أورو-الأورام (تشخيص وعلاج أورام المسالك البولية)
placeholder
عن القسم
نطاق القسم ونهجه وأبرز خدماته.
يُقدَّم في قسم المسالك البولية لدينا خدمات بمعايير عالمية في مجال أورام المسالك البولية. يُجرى بشكل روتيني استئصال البروستاتا الجذري مع الحفاظ على الأعصاب في سرطان البروستاتا، واستئصال المثانة الجذري في سرطان المثانة. كما يتم إجراء العلاج الجراحي والمتابعة لأورام الكلى وأورام الخصية والكتل الكظرية. وفي بعض حالات السرطانات البولية، تُعرض على المرضى خيارات علاجية بالتنسيق مع أقسام الأورام الطبية والعلاج الإشعاعي. يُقدَّم في قسم المسالك البولية بمستشفى Hisar Hospital Intercontinental لعلاج أمراض البروستاتا الحميدة (BPH) كطرق جراحية: عملية TUR-P، وTUR بالبلازما الحركية، وأنظمة Greenlight 180 W.
يُجرى استئصال البروستاتا المفتوح والمنظاري لسرطان البروستاتا.
ما هي البروستاتا؟
البروستاتا جزء من الجهاز التناسلي الذكري، وهي غدة بحجم حبة الجوز تقع مباشرة أسفل المثانة (الحويصلة البولية) أمام المستقيم، وتحيط بقناة البول من كل جانب. يبلغ وزنها حوالي 15-20 غرامًا. ووظيفتها إسالة المني (الحيوانات المنوية)، وتمكين خلايا الحيوانات المنوية من الحركة، والاتحاد ببويضة المرأة لإتمام الإخصاب.
ما هي أمراض البروستاتا؟
للبروستاتا 3 أنواع من الأمراض:
التهاب البروستاتا: يُرى هذا غالبًا لدى الرجال الشباب. يحدث التهاب البروستاتا البكتيري الحاد والمزمن نتيجة انتقال البول الملوث إلى قنوات البروستاتا عبر مجاريها. التهاب البروستاتا البكتيري غير معدٍ، ولا ينبغي اعتباره مرضًا منتقلًا جنسيًا.
تضخم البروستاتا الحميد (BPH - Benign Prostat Hiperplazisi)
سرطان البروستاتا.
هل كل تضخم في البروستاتا حميد؟
لا يعني كل تضخم في البروستاتا أنه حميد فحسب، إذ قد يظهر أحيانًا على شكل سرطان البروستاتا.
ما هو تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، وما هي عوامل الخطر؟
هو تضخم حميد لغدة البروستاتا يظهر لدى الرجل المسن. ويمكن أيضًا تسميته بالداء البروستاتي (Prostatism). ويُعد التقدم في السن، وارتفاع ضغط الدم، ووجود تاريخ عائلي لتضخم البروستاتا الحميد من عوامل الخطر له.
هل يسبب تضخم البروستاتا الحميد سرطان البروستاتا؟
تضخم البروستاتا الحميد ليس سرطانًا ولا يسبب السرطان. لكن قد يوجد المرضان معًا. ولأن الشكاوى في المراحل المبكرة من سرطان البروستاتا غالبًا ما تكون غائبة، يُنصح بإجراء فحص بدني وفحص مستضد البروستاتا النوعي (PSA) في الدم سنويًا.
في أي فئة عمرية يكثر تضخم البروستاتا؟
مع ارتفاع متوسط العمر في السنوات الأخيرة، سُجلت زيادة مهمة في معدل حدوثه. يُعد تضخم البروستاتا الحميد شائعًا جدًا. يُلاحظ لدى 50% من الرجال بين 51 و60 عامًا، وبنسبة 90% لدى الرجال فوق 80 عامًا.
ما الشكاوى المصاحبة لتضخم البروستاتا؟
كثرة التبول،
الحاجة الملحّة للتبول،
تسرّب البول مباشرةً بعد الحاجة الملحّة للتبول،
التبول ليلًا،
التبول المتقطع،
صعوبة في التبول،
ضعف تدفق البول،
عسر التبول،
حرقة أثناء التبول،
تقطير البول بعد التبول،
الإحساس بعدم إفراغ المثانة تمامًا بعد التبول.
كيف يجب أن يكون الفحص والمتابعة؟
الفحص الشرجي الإصبعي وقياس مستوى مادة PSA في الدم هما أهم أدوات التشخيص. يُنصح عادةً بفحص سنوي للرجال الأصحاء فوق 50 عامًا يشمل PSA والفحص الشرجي الإصبعي. أما من لديهم تاريخ عائلي لسرطان البروستاتا فيُنصح بالبدء بهذه الفحوص من عمر 40 عامًا. لا يكشف الفحص الشرجي الإصبعي إلا الكتلة التي بلغت حجمًا معينًا. لذلك فإن قياس مستوى PSA مهم جدًا للتشخيص المبكر.
