Skip to content

دليل الأمراض

ما هو شلل الوجه؟ الأسباب والأعراض وعملية العلاج

مع حلول فصل الشتاء وهطول الثلج، فإن انخفاض درجات الحرارة فجأة قد يكون أثّر سلباً على جسمك أيضاً. خاصةً إذا خرجت في الصباح، في الساعات التي تكون فيها الرياح مؤثرة، دون حماية وجهك، فقد تُصاب بشلل الوجه. وفي أشهر الشتاء، ...

ما هو شلل الوجه؟ الأسباب والأعراض وعملية العلاج

مع حلول فصل الشتاء وهطول الثلج، فإن انخفاض درجات الحرارة فجأة قد يكون أثّر سلباً على جسمك أيضاً. خاصةً إذا خرجت في الصباح، في الساعات التي تكون فيها الرياح مؤثرة، دون حماية وجهك، فقد تُصاب بشلل الوجه.

تحدثنا مع أخصائيي أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في Hisar Hospital Intercontinental حول أسباب شلل الوجه الأكثر شيوعاً بسبب البرد في فصل الشتاء، وطرق علاجه.

ما هو شلل الوجه؟

يوجد عصبان يتيحان حركة العضلات الموجودة في كلا نصفي وجهنا. وبعد خروجهما من جذع الدماغ، يستمران داخل عظمة الأذن، وبعد خروجهما من الأذن ينقسمان إلى خمسة فروع تتحكم في عضلات الجبهة وجفن العين والحاجب وجانب الأنف وزاوية الشفة وعضلات الرقبة. وعند تضرر هذا العصب، يقل التحكم في العضلات الموجودة هنا، وبالتالي تبدأ العضلات في فقدان الحركة. وقد يكون فقدان الحركة خفيفاً، كما قد يكون فقداناً كاملاً للحركة. وتُسمى هذه الحالة شلل الوجه. ونقسم شلل الوجه إلى نوعين: شلل الوجه المركزي، الذي نسميه المركزي، وشلل الوجه المحيطي، الذي نسميه الطرفي. شلل الوجه المركزي هو شلل ناتج عن تلف في الدماغ، ويصاحبه عادةً أعراض أخرى في أجزاء أخرى من الجسم، مثل عدم القدرة على الحركة وتلف الدماغ والسكتة الدماغية. أما الثاني فهو شلل الوجه المحيطي، الذي ينشأ بعد خروج العصب من جذع الدماغ نتيجة حدث ما، ويؤثر فقط على جانب الوجه المصاب دون أن يُحدث أي أعراض في أجزاء أخرى من الجسم. وتهتم أمراض الأنف والأذن والحنجرة بشلل الوجه المحيطي، الذي يُشاهد بشكل أكثر تكراراً من شلل الوجه المركزي.

ما هي أعراض شلل الوجه؟

عادةً ما يلاحظ المريض عند استيقاظه اختلافاً في أحد جانبي وجهه:

انخفاضاً في الحركة عند النظر إلى المرآة

انحراف الفم إلى أحد الجانبين، وعدم القدرة على التحكم في إفراز اللعاب

دموع العين الزائدة أو جفاف العين

تغيراً في الطعم داخل الفم.

إلى جانب هذه الأعراض، قد يظهر ألم في الأذن بسبب التهابات فيروسية مع شلل في الوجه وشلل الوجه معاً. ويتناسب نطاق تأثير شلل الوجه طردياً مع مقدار الضرر الواقع على العصب. فقد يتراوح من خلل طفيف في الإغلاق، وصولاً إلى عدم القدرة على إغلاق العين تماماً، وعدم القدرة على تحريك زاوية الفم، واختفاء تجاعيد الجبهة. وهذه هي حالة الشلل التام.

ما هي أسباب شلل الوجه المحيطي؟

شلل الوجه الذي يظهر فجأة، ويمكن أن يحدث في جميع الفئات العمرية ويتوزع بالتساوي بين الجنسين، ويتحسن من تلقاء نفسه في أكثر من 90% من الحالات، ولا يُعرف سببه، وهو النوع الأكثر شيوعاً من شلل الوجه. ومن الأسباب الأخرى تعرض المريض لمشكلات مثل إصابات الرأس، مما قد يؤدي إلى كسر على امتداد مسار العصب في تلك المنطقة، وقد يتسبب ذلك في تلف العصب على طول قاعدة الجمجمة. ويمر العصب داخل الجمجمة، وعند استمراره يعبر عظمة الأذن عبر قناة دقيقة جداً. فإذا تورم العصب في هذه القناة وعانى من اضطراب في التغذية، فإن ذلك يؤدي إلى تضرره ويمكن أن يحدث شلل الوجه. ويُلاحَظ شلل الوجه بشكل أقل عند الأطفال، ويكون أكثر شيوعاً لدى الشباب البالغين وعند النساء في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. كما يرتفع خطر الإصابة بشلل الوجه بأربع مرات في الأمراض الأيضية مثل داء السكري. ويزداد الخطر قليلاً في حالات اضطرابات الدهون (الشحوم الدموية) واضطرابات هرمونات الغدة الدرقية. وعلى وجه الخصوص، يزيد قصور الغدة الدرقية من خطر ظهور شلل الوجه، لأنه يزيد الوذمة في الجسم. ومن العوامل المهمة المسببة لشلل الوجه أيضاً تعرض الوجه لرياح شديدة أو لبرد شديد. فقد يؤدي التعرض للبرد إلى تورم العصب داخل تلك القناة العظمية. وإلى جانب البرد، يمكن أن تسبب الأمراض الأيضية، والأسباب الرضحية، وخاصةً العدوى الفيروسية مثل الهربس البسيط، والتهاب الأذن الوسطى، وأورام الغدد اللعابية، وبعض عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل نزلة البرد والإنفلونزا، التورمَ الذي يحدث في العصب ويؤدي كذلك إلى شلل الوجه.

كيف يتم التشخيص؟

إن أهم ما يساعد في تشخيص المريض المصاب بشلل الوجه هو الفحص السريري. فمن خلال النظر إلى وجه المريض، نطلب منه القيام بحركات تعبيرية معينة، مثل إغلاق عينيه، ورفع جبينه وحاجبيه، وشد أنفه، ومحاولة الصفير بالفم، ومد رقبته. ومن خلال هذه الحركات التعبيرية نحدد درجة الضرر في الجانب المتأثر لدى المريض. ثم نستعلم عن حالته العامة، مثل عمره والأدوية التي يتناولها.

كيف يتم علاج شلل الوجه؟

عندما يصاب المريض بشلل الوجه يشعر بالخدر في وجهه، وبترهل الجلد، وبعدم القدرة على الاحتفاظ باللعاب داخل الفم، وبدموع العين أو جفافها، وقد تتفاقم هذه الحالة خلال 2-3 أيام. وتختلف عملية التحسن حسب نسبة تضرر العصب. فكلما كان تضرر العصب أكبر، زادت احتمالية بقاء آثار متبقية وطالت مدة الشفاء. وفي هذه الحالة من المفيد البدء بالعلاج خلال 24-48 ساعة. ويُعطى أولاً علاج بالكورتيزون. تتحسن غالبية هذه الحالات، بنسبة %80، خلال 7-10 أيام؛ وبنسبة %10 خلال 3-4 أسابيع. أما الـ%10 المتبقية فقد تستمر في معاناة مشكلة تقييد الحركة حتى بعد مرور 3 أسابيع.

إذا كان هناك تقييد تام لحركة عصب الوجه ولم يحدث أي تحسن، نستعين ببعض الاختبارات العصبية الفيزيولوجية. ومن أهمها اختبار تخطيط العضلات الكهربائي (EMG). فإذا تجاوز مستوى التنكس وفق الاختبار 95%، عندها يمكننا اللجوء إلى تخفيف الضغط عن العصب جراحياً. وفيما عدا ذلك، فإن شلل الوجه الناتج عن البرد أو العدوى الفيروسية يتحسن من تلقاء نفسه بنسبة 90-95%. ويتراوح متوسط مدة الشفاء بين 3 أسابيع وسنة واحدة. تتحسن الخلايا العصبية بمقدار 1-2 ملم في اليوم كحد أقصى. وغالباً ما يبدأ تلف العصب من الطرف ويتقدم نحو المركز، بينما يبدأ التحسن من المركز ويتقدم نحو طرف العصب.

ابدأ بالتقييم الصحيح لـ ما هو شلل الوجه؟ الأسباب والأعراض وعملية العلاج

شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.

احجز موعدًا

تنبيه

إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.

خطّط لرحلة علاج ما هو شلل الوجه؟ الأسباب والأعراض وعملية العلاج مع أطبائنا المتخصصين.

املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.

احجز موعدًا

محتوى ذو صلة

أطباء ذوو صلة

طرق العلاج

الفيديوهات

مقالات ذات صلة

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: