السرطان هو أحد أكثر الأمراض إيلامًا ورعبًا في عصرنا. يتم تشخيص 175 ألف شخص بالسرطان في تركيا كل عام. يتم إيلاء أهمية كبيرة لكل طريقة بديلة جديدة تتعلق بعلاج هذا المرض. على الرغم من أنه يأتي في المرتبة الثانية بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في بلدنا كما هو الحال في جميع أنحاء العالم، إلا أن السرطان، الذي يمكن الوقاية منه بنسبة 30 إلى 40 في المئة، يتطلب تشخيصًا مبكرًا وإجراءات كافية ذات أهمية حيوية.
استخدام التبغ والكحول هو السبب الرئيسي للسرطان
يعد استخدام التبغ أحد المسؤولين الرئيسيين عن الأمراض السرطانية. تعتبر عادة التدخين العامل الأكثر أهمية في تكوين سرطان الرئة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التدخين إلى سرطانات الفم والحنجرة والمريء والكبد والبنكرياس والمعدة والكلى والثدي والمثانة. يجب أن يكون الابتعاد عن السجائر، التي تحتوي على العديد من المواد الكيميائية والمسببة للسرطان، وتركها في أقرب وقت ممكن من بين التدابير التي يمكن اتخاذها ضد السرطان. خاصة أن الاستخدام المنتظم للكحول مع التدخين يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان.
لا تفقد صحتك من أجل الحصول على سمرة في الصيف
يمكن أن يؤدي التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة في فصل الصيف إلى الإصابة بسرطانات الجلد. إن التعرض الطويل للإشعاع والدخول إلى أجهزة التسمير هو من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. يجب تجنب أشعة الشمس بين الساعة 11 والساعة 16، حيث تكون الشمس في أقوى حالاتها، ويجب استخدام كريمات واقية ذات حماية عالية.
احمِ نفسك من الأمراض المعدية
يمكن أن يؤدي ضعف جهاز المناعة لفترات طويلة في الأمراض المعدية إلى الإصابة بالسرطان. بينما يمكن أن تتحول الفيروسات والبكتيريا إلى عدوى بسيطة لدى بعض الأشخاص، فإنها يمكن أن تؤدي إلى السرطان لدى آخرين. يمكن أن يسبب فيروس التهاب الكبد B سرطان الكبد بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تظهر الأمراض السرطانية بشكل أكبر لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). يمكن الوقاية من هذه العدوى والسرطان من خلال حياة جنسية آمنة والتطعيم.
ابتعد عن المنتجات المصنعة والأطعمة الجاهزة
للحماية من مرض السرطان، يجب أن يكون اعتماد نظام غذائي منتظم وصحي هو المبدأ الأول. يجب الابتعاد تمامًا عن الأطعمة التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان والأطعمة التي تحفز السرطان. يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية التي تحارب السرطان، بالإضافة إلى شرب ما لا يقل عن 2 لتر من الماء يوميًا. يجب الابتعاد عن اللحوم المصنعة والأطعمة المدخنة وتقليل استهلاك الملح اليومي إلى الحد الأدنى. يجب تقليل استهلاك اللحوم الحمراء، حيث إنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، ويفضل تناول الأسماك والدجاج والديك الرومي كبدائل.
أعط الأولوية للبقوليات في نظامك الغذائي
يجب إعطاء الأولوية للأطعمة مثل الفاصوليا والعدس والفول والحمص، التي تعتبر مصادر للبروتينات النباتية، في استهلاك الطعام. يجب الانتباه بشكل كبير لاستهلاك السكر والحلويات، كما يجب تقليل استهلاك الدهون. تعتبر الوجبات الغنية بالخضروات والفواكه بمثابة درع ضد الأمراض السرطانية المحتملة. من المعروف أن الفيتامينات C وE وA لها خصائص تمنع تكوين السرطان؛ لذا يجب تناول الخضروات الخضراء والحمراء والفواكه الحمضية. يجب إعطاء الأولوية للأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل السبانخ والسلق والبروكلي والثوم والبصل، وكذلك الفواكه الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت. يُفضل استهلاك الخبز المصنوع من نخالة القمح والشوفان والجاودار والخبز البني بدلاً من الخبز الأبيض، حيث إنها تعتبر مصادر فعالة للألياف ونخالة عالية.
مارس الرياضة بانتظام
يعتبر ممارسة الرياضة بانتظام أحد الشروط الأساسية لحياة صحية. يُلاحظ أن الأشخاص الذين يجعلون الرياضة أسلوب حياة يكتسبون مقاومة ضد السرطان، بينما يمكن أن يعود الأشخاص الذين يتلقون علاج السرطان إلى حياتهم الطبيعية في وقت أقصر. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة والمشي لمدة 30-45 دقيقة يوميًا يكون لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي والقولون والرحم والبروستاتا.
حافظ على توازن وزنك
من المعروف أن انخفاض مستوى النشاط البدني يعد عاملًا مهمًا في السمنة. تزداد السمنة، وهي مشكلة صحية كبيرة، بشكل متزايد، وترتبط زيادة الوزن ارتباطًا وثيقًا بسرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الرحم وسرطان المريء وسرطان الكلى وسرطان البنكرياس وسرطان البروستاتا وسرطان المبيض. يمكن أن يقلل فقدان الوزن الواعي من خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير.
أعطِ أهمية للأعراض
أهم علامة على السرطان هي فقدان الوزن غير المبرر. يمكن أن تكون التعب أو الإرهاق المستمر لأكثر من بضعة أسابيع علامة على السرطان الذي يتطور بصمت. في السرطانات التي تسبب فقدان الوزن الملحوظ وفقدان الشهية وفقر الدم، تزداد احتمالية مواجهة التعب. يمكن أن تكون الآلام والتغيرات في الجلد وتغيرات في عادات الأمعاء والبول والنزيف غير المتوقع والتسربات والجروح التي لا تلتئم والكتل أو التورمات التي يمكن الشعور بها في الجسم وصعوبة البلع وعسر الهضم وبحة الصوت من العلامات المبكرة للسرطان. حتى في حالة عدم وجود أي شكاوى، يمكن الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة من خلال اختبارات الفحص التي تُجرى في أعمار معينة. يجب استشارة مختص في أقرب وقت عند ملاحظة هذه الأعراض.
تعلم كيفية التعامل مع التوتر
من المعروف الآن أن التوتر يحفز السرطان. يمكن أن يهدد التوتر صحتنا الجسدية، حيث إن التعرض للتوتر والحزن لفترات طويلة يؤثر على جهاز المناعة لدينا، مما يقلل من مقاومتنا بمرور الوقت، مما يؤدي إلى دعوة لمجموعة من الأمراض. ومع ذلك، فإن معظم الناس في المجتمع ليس لديهم معلومات كافية حول كيفية الابتعاد عن التوتر. يمكن الحصول على استشارة من مختص للابتعاد عن التوتر، ويمكن دمج الأنشطة الاجتماعية بشكل أكبر في الحياة اليومية، ويمكن التركيز بشكل كبير على التمارين البدنية.