ما الفحوصات التي يجب إجراؤها في حال تضخم البروستاتا؟
تحليل البول الشامل
PSA
فحص الجهاز البولي بالموجات فوق الصوتية لدراسة كمية البول المتبقية في المثانة
إجراء فحوصات قياس تدفق البول (Uroflowmetry).
ما هو PSA؟
PSA (مستضد البروستاتا النوعي) مادة تُنتج في البروستاتا فقط، وتُقاس من الدم. قيمته الطبيعية أقل من 4 نانوغرام/مل، لكن المجال الطبيعي لـPSA يختلف حسب العمر. ومع ذلك، عند وجود مشكلة في البروستاتا تتسرب هذه المادة إلى الدم بكمية أكبر، فيُلاحظ ارتفاع مستواها في الدم. وارتفاع PSA ليس السبب الوحيد لسرطان البروستاتا، إذ يرفعه أيضًا تضخم البروستاتا الحميد والتهاباتها. لدى من يتراوح PSA لديهم بين 4-10 نانوغرام/مل يُكتشف سرطان البروستاتا في حوالي 30%، وعندما يتجاوز 10 نانوغرام/مل تتجاوز هذه النسبة 50%.
ما هي خيارات العلاج؟
المتابعة: يمكن إدراج المرضى الذين لا تكون شكاواهم شديدة، وقيمة PSA لديهم طبيعية، ولا توجد لديهم حالة مشبوهة في فحص البروستاتا الشرجي، ضمن بروتوكول متابعة سنوية.
العلاج الدوائي: توجد مجموعة من الأدوية تُرخي العضلات الملساء حول البروستاتا وعنق المثانة وتُسهّل تدفق البول. وتؤدي، خلال علاج مدته 4 أسابيع، إلى زيادة سرعة تدفق البول وتراجع الشكاوى لدى 60% من المرضى.
العلاج الجراحي: يُطبَّق العلاج الجراحي على المرضى الذين لديهم مضاعفات مرتبطة بتضخم البروستاتا، أو لم تتحسن شكاواهم رغم العلاج الدوائي، أو يفضلون طريقة علاج أكثر فعالية. يتم اختيار الطريقة الجراحية بعد تقييم عوامل عديدة، منها حجم البروستاتا، والحالة العامة للمريض، ووجود أي مرض آخر من عدمه، والأدوية المستخدمة لذلك المرض إن وُجدت، وغيرها. ووفقًا للقرار المتخذ، تُطبَّق إحدى الإجراءات الجراحية المفتوحة أو المنظارية. ويمكن تطبيق الطرق المنظارية (المغلقة) على 90% من المرضى. ويمكن إجراء هذه العمليات بالتخدير النخاعي أو فوق الجافية أو التخدير العام. ويمكن تحقيق تراجع في الشكاوى وزيادة في سرعة تدفق البول لدى 70-90% من المرضى. تُعد الجراحة المنظارية (المغلقة)، أي عملية TUR، المعيار الذهبي المقبول عالميًا. ومن طرق العلاج البديلة لعملية TUR: عمليات البروستاتا بالليزر، ودعامات البروستاتا، وتصغير البروستاتا بالحرارة، وفتح عنق المثانة بشق جراحي، واستئصال البروستاتا بالبلازما الحركية.
أورام الكلى
تُصنَّف الكتل المكتشفة في الكلى إلى قسمين: أورام حميدة وأورام خبيثة. توجد للأورام الكلوية تصنيفات عديدة. وأكثر ما يُرى في الكلى من الكتل شيوعًا هي الأكياس الكلوية البسيطة. تكون الأكياس البسيطة عادةً بلا أعراض، وتشكل 70% من جميع كتل الكلى، وقد تكون واحدة أو متعددة. وتُرى بنسبة 50% لدى من تجاوزوا 50 عامًا. يمكن تمييز هذه الأكياس بسهولة بالتصوير الإشعاعي. وغالبًا ما تُكتشف أكياس الكلى بالصدفة، ولا تُهدد حياة الإنسان أبدًا. وغالبًا لا تحتاج أكياس الكلى حتى إلى علاج، ويكفي متابعة حجمها سنويًا. إذا كبر حجمها كثيرًا وسببت ألمًا وأدت إلى خلل في بنية الكلية، فإن التدخل يصبح ضروريًا. تُصنَّف أكياس الكلى إشعاعيًا إلى 4 فئات. وفي هذا التصنيف، لا حاجة إلى فحوص متقدمة في الفئتين 1 و2. يجب إجراء فحص متقدم في الفئة 3، ويجب استئصالها جراحيًا. أما الأكياس في الفئة 4 فتُسمى سرطانات، ويجب استئصالها جراحيًا بالتأكيد.
أورام الكلى الحميدة الأخرى:
ورم الوعائيات الشحمية (Angiomyolipom): أورام كلوية حميدة تتكون من نسب متفاوتة من العضلات الملساء والدهون والأوعية الدموية ذات الجدران السميكة. تُرى هذه الأورام بكثرة أكبر لدى المرضى المصابين بالتصلب الدرني. ونادرًا جدًا ما تتحول هذه الأورام إلى شكل خبيث. قد تظهر على شكل ألم في الجانب، أو كتلة ملموسة، أو نزيف في البول. وقد يحدث لدى 10% من المرضى صدمة ناجمة عن النزيف. وقد يزيد الحمل من النزيف. ويمكن في غالبية الحالات تشخيصها بسهولة بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي. تُتابع الكتل التي تقل عن 4 سم بفحوص كل 6 أشهر وفحوص سنوية. ويفيد استئصال الكتل التي تزيد عن 4 سم جراحيًا. أما عند المرضى الذين يأتون بنزيف طارئ، فغالبًا ما يكون الحفاظ على الكلية جراحيًا صعبًا، ويلزم استئصال الكلية.
الورم الأكسجيني (Onkositom): يشكل 3-7% من أورام الكلى الحميدة. يكثر بعد سن 50، ويكثر لدى الرجال أكثر من النساء. غالبًا ما يكون من جانب واحد، لكنه قد يكون ثنائي الجانب ومتعددًا أيضًا. يصعب التشخيص الإشعاعي، لكن التشخيص النسيجي المرضي يكون قاطعًا. وغالبًا ما يُعالَج بوصفه سرطان كلى، فيُجرى استئصال الكلية أو استئصال جزئي، ثم يتضح بعد الفحص النسيجي أنه ورم أكسجيني.
الورم الغدي الكلوي (Renal Adenom): يتراوح قطره عادةً بين 1-3 مم، ونادرًا ما يتجاوز 1 سم. يكثر لدى الرجال، ولا يُسبب أعراضًا. يصعب تمييزه عن السرطان في الفحوص، ويُجرى عادةً استئصال جزئي للكلية.
سرطان الكلى
ينشأ سرطان الكلى من الخلايا المبطِّنة للقنيات البولية الصغيرة الموجودة داخل الكلية والتي تجمع البول (الخلايا الظهارية). ويمكن تصنيفه نسيجيًا إلى: سرطان الخلايا الشفافة، وسرطان الخلايا الحليمية، وسرطان القناة الجامعة، وسرطان الخلايا الكروموفوبية. كما قد يظهر في الكلية ورم ظهاري بولي ينشأ من الحوض الكلوي، ويشبه من نواحٍ كثيرة السرطانات التي تُرى في المثانة. أما ورم الأرومة الكلوية (Nefroblastom - ورم ويلمز) الذي يُرى في الطفولة فيشكل 80% من أورام الكلى. ويكثر ظهوره في عمر 2-4 سنوات. ويشكل سرطان الخلايا الكلوية (Renal cell ca) 85% من جميع أورام الكلى الخبيثة، وحوالي 3% من سرطانات البالغين. وحتى اليوم، يكون نحو 30% من مرضى سرطان الكلى منتشرين عند التشخيص الأول. وكذلك يتطور مرض نقيلي متقدم لدى 20-30% من المرضى الذين أُجريت لهم استئصال كلية بسبب سرطان موضعي. ويجب ألا ننسى أن سرطان الكلى يمكن أن يُشفى تمامًا إذا شُخِّص وعولج بالعلاج المناسب. وعند التشخيص في مرحلة مبكرة، قد تتراوح معدلات بقاء مرضى سرطان الكلى على قيد الحياة بين 70% و100%. أهم خصائص سرطانات الخلايا الكلوية أنها مقاومة للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي. كما تستجيب بشكل ضعيف للعلاج الهرموني. وإذا اكتُشفت سرطانات الخلايا الكلوية مبكرًا، أي وهي محصورة في الكلية، يمكن استئصالها جراحيًا. وهذا هو العلاج الأكثر فعالية لحالات سرطان الخلايا الكلوية المحصورة في الكلية.
