ما هو جهاز LİNAC؟ في أي الأمراض يستخدم؟
جهاز LİNAC هو جهاز علاج إشعاعي عالي التقنية، يقوم بإنتاج أشعة X عالية الطاقة أو الإلكترونات، أي الإشعاع الاصطناعي، ويطبقها على المنطقة المستهدفة من الورم بزاويا وأوقات مختلفة، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة.
يمكن استخدام هذه الأجهزة لعلاج جميع الأورام تقريبًا في أي منطقة من الجسم، بما في ذلك الرئة، البروستاتا، الثدي، العظام، الدماغ، الكبد، الجلد، الرأس والعنق، وأعضاء البطن. الهدف من العلاج الإشعاعي هو القضاء على الأنسجة السرطانية بأقصى جرعة إشعاعية، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الجرعة للأنسجة السليمة المحيطة، مما يعني أنه يجب إكمال العلاج دون ملاحظة أي آثار جانبية أو بأقل آثار جانبية ممكنة. باختصار، يجب مراعاة توازن الفائدة والضرر.
كيف يتم تخطيط العلاج؟ كيف يتم تطبيقه؟
يتم تحديد جرعة الإشعاع وعدد جلسات العلاج من قبل طبيب الأورام الإشعاعية. يمكن أن تختلف طريقة العلاج وتقنيته وجرعة الإشعاع ومدة العلاج الإجمالية وفقًا لخصائص المريض والورم. يتم تطبيق الأشعة السينية أو الإلكترونات على المنطقة المستهدفة من الخارج فقط، دون أي إجراء جراحي أو تدخلي.
في تخطيط العلاج، يمكن تطبيق حزم الأشعة السينية الاصطناعية التي يتم إنشاؤها في جهاز LİNAC من زوايا مختلفة لفترات مختلفة، ويتم تشكيلها ثلاثي الأبعاد لتناسب شكل الورم. من ناحية أخرى، بفضل إمكانيات التصوير الطبي والبرامج المختلفة التي تمتلكها أجهزة LİNAC، يتم مراقبة المناطق المستهدفة والأنسجة السليمة المحيطة، مما يضمن تطبيق العلاج في الشروط المناسبة على المنطقة الصحيحة، وتقليل احتمالية الآثار الجانبية إلى الحد الأدنى.
يوجد فقط المريض في غرفة العلاج. يتم تصميم غرفة العلاج وفقًا لمعايير عالمية، ويجب أن تكون محصنة لمنع تسرب الإشعاع إلى الخارج. يراقب فنيو العلاج الإشعاعي المريض عن بُعد من خلال الشاشات الموجودة في غرفة التحكم حيث يوجد وحدة التحكم للجهاز. خلال هذه الفترة، يتحكمون في الجهاز، ويمكنهم إيقاف العلاج عند الحاجة، ويبلغون أخصائي الفيزياء الطبية وطبيب الأورام الإشعاعية عن أي حالة غير عادية قد تحدث.
هل هناك حاجة للتحضير قبل العلاج؟
بعد أن يقرر الطبيب المختص العلاج الإشعاعي للمريض، يتم تنفيذ مراحل التحضير للعلاج وفقًا للعلاج المخطط له.
أولاً، يتم تقديم معلومات شفهية وكتابية للمريض حول الإجراء الذي سيتم تطبيقه. يتم شرح فعالية العلاج وآثاره الجانبية، ويتم الحصول على موافقة المريض. يتم تقديم توصيات بشأن النظافة ونمط الحياة والتغذية قبل وأثناء وبعد العلاج.
بعد ذلك، يتم الانتقال إلى مراحل المحاكاة والتثبيت (التثبيت). يتم إجراء تصوير مقطعي محوسب لأغراض التخطيط، ويتم تحديد أدوات التثبيت المناسبة للمريض. على سبيل المثال؛ في أورام الرأس والعنق والدماغ، يتم استخدام قناع رأس وعنق حراري، وفي الأورام الموجودة في الرئة والبطن، يتم استخدام مستوى الرئة، وفي أورام الثدي، يتم استخدام مستوى مائل للثدي، بالإضافة إلى العديد من أدوات الإشعاع مثل وسادة الركبة/الكوع، وسادة القدم، والسرير الفراغي، إلخ. النقطة الحرجة في هذه المرحلة هي أن المريض يجب أن يبقى في نفس الوضع دون حركة خلال كل علاج. لذلك، يجب أن يكون التثبيت والتوجيه قابلين للتكرار ومريحين. يمكن أن تختلف امتلاء الأمعاء/المثانة، وحالة الجوع/الشبع حسب العلاج. يتم تعليم المرضى حول هذه الأمور عند الحاجة.
بعد الحصول على صور المحاكاة، يتم الانتقال إلى مرحلة التحديد والتخطيط. يتم نقل البيانات التي تم الحصول عليها من التصوير المقطعي المحوسب إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالتحديد والتخطيط. يتم رسم الأنسجة السرطانية والأنسجة السليمة المعرضة للخطر القريبة من منطقة العلاج واحدة تلو الأخرى في مقاطع التصوير المقطعي. عند تحديد الهدف، يمكن إجراء مطابقة (دمج) باستخدام صور الرنين المغناطيسي أو PET/CT. وبهذه الطريقة، يمكن تحديد الأعضاء المصابة والأعضاء المعرضة للخطر بشكل أكثر دقة واحترافية. يتم إعداد خطط العلاج من قبل أخصائيي الفيزياء الطبية، مع مراعاة خصائص الورم، وتحمل الأنسجة السليمة المعرضة للخطر للإشعاع، وخصائص المريض.
من بين الخطط التي تم إعدادها، يتم اختيار الخطة الأكثر ملاءمة للمريض، والتي تطبق الجرعة العلاجية على الهدف، مع الحد الأدنى من الجرعة المعرضة للأنسجة السليمة، مما يعني أن احتمالية الآثار الجانبية تكون في أدنى حد أثناء السيطرة على الورم.
بعد الانتهاء من اختبارات مراقبة الجودة للخطة المختارة، يتم تحديد موعد للمريض ليوم العلاج الأول (الإعداد). قبل إعطاء العلاج، يتم أخذ صورة فورية ويتم مطابقتها مع الصور في التصوير المقطعي المحوسب. إذا لزم الأمر، يتم إجراء التعديلات المناسبة بواسطة فني العلاج الإشعاعي، ويتم إعطاء المريض الوضع بدقة (بمليمترات). في كل جلسة علاج، يتم إجراء المراقبات، وإذا لزم الأمر، يتم تكرار عملية التعديل.
كم تستمر العلاجات؟
تُطبق العلاجات التقليدية في أجهزة LİNAC الحديثة كل يوم من أيام الأسبوع، أي خمسة أيام في الأسبوع. تستغرق كل جلسة علاج حوالي 15-20 دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام العلاجات الاستهدافية، المعروفة باسم العلاجات النقطية، بشكل متكرر في الأسبوع، مثل يومين في الأسبوع أو ثلاثة أيام في الأسبوع بالتناوب، حسب المرض. تعتبر العلاجات النقطية ذات جرعة يومية أعلى بكثير مقارنة بالعلاجات التقليدية، ولكن مدة العلاج الإجمالية أقصر. يمكن أن تستغرق الجلسات اليومية ما بين 30-45 دقيقة.
ما هي الآثار الجانبية؟
يمكن أن تظهر بعض الآثار الجانبية أثناء العلاج أو بعده. تظهر الآثار الجانبية عمومًا فقط في المنطقة التي تم تطبيق العلاج الإشعاعي عليها، وغالبًا ما يمكن السيطرة عليها بالأدوية. يمكن أن تظهر آثار جانبية مختلفة حسب المنطقة المعالجة. سيكون من الأفضل مناقشة الآثار الجانبية مع طبيب الأورام الإشعاعية الذي يخطط لعلاجك.
لا ينبغي تجاهل أهمية الكشف المبكر عن السرطان في إنقاذ الحياة. من المهم إجراء الفحوصات السنوية والتواصل المنتظم مع طبيبك. يمكنك الحصول على موعد من قسم الأورام الإشعاعية في مستشفى Hisar Hospital Intercontinental لمناقشة خيارات العلاج باستخدام جهاز LİNAC.
