Skip to content

دليل الأمراض

علاج أمراض القرنية (القرنية المخروطية)

أمراض القرنية؛ تُسمّى الطبقة الشفافة الخارجية الموجودة في العين القرنية. قد تتضرر القرنية نتيجةً للمرض أو العدوى أو أي إصابة. وعند تضرر هذا التركيب، الذي يُعد بالغ الأهمية لصحة العين، فإن الفرق

علاج أمراض القرنية (القرنية المخروطية)

أمراض القرنية؛ تُسمّى الطبقة الشفافة الخارجية الموجودة في العين القرنية. قد تتضرر القرنية نتيجةً للمرض أو العدوى أو أي إصابة. وعند تضرر هذا التركيب، الذي يُعد بالغ الأهمية لصحة العين، قد تظهر أمراض عين مختلفة. يمكن أن تساعد حماية العين من الميكروبات وأي إصابة للعين في الوقاية من ظهور أمراض العين. للاطلاع على معلومات أوسع، يمكنكم مراجعة بقية المقال.

ما هي القرنية المخروطية (Keratokonus)؟

يحدث مرض في العين يُعرف باسم القرنية المخروطية عندما يصبح الجزء الخارجي من العين رقيقاً ويكوّن انتفاخاً على شكل مخروط. وقد يؤدي هذا الوضع إلى مشكلات في العين مثل ضبابية الرؤية أو حدوث حساسية للضوء. تظهر القرنية المخروطية غالباً في أواخر فترة المراهقة وبعد سن الثلاثين. يمكن أن يساعد استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة في المرحلة المبكرة من المرض على تحسن مشكلات الرؤية الناتجة. وفي الحالات التي لا يمكن فيها تصحيح مشكلات العين بالعدسات اللاصقة، قد يلزم استخدام عدسات تُعرف بالعدسات الصلبية. وفي المراحل المتقدمة من القرنية المخروطية، قد يلزم إجراء زراعة قرنية لعلاج الضرر الذي يصيب العين. إضافةً إلى ذلك، قد يساعد أسلوب علاجي يُعرف بالتشابك الكولاجيني القرني على إبطاء تقدم القرنية المخروطية أو إيقافه. وإذا كان هذا الإجراء فعالاً، فقد لا يلزم إجراء زراعة القرنية.

ما هي أعراض أمراض القرنية؟

تتكون القرنية، التي لها ثلاث طبقات رئيسية، من النسيج الظهاري في الخارج، والسدى (الاستروما) في الطبقة الوسطى، والبطانة في الطبقة الداخلية. ولكل طبقة خصائص مختلفة وفقاً لوظيفتها. هذه الخصائص هي كالتالي:

الظهارة: تشكل الظهارة الطبقة الخارجية للعين، وتساعد على منع دخول المواد الغريبة إلى العين من الخارج.

السدى (الاستروما): يقع السدى خلف النسيج الظهاري، وهو يتمتع ببنية مرنة بفضل الماء والبروتينات الموجودة فيه.

البطانة: تقع هذه الطبقة في أعمق طبقات العين وتعمل كمضخة لسحب السوائل الزائدة من السدى. وعند تضرر بنية البطانة قد تتجمع السوائل في السدى. ونتيجةً لتجمع السوائل في السدى قد تظهر مشكلات في العين مثل ضبابية الرؤية.

قد تظهر بعض أمراض العين نتيجة حدوث ضرر في أي من التراكيب الموجودة في القرنية. فقد تظهر أمراض القرنية الناتجة عن بعض العدوى أو إصابات الأنسجة أو العوامل الوراثية بأعراض مختلفة. ومن بين الأعراض التي قد تظهر نتيجة تضرر القرنية ما يلي:

ظهور ألم في العين،

ضبابية الرؤية،

تلف الأنسجة الظاهر عند النظر من الخارج،

احمرار العين،

حساسية مفرطة للضوء.

يمكن أن يتعافى تلف العين الناتج عن الإصابات أو العدوى البسيطة من تلقاء نفسه. لكن أمراض القرنية التي لا تُعالج بالشكل المناسب قد تؤدي إلى ظهور مشكلات أخرى في العين. لذلك، من المهم مراجعة جهة صحية عند ملاحظة مثل هذه الأعراض.