ما هي عوامل الخطر للإصابة بسرطان الكلى؟
يظهر سرطان الكلى عادةً بين عمر 50-60 عامًا. ويكثر لدى الرجال بمقدار ضعفين مقارنةً بالنساء. لم يُعرف السبب الدقيق لسرطان الكلى بعد. لكن الباحثين حددوا بعض عوامل الخطر لتطوره. غير أن من لديهم عوامل الخطر هذه لن يصابوا جميعًا بسرطان الكلى، كما أنه ليس بالضرورة أن تتوفر هذه العوامل لدى كل مريض بسرطان الكلى. وتلعب الخصائص الوراثية أيضًا دورًا مهمًا في نشأة سرطانات الكلى. فإذا ظهرت أورام الكلى في سن مبكرة، أو كانت ثنائية الجانب، أو كان عددها أكثر من واحد داخل الكلية، فينبغي التفكير في سرطانات الكلى الوراثية. ومن أمثلة هذه السرطانات: متلازمة فون هيبل-ليندو، وسرطان الحليمات الوراثي، وسرطان الخلايا الشفافة الوراثي، والورم الأكسجيني الكلوي الوراثي.
وفيما يلي عوامل الخطر غير الوراثية.
قصور الكلى في المرحلة النهائية وغسيل الكلى
مرض الكلى المتعدد الكيسات المكتسب مع قصور الكلى في المرحلة النهائية
التدخين واستخدام التبغ
السمنة
لدى العاملين في المعادن
الأسبستوز
التعرض للكادميوم
التعرض للزرنيخ
لدى العاملين في التنظيف الجاف
ارتفاع ضغط الدم
مرض الكلى المتعدد الكيسات
الاستخدام الطويل الأمد للفيناسيتين
الاستخدام الطويل الأمد لمدرّات البول
ما هي أعراضه وكيف يُشخَّص؟
أكثر الأعراض السريرية شيوعًا في سرطان الكلى هي الدم في البول، وكتلة صلبة يمكن جسّها في البطن، والألم، وهي ما نعرّفه بالثلاثية المعروفة. وفي المراحل المبكرة من سرطان الكلى غالبًا لا يظهر أي عرض، ويُكتشف بالصدفة أثناء الموجات فوق الصوتية أو الفحوص الإشعاعية التي تُجرى لأسباب أخرى. ويُشخَّص المرض غالبًا في المرحلة الثانية. تظهر الشكاوى في ورم الكلى لعدة أسباب. وبعبارة أخرى، عند التشخيص المبكر يكون العلاج أسهل، وتزداد احتمالية الشفاء التام من السرطان. أما إذا كبر الورم وانتشر، فتقل احتمالية الشفاء التام. والفحوص الدورية تزيد من احتمالية التشخيص المبكر، وتتيح الشفاء التام من المرض. وبحسب معدلات الظهور، فإن واحدًا أو أكثر من الأعراض المذكورة أدناه قد يكون مؤشرًا على سرطان الكلى. الألم هو الشكوى الأكثر شيوعًا، ويراجع 41% من المرضى الطبيب بسببه. والشكوى الثانية المهمة هي النزيف، ويكون على شكل تغير في لون البول أو بول داكن، وتُلاحظ الدماء في البول لدى 38% من المرضى. وشكوى مهمة أخرى هي الانتفاخ والكتلة الملموسة في الكلية من ذلك الجانب، وهي شكوى تظهر لدى 24% من المرضى. أما الشكاوى الأخرى فهي شكاوى عامة تُرى لدى مرضى السرطان، مثل فقدان الوزن والوهن والإرهاق، وكذلك قد تظهر شكاوى كالحمى وارتفاع ضغط الدم بسبب المواد التي يطلقها سرطان الكلى. وقد تكون هذه الشكاوى علامة على سرطان الكلى، كما قد تنجم عن أمراض أخرى كالعدوى. ويجب على الأشخاص الذين لديهم هذه الشكاوى مراجعة أخصائي المسالك البولية حتمًا. والسرطان المُكتشف مبكرًا يمكن علاجه.
التصوير في سرطان الكلى: عمومًا، يُجرى للمرضى الذين يعانون من دم في البول الموجات فوق الصوتية وتصوير الكلى بالصبغة كفحوص أولية. وتُعد الموجات فوق الصوتية اليوم الخيار الأول لتصوير الجهاز البولي، ويجب إجراؤها كخطوة أولى لأنها رخيصة وسهلة وتُجرى في الظروف الطارئة. وقد تظهر التراكمات المسماة التكلّس على شكل بقع بيضاء في هذه الأفلام. أما دقة تصوير الحويض والكلى الوريدي IVP (تصوير الكلى بالصبغة) وحدها فهي 75%.
