ومع حلول أشهر الصيف واشتداد حرارته، قد تسبب الدوالي آلاماً وتورماً في الساقين، وقد تتحول إلى مشكلة صحية خطيرة إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة. ويمكن التخلص من الدوالي، التي تُشاهد لدى النساء بشكل أكثر من الرجال، خلال 10 دقائق باستخدام طريقة Variclose المطوّرة، دون تخدير ودون الشعور بأي ألم أو وجع!
يعمل أخصائيو قسم جراحة القلب والأوعية الدموية في Hisar Hospital Intercontinental على توضيح طريقة Variclose المستخدمة في علاج الدوالي.
قد تسبب الدوالي مع مرور الوقت تغيراً في لون الجلد
تنشأ الدوالي عندما تتمدد الأوردة المسؤولة عن إعادة الدم إلى القلب نتيجة الضغط الشديد والانسداد، فتفقد وظيفتها في إعادة الدم إلى القلب. نتيجة قصور الصمامات في الأوردة والضغط الشديد، تتمدد الأوردة السطحية في الساقين وتطول وتلتوي، وتظهر بمظهر متعرج أخضر-أزرق مكوّنةً الدوالي. وإذا لم تُعالج الدوالي فإنها قد تتفاقم وتسبب تكوّن الجلطات، وتغيّر لون الجلد، وظهور القروح.
تُرى أكثر لدى النساء مع عامل العمر
تُشاهد الدوالي بشكل أكبر لدى البالغين، إذ تظهر لدى نحو 20% من البالغين، ولدى 50% ممن تجاوزوا 50 عاماً. وتبلغ نسبة الإصابة بالدوالي لدى المرضى الذين تجاوزت أعمارهم 70 عاماً من 70% إلى 80%. ولأن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي واستخدام حبوب منع الحمل يسببان ركود الدم وتكوّن الخثرات في الأوردة، فإن الدوالي تُشاهد لدى النساء بشكل أكثر شيوعاً. كما يُعدّ الخمول وقلة الحركة لفترات طويلة، والوزن الزائد عن المعدل الطبيعي، والاستعداد الوراثي من العوامل المهيئة للإصابة بالدوالي.
احمِ نفسك من الحرارة!
إن تطبيق العلاج بالحرارة في حالات آلام الساقين التي قد تظهر لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الدوالي يُعد أمراً بالغ الضرر. فمحاولة التخلص من الآلام التي تزيدها الحرارة بدفن الساقين في الرمال على شاطئ البحر لساعات، أو البقاء لفترة طويلة في المياه الساخنة في الينابيع الحرارية، قد تترتب عليها نتائج خطيرة بالنسبة للدوالي. إضافة إلى ذلك، فإن الوقوف لفترة طويلة دون حركة وارتداء الأحذية ذات الكعب العالي يؤثران سلباً على هذا المرض، ويمكن أن يزيدا من شكاوى المرضى ومضاعفاته.
تنتهي العملية خلال 10 دقائق دون الحاجة إلى تخدير
تُعد طريقة Variclose من أكثر الطرق عملية التي طُوّرت لجراحات الدوالي. ولهذا النظام مزايا عديدة مقارنةً بأنظمة الجراحة المغلقة المستخدمة سابقاً. ففي هذا النظام لا تُستخدم الطاقة الحرارية كما في طريقة الليزر والتردد الراديوي، لذلك لا تحدث مضاعفات مثل حروق الأنسجة وحروق الجلد. يُستخدم في هذا النظام مدخل إبرة واحد فقط. وبذلك تُنفَّذ العملية خلال 10 دقائق دون الحاجة إلى تخدير المريض أثناء الإجراء. ويمكن للمرضى أن يتلقوا العلاج ويعودوا إلى حياتهم اليومية دون أن يُخلّوا بروتينهم اليومي.
توفر الراحة للمريض أثناء العلاج
لا تتطلب التخدير العام أو التخدير النخاعي.
من الناحية الفنية، تُطبَّق بسهولة أكبر من نظام الليزر والتردد الراديوي.
تُزيل تماماً خطر تلف الجلد والأعصاب والتنميل الناتج عن الحرارة في الليزر والتردد الراديوي.
توفر نتائج ممتازة في علاج الدوالي.
يمكن للمريض العودة إلى عمله ومزاولة حياته اليومية في نفس اليوم.
لا تترك أي بقع أو آثار على الجلد بعد العلاج.
يمكن للمريض النهوض والوقوف بعد 30 دقيقة من انتهاء الإجراء.
ينتهي الإجراء خلال 10 دقائق دون تعرّض المريض للتخدير.
لا يبقى أي تصلب دائم أو شعور بالشد في منطقة الوريد التي أُجري عليها الإجراء.