الحالات المسببة لتلف القرنية

قد تؤدي النظافة غير الكافية للعين، والإصابات التي تلحق بأنسجة العين، والعدوى، وبعض الأمراض إلى تلف القرنية. ومن الحالات التي قد تسبب تضرر القرنية ما يلي:

التهاب القرنية (Keratit): قد تنتج عن أي إصابة في العين كائنات دقيقة مثل الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات داخل العين. ودخول الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات إلى العين وإصابتها للقرنية قد يؤدي إلى التهاب في العين يُسمى التهاب القرنية. قد تؤدي هذه الحالة إلى عدوى في العين وتقرح. ونتيجةً لتلف العين قد تظهر أعراض مختلفة مثل ألم شديد، وضبابية الرؤية، وتمزق في طبقة العين، أو احمرار. قد يؤدي الاستخدام الخاطئ للعدسات إلى إصابة العين وتحفيز ظهور التهاب القرنية. لذلك، فإن الانتباه إلى استخدام العدسات مهم للوقاية من حدوث التهاب القرنية. يمكن علاج التهاب القرنية باستخدام قطرات العين المضادة للبكتيريا أو المضادة للفطريات. وحسب المسبب، قد يلزم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات أو قطرات الستيرويد للعين في العلاج.

الهربس العيني (قرحة البرد في العين - Göz Uçuğu): قد يحدث الهربس العيني بسبب فيروس الهربس البسيط (HSV). يمكن أن يؤدي هذا الالتهاب الذي يحدث في العين إلى تلف القرنية. القرحة العينية تتكرر ولا يوجد لها علاج نهائي حتى الآن. يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للفيروسات أو قطرات الستيرويد المستخدمة في العلاج على السيطرة على القرحة ومنع انتشارها.

الهربس النطاقي (المَنْطِقَة - Zona): المَنْطِقَة هي مرض جلدي يسببه فيروس الهربس النطاقي داخل الجسم. يمكن لهذا الفيروس، الذي لا يغادر الجسم، أن يبقى خاملاً في الأعصاب لسنوات طويلة. وقد ينشط هذا الفيروس بفعل عوامل مختلفة، ويصيب من الأعصاب تراكيب مختلفة من الجسم. وإصابة العين قد تؤدي إلى حدوث تلف في القرنية. ويمكن أن تتحسن عدوى المَنْطِقة، المعروفة أيضاً باسم الهربس النطاقي، من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج. ومع ذلك، يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للفيروسات وقطرات الستيرويد للعين المستخدمة في تخفيف الالتهاب الحادث في العين.

قد يساعد علاج الأمراض التي تسبب تلف القرنية في مرحلة مبكرة على الوقاية من تلف العين الذي قد يحدث في مرحلة لاحقة.

ما هي طرق علاج أمراض القرنية؟

يمكن تشخيص أمراض القرنية بعد إجراء فحص مفصل من قِبَل طبيب العيون. ولتشخيص المرض، يمكن لطبيب العيون إجراء اختبارات مختلفة مثل فحص المصباح الشقي واختبار صبغة الفلورسين للعين. وبعد إدخال صبغة غير ضارة إلى العين، يمكن رؤية أي خدش أو ضرر موجود في القرنية من خلال اختبار صبغة الفلورسين الذي يُفحص فيه العين بتسليط الضوء عليها. قد تختلف أساليب علاج أمراض القرنية حسب حالة تلف العين. ومن أساليب العلاج هذه ما يلي:

قطرات العين أو المراهم أو بعض الأدوية،

النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة الموصوفة،

الإجراءات الليزرية مثل الكيراتكتومي الضوئي العلاجي (إزالة الأنسجة لتغيير شكل القرنية)،

جراحة زراعة القرنية،

تركيب قرنية اصطناعية (تركيب الكيراتوبروستيز).

لكي يكون العلاج فعالاً في أمراض القرنية، من المهم أن يحدد الطبيب خطة العلاج. ومن جهة أخرى، قد تكون بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها فعالة في علاج المرض. ومن هذه الأساليب ما يلي:

الالتزام بقواعد النظافة: قد تساعد مراعاة قواعد النظافة العامة على الوقاية من مشكلات العين. وخاصةً في حالات مثل استخدام العدسات اللاصقة التي تتطلب ملامسة اليد للعين، قد تساعد العناية بنظافة اليدين في الوقاية من أمراض العين. كما أن تقليل ملامسة اليد للعين في الحياة اليومية مهم للوقاية من أمراض العين.