التصوير المقطعي المحوسب: أكثر حساسية من الموجات فوق الصوتية وتصوير الكلى بالصبغة في تشخيص سرطانات الكلى. دقة التشخيص بالتصوير المقطعي المحوسب 95%. ويعطي معلومات عن موضع الكتلة وحجمها، وعن امتدادها الموضعي وانتشارها إلى الأنسجة المحيطة.
التصوير بالرنين المغناطيسي: من أهم مزاياه قلة الآثار الجانبية، وإظهار بنية الكتل بدقة عالية، وإمكانية تطبيقه لدى من يعانون من قصور الكلى والحساسية لمادة التباين، وإظهار خثرات الوريد الكلوي والوريد الأجوف دون الحاجة إلى مادة التباين.
التصوير الومضي (Sintigrafi): يفيد في الحالات التي يُشتبه فيها بنقيلة عظمية، عند وجود ألم في العظام وارتفاع الفوسفاتاز القلوي.
PET (التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني): يُرشد في علاج مرضى النقائل ومسار المرض لديهم.
الخزعة؛ قد تُطرح في بعض الحالات عندما يكون هناك شك كبير في التشخيص، وتُجرى عادةً بتوجيه من التصوير المقطعي المحوسب. لكن تقييم الخزعة يحمل بعض الصعوبات.
النقائل ومناطق الانتشار في سرطان الخلايا الكلوية:
المنطقة النسبة (%)
الرئة 50-60
العظام 30-40
العقد اللمفية الإقليمية 15-30
الوريد الكلوي الرئيسي 15-20
النسيج الدهني حول الكلية 10-20
الغدة الكظرية (الجهة نفسها) 10-15
الوريد الأجوف 8-15
الدماغ 10-13
الكلية المقابلة 1-2
علاج سرطان الكلى
يتحدد علاج ورم الكلى حسب الحالة العامة للمريض، وحجم الورم، ومدى انتشار المرض، وعمر المريض. وبما أن أورام الكلى عمومًا مقاومة للعلاج الإشعاعي والكيميائي، فإن الخيار العلاجي المتبقي لدينا هو العلاج الجراحي. فالجراحة هي الطريقة المعيارية في علاج سرطان الكلى. وتُزال إما الكلية بأكملها جراحيًا، أو يُستأصل الورم مع جزء من الكلية. ويُقصد باستئصال الكلية الجذري إزالة الكلية بالكامل مع الغدة الكظرية والأغشية والطبقات الدهنية المحيطة بها بالجراحة. ويُسمى استئصال الورم مع جزء من الكلية استئصالًا جزئيًا للكلية. ومن الناحية الجراحية يمكن إجراء العملية بالطريقة المفتوحة، أو بالمنظار، أو بالروبوت. وقد يشعر المريض بعد العملية بالألم والانزعاج.
العلاجات الإضافية في سرطان الكلى
العلاج الإشعاعي: يعتمد العلاج الإشعاعي على استخدام أشعة عالية الطاقة صادرة من مصدر مشع خارج الجسم لقتل الخلايا السرطانية. وتختلف فعالية العلاج الإشعاعي باختلاف أنواع السرطان. لكن سرطان الكلى من السرطانات التي يؤثر فيها العلاج الإشعاعي بشكل ضعيف. لذلك يُعتقد أنه لا مكان له في العلاج الحاسم لسرطان الكلى.
العلاج البيولوجي (المناعي): الإنترلوكين-2 والإنترفيرون مادتان تُستخدمان في العلاج البيولوجي، وتوصفان بأنهما أسلحة جهاز الدفاع في الجسم، وهي مواد تُنتج طبيعيًا في الجسم. يُقصد من إعطائها من الخارج تحسين استخدام جهاز المناعة لدى المريض وتقويته. ويستجيب لهذا العلاج حوالي 20% من مرضى السرطان المنتشر. ويتم تطبيق هذه المواد ضمن برنامج يحدده الطبيب. ونظرًا لآثارها الجانبية، فمن المناسب تطبيقها بحذر شديد وفي مراكز ذات خبرة. وغالبًا ما يبقى المريض في المستشفى أثناء العلاج البيولوجي لمراقبة آثاره الجانبية. وقد تسبب هذه العلاجات آثارًا جانبية مثل آلام العضلات والوهن وفقدان التركيز والحمى والقيء والإسهال. ويشعر المرضى عادةً بإرهاق شديد. وعند بعضهم يحدث تقشر الجلد. وقد تكون هذه المشكلات شديدة، لكنها تزول بعد انتهاء العلاج.
العلاج الكيميائي: العلاج الكيميائي هو استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانية. وعلى الرغم من فعاليته في العديد من السرطانات الأخرى، إلا أنه يُظهر تأثيرًا محدودًا جدًا في سرطان الكلى. ومع ذلك يجرّب الباحثون أدوية جديدة ومزائج جديدة من الأدوية. وتختلف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي حسب الأدوية المعطاة. وعمومًا تؤثر أدوية السرطان في خلايا الدم سريعة النمو، وتسبب تساقط الشعر. ونتيجة لذلك يفقد المرضى مقاومتهم للأمراض وطاقتهم.
العلاج الهرموني: يُحاوَل التحكم في نمو الخلية بالهرمونات. ويُستخدم العلاج الهرموني في سرطانات الكلى المتقدمة. والبروجестيرون هو الهرمون الأكثر استخدامًا في سرطان الكلى. ويُستخدم غالبًا كعلاج "تلطيفي" لتخفيف الشكاوى مؤقتًا، ولا يُعتبر اليوم علاجًا شافيًا. وآثاره الجانبية متوسطة عمومًا. وقد تسبب الأدوية التي تحتوي على البروجестيرون تغيرات في الوزن، وتسبب التعرق وفقدان الماء. وتزول الآثار الجانبية بعد إيقاف العلاج.
كيف تتم متابعة المريض؟
متابعة مرضى سرطان الكلى بعد العلاج أمر مهم جدًا. يُتابَع المريض بالفحص البدني وتصوير الصدر بالأشعة وفحوص المختبر على فترات يحددها الطبيب. ويطلب الطبيب عند الحاجة الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب أو فحوصًا أخرى. وينبغي على المرضى مراجعة الطبيب فورًا إذا واجهوا مشكلة خارج ما شُرح لهم. وبعد استئصال الكلية الجذري، ينبغي متابعة المرضى بانتظام كل 3-6 أشهر. ويجب تقييم ما إذا كان هناك أي تقدم في المرض. وهناك عوامل تؤثر في تشخيص المرض (مسار المرض) وفي نوع العلاج الواجب تطبيقه.
ورم المثانة
وهو أحد أنواع السرطان. يُطلق اسم ورم المثانة على الأورام الناشئة من الظهارة البولية، أي البطانة الظهارية التي تبطن الجهاز البولي من الكلية حتى المثانة.
سبب حدوث ورم المثانة
أهم أسباب حدوثه هو التدخين. فالمواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر، غير النيكوتين، تُطرح مع البول إلى الظهارة البولية، فتُحدث فيها آثارًا ضارة نسميها التسرطن (Kanserogenez). ومن أشهر هذه المواد ثنائي الفينيل (Avilo bifenil)، وهو الأكثر كلاسيكية. وكذلك مئات المواد الكيميائية الأخرى تؤدي إلى إتلاف الظهارة البولية عندما تبقى على تماس بها لفترة طويلة. التدخين عامل خطر. ويمكن أن يحدث ورم المثانة لدى غير المدخنين أيضًا. ليس هناك ما يقول إنه "سيحدث حتمًا لدى المدخنين". لكن الخطر لدى المدخنين أعلى بكثير.
الفئة العمرية والجنس الأكثر إصابةً
عادةً لا يكثر ظهوره في سن الشباب. احتمال ظهوره ضئيل جدًا، لكن يزداد احتمال ظهوره بعد أعمار معينة. ويُرى لدى الرجال بعدة أضعاف مقارنةً بالنساء. وكان السبب الرئيسي سابقًا هو أن الرجال يدخنون أكثر. لكن مع ازدياد التدخين لدى النساء، ترتفع نسبة ظهوره لديهن تدريجيًا.
الأكثر عرضة للخطر
في الحقيقة لا توجد مجموعة أمراض مصاحبة لورم المثانة. فيمكن أن يظهر لدى جميع الناس. وخاصةً لدى المدخنين… إنهم معرضون للخطر بسبب تلوث الهواء وعوادم السيارات والمنتجات الكيميائية.
تأثير العوامل الوراثية
ليس مرضًا ينتقل بالوراثة من الأب إلى الابن كما يفهمه الجميع. لكن من حيث العوامل الوراثية، فإن النقص في الجينات الكابحة للأورام يسرّع من تطور هذه الأورام، ويجعلها أكثر عدوانية. لذلك لا يمكن إطلاق تعميم في هذا الشأن.
دور التهابات المسالك البولية المتكررة في أورام المثانة
كان يجب أن أجيب بـ"لا" بشكل تقليدي، لكن حتى لا أكون مضللًا أقول: بنسبة 90% لا، لكن لدى الأشخاص الذين يعانون من التهابات بولية متكررة جدًا، قد تتطور سرطانات تُسمى سرطان الخلايا الحرشفية. لكن هؤلاء قد يكونون مرضى لديهم حصوات في المثانة منذ زمن طويل ولم يُجروا لها متابعة، أو مرضى مهملين لا يتلقون العلاج. أما التهابات المثانة البسيطة التي قد تحدث بضع مرات في السنة فلا تسبب ورم المثانة. وهناك أيضًا ما نسميه داء البلهارسيا (Şistozomiyazis) الذي يُرى بكثرة في مصر، وينتقل من المياه العادية والأنهار ويستقر في المثانة. ونتيجة لذلك تكون التهابات المثانة كثيرة جدًا.
الأعراض
أهم أعراضه هو ظهور الدم في البول. وقد يكون ظاهرًا بالعين المجردة غالبًا. وقد يُكتشف أحيانًا أثناء الفحوص العادية وتحاليل البول. وهنا توجد مشكلة: قد يحدث نزيف ثم يزول بسرعة. وقد لا يأخذ المريض الأمر بجدية ويقول "انتهى نزيفي". ثم بعد 6 أشهر أو سنة قد يتكرر. وقد يستمر يومًا أو نصف يوم. وفي الأثناء، إذا غزت الشكاوى الشبيهة بالتهاب المثانة، مثل كثرة التبول وحرقة البول، عضلات المثانة، فقد يظهر الورم من خلال هذه الشكاوى. وإذا لم تُؤخذ في الحسبان قد تؤدي إلى نتائج سيئة.
ظهور الدم
يمكن أن يظهر في كل مرحلة. فقد يظهر في السرطانات المبكرة، كما قد يظهر في السرطانات المتقدمة. ويُعد ظهور الدم أهم الأعراض.
الفحوص الدورية
بما أننا نوصي بفحص البروستاتا سنويًا، فإنه إذا لم تظهر لدى الناس في تلك الفترة أعراض مثل الدم في البول، فإن تحليل البول مرة أو مرتين في السنة يكون كافيًا. وأنصح بالموجات فوق الصوتية للجهاز البولي سنويًا. فالموجات فوق الصوتية يمكن أن تكشف الأورام الصغيرة أيضًا. ومع التطورات في الأشعة، تكشف الموجات فوق الصوتية بنسبة كبيرة الأورام التي يتجاوز حجمها 3 سم خصوصًا. لكن في الحالات المشكوك فيها أو التي قد تُفوَّت، وإذا كان هناك دم في البول ولم تُظهر الموجات فوق الصوتية صورة، فإن الطريقة الأدق والأكثر موثوقية للتشخيص هي ما نسميه "تنظير المثانة" (Sistoskopi)، وهي ملء المثانة بالماء ومعاينة الأسطح الداخلية للمثانة بأداة مضيئة.
علاج أورام المثانة
يتطلب التشخيص الأولي وأخذ الخزعة تدخلًا جراحيًا بطريقة تُختصر بـ TUR، أي استئصال عبر الإحليل (Trans Urethral Resection). ندخل من خلالها إلى داخل المثانة عبر مجرى البول في القضيب، ونستأصل الورم داخل المثانة بالمنظار، ونرسله إلى علم الأمراض. وهذا يعطينا معلومات حول مرحلة الورم، أي إلى أي عمق يمتد داخل طبقات المثانة، ومدى عدوانيته. وهذه المعلومات كافية في البداية. وفي الأورام السطحية للمثانة، أي التي لم تدخل إلى النسيج العضلي للمثانة، يكفي أخذ عينة بعملية TUR. ولمنع التكرار، نُجري في بعض الحالات علاجات بالأدوية داخل المثانة. أما إذا دخل الورم في النسيج العضلي للمثانة من خلال العينة المأخوذة، فإن خيارات العلاج تنقسم إلى قسمين. وأكثر خيارات العلاج فعالية هو الجراحة. وهناك عملية استئصال المثانة بالكامل جراحيًا بالطريقة المفتوحة، وهي فعالة بنسبة 85%، في الحالات التي لم يتعمق فيها الورم كثيرًا في طبقة العضلات. ويلي ذلك ما نسميه تحويل مسار البول (Üriner diversiyon)، وهي طريقة نستخدمها لتنظيم مسار البول عند عدم وجود المثانة. هنا نأخذ جزءًا من الأمعاء الدقيقة بطول 15-20 سم ما نسميه "التفغر الأمعائي" (İleostomi)، ونصل أحد طرفيه بالحالب والآخر بالجلد، ونضع كيسًا خارجيًا، وهذا النظام يُسمى القناة البولية (Üriner konduit). وفي الحالات المناسبة يمكن أيضًا إنشاء مثانة جديدة تُسمى المثانة الموضعية (Ortotopik mesane) باستخدام كمية أكبر من الأمعاء الدقيقة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن خيارات العلاج الإشعاعي المقترن بالعلاج الكيميائي تُعد من الطرق المؤثرة في علاج أورام المثانة في بعض الحالات.
ورم المثانة بعد العلاجات
توجد لدى أورام المثانة السطحية، أي الأورام الموجودة في النسيج العضلي للمثانة، خلال خمس سنوات احتمالية تكرار تبلغ حوالي 70%، تتناسب مع مرحلة الورم ودرجة تمايزه. وبعض أنواع الأدوية، كالعلاج الكيميائي أو ما نسميه العلاج المناعي (immünoterapi)، تُطبَّق داخل المثانة مرة كل أسبوع خلال 6 أو 8 أسابيع، فتخفض النسبة من 70% إلى مستويات 30%. ويكون خطر التكرار في الطبقة السطحية جدًا للمثانة، وفي أورام المثانة منخفضة الخطورة، حوالي 5%. ولا نطبق هذا الدواء عليها. وفي الأورام التي تعمقت أكثر تبلغ النسبة 50%. وهنا توجد احتمالية التكرار واحتمالية إصابة العضلات معًا. ونسبة الاتجاه إلى عملية استئصال المثانة هي 50% أيضًا. ويجب بالتأكيد أن تكون تحت السيطرة. ونستأصل المثانة في الأورام الغازية التي تصيب النسيج العضلي. ونتابع بعد استئصال المثانة الجهاز البولي العلوي بدلًا من داخل المثانة، بإجراء تصوير إشعاعي مرة واحدة سنويًا على الأقل، وموجات فوق صوتية كل 3 أشهر، وفحوص دم. أما في الأورام السطحية للمثانة فنتابع كل 3 أشهر في السنة الأولى، وكل 6 أشهر في السنة الثانية، ثم سنويًا بعد ذلك. وعادةً نتابع مدى الحياة، لكن السنوات الخمس الأولى مهمة جدًا.
الكشف المبكر
مع الكشف المبكر، يُشفى 85-90% من الأورام السطحية تمامًا.
ورم المثانة في العالم وتركيا
يأتي ورم المثانة بعد سرطانات الرئة والجهاز الهضمي والبروستاتا. وهو ضمن الخمسة الأوائل في تركيا والعالم. ومع انخفاض نسبة التدخين ستنخفض هذه النسب أيضًا.
التغذية ونمط الحياة للوقاية من سرطان المثانة
إذا أردنا أن نعدّ شيئًا غير التدخين، فإنه لا يلزم أي تغيير في نمط الحياة. فتناول الخضروات والفواكه الطازجة مهم جدًا. ومن الضروري الحصول على فيتامين C. ولا توجد حاليًا إمكانية للهروب من التلوث البيئي الذي تسببه الصناعة.
يُقدَّم في قسم المسالك البولية لدينا خدمات بمعايير عالمية في مجال أورام المسالك البولية. يُجرى بشكل روتيني استئصال البروستاتا الجذري مع الحفاظ على الأعصاب في سرطان البروستاتا، واستئصال المثانة الجذري في سرطان المثانة. كما يتم إجراء العلاج الجراحي والمتابعة لأورام الكلى وأورام الخصية والكتل الكظرية. وفي بعض حالات السرطانات البولية، تُعرض على المرضى خيارات علاجية بالتنسيق مع أقسام الأورام الطبية والعلاج الإشعاعي. يُقدَّم في قسم المسالك البولية بمستشفى Hisar Hospital Intercontinental لعلاج أمراض البروستاتا الحميدة (BPH) كطرق جراحية: عملية TUR-P، وTUR بالبلازما الحركية، وأنظمة Greenlight 180 W.
المؤلف
هيئة التحرير الإلكترونية والطبيةتمت مراجعته من قبل طبيب مختص
الطبيب الخبير سليمان هيلمي أكسويالأشعة التداخليةتاريخ المراجعة: 02 نوفمبر 2026اتصل بنا
أورو-الأورام (تشخيص وعلاج أورام المسالك البولية) – تواصل مع القسم
لأي استفسار، املأ النموذج وسيتصل بك فريقنا في أقرب وقت.
ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.
تاريخ آخر تحديث: