
إذا كنتم تستيقظون صباحًا بصعوبة، أو تشعرون بالتعب دائمًا مهما نمتم، أو تجدون صعوبة في التركيز على أعمالكم، فمن المفيد استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة.
في هذه الأيام التي ندخل فيها فصل الشتاء، أُضيفت مشكلة جسدية جديدة إلى مشكلاتنا الصحية: الإرهاق المزمن… إن مشكلات الأنف والأذن والحنجرة التي تسبب الإرهاق المزمن، ولكننا لا نكون على علم بها، قد تخفض جودة حياتنا. تحدثنا مع أخصائيي أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في Hisar Hospital Intercontinental حول مشكلات الأنف والأذن والحنجرة التي تسبب هذا الإرهاق.
شدّد الأخصائيون على أن الإرهاق، الذي يُعرَّف بأنه شعور الشخص بعدم الارتياح الجسدي، وفقدان القدرة على العمل، واضطراب السلوك، وفقدان التركيز، والعزوف الجنسي، وهي مشكلات تمتد لفترة من الزمن، يحدث خصوصًا بسبب مشكلات الجهاز التنفسي العلوي، قائلين: «يكون الإرهاق حتميًا في الأجسام التي لا تحصل على كمية الأكسجين التي يحتاجها الجسم، ويمكن أن تكون المشكلات في منطقة الأنف والأذن والحنجرة لدينا محفِّزًا للإرهاق المزمن. وهي:
-انحرافات داخل الأنف تسد مجرى الهواء،
-تضخم اللحمية الأنفية،
-التهابات الجيوب الأنفية المزمنة،
-التهابات الجيوب الأنفية المزمنة غير الملحوظة،
-تورم منتشر داخل الأنف بسبب الحساسية،
-تضخم اللحمية البلعومية،
-ضخامة الحنك الرخو واللهاة أو وضعيتها،
-تضخم اللوزتين بشكل يتجاوز الحد الطبيعي،
-كبر حجم اللسان وعدم اتساعه لتجويف الفم،
-صغر حجم الفك أو تراجع موضعه إلى الخلف،
يمكن أن تكون الزوائد اللحمية (البوليبات) على الحبال الصوتية سببًا للإرهاق المزمن. لذا، إذا كان لديكم إرهاق مزمن لا يزول لفترة طويلة، فراجعوا أخصائي أنف وأذن وحنجرة دون تأخير.» وأدلى بهذا التصريح.
ابدأ بالتقييم الصحيح لـ إذا كنتم متعبين باستمرار، فقد تكونون مصابين بالتهاب الجيوب الأنفية.
شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.
تنبيه
إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.
خطّط لرحلة علاج إذا كنتم متعبين باستمرار، فقد تكونون مصابين بالتهاب الجيوب الأنفية. مع أطبائنا المتخصصين.
املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.