عدم النوم مع العدسات: قد يكون الحرص على استخدام العدسات بعناية فعالاً في الوقاية من أي آثار جانبية محتملة. ومن المهم إخراج العدسات قبل النوم حتى لا يحدث أي تلف في العين نتيجة أي عدوى.

حماية العين: قد يساعد تجنب المواقف الخطيرة التي قد تسبب ضرراً للعين في الحياة اليومية على الوقاية من مشكلات العين. لذلك، من المهم ارتداء نظارات واقية عند استخدام أدوات قد تسبب ضرراً للعين مثل المطرقة أو المثقاب أو المنشار.

إن الانتباه إلى مثل هذه الأساليب في الحياة اليومية قد يساعد على الوقاية من تلف العين.

الأسئلة الشائعة حول أمراض القرنية

تُعد الرؤية عاملاً بالغ الأهمية في استمرار الحياة اليومية. فقد تؤدي الأمراض التي تصيب القرنية إلى التأثير سلباً على الرؤية. لذلك، فإن الوقاية من تلف القرنية مهمة للحفاظ على سلامة الرؤية. ونظراً لأهمية القرنية الكبيرة لصحة العين، ظهرت لدى الناس رغبة في معرفة المزيد عن أمراض القرنية. ومن الأسئلة الشائعة حول أمراض القرنية ما يلي: قد يؤدي تلف القرنية إلى ظهور ألم شديد في العين، واحمرار، وضبابية الرؤية، أو تلف في العين يمكن ملاحظته حتى عند النظر من الخارج. وقد تشير مثل هذه الشكاوى إلى وجود ضرر في القرنية. لذلك، عند ظهور مثل هذه الأعراض من المهم مراجعة جهة صحية. إن عدم الاهتمام الكافي بصحة العين قد يؤدي إلى ظهور تلف في العين. وقد يكون استخدام الكريم أو قطرات العين أو الأدوية فعالاً في علاج تلف العين. ويمكن أن يؤدي عدم تشخيص أمراض القرنية في وقت مبكر إلى تأخر بدء العلاج. وقد تؤدي أمراض القرنية التي لا تُعالج في الوقت المناسب وبالطرق الصحيحة إلى فقدان البصر. ويمكن أن تظهر ضبابية الرؤية نتيجة أي تلف يصيب العين. ويمكن تصحيح ضبابية الرؤية باستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات التي يوصي بها الطبيب. إضافةً إلى ذلك، قد تؤدي بعض حالات نقص الفيتامينات، والحساسية، أو قلة النوم لفترات طويلة إلى ضبابية الرؤية. ويساعد تجنب مسببات الحساسية، وإراحة العينين بشكل كافٍ، واستخدام المكملات الفيتامينية بموافقة الطبيب، على تحسن ضبابية الرؤية. وقد تؤثر بعض الأمراض في الجسم سلباً على بنية العين. ومن الأمراض التي تؤثر سلباً على بنية العين وتسبب تلف القرنية ما يلي:

أمراض الجهاز المناعي،

أمراض النسيج الضام،

بعض أمراض الجلد مثل المَنْطِقة،

بعض العدوى.

قد تظهر أمراض العين في حال عدم علاج مثل هذه الأمراض بالطرق المناسبة. وقد تؤثر أي إصابة بمرض في الجسم سلباً على الحياة اليومية. لذلك، فإن الوقاية من العوامل المسببة للأمراض أو علاج الأمراض القائمة في مرحلة مبكرة مهم لاستمرار الحياة اليومية دون انقطاع. ولذلك، من المهم الذهاب إلى الفحوصات الدورية في المستشفى وعدم إهمال فحوصات العين التي يوصي بها الطبيب. وإذا كنتم ترغبون في الحفاظ على صحتكم وعيش حياة صحية، فلا تهملوا إجراء الفحوصات الدورية في المستشفى.

ابدأ بالتقييم الصحيح لـ علاج أمراض القرنية (القرنية المخروطية)

شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.

احجز موعدًا

تنبيه

إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.

خطّط لرحلة علاج علاج أمراض القرنية (القرنية المخروطية) مع أطبائنا المتخصصين.

املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.

احجز موعدًا

محتوى ذو صلة

أطباء ذوو صلة

طرق العلاج

الفيديوهات

مقالات ذات صلة

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: