Skip to content

دليل الأمراض

ما هي أسباب طنين الأذن وأعراضه وطرق علاجه؟

حالة سماع أصوات لا تأتي من البيئة المحيطة، بل يُدركها الجهاز السمعي، تُعرف باسم طنين الأذن. وقد يأخذ هذا الصوت شكل همهمة أو اهتزاز أو رنين. ويصبح أكثر وضوحًا خاصةً في البيئات الصامتة أو أثناء الليل. هذا الصوت بسيط

ما هي أسباب طنين الأذن وأعراضه وطرق علاجه؟

حالة سماع أصوات لا تأتي من البيئة المحيطة، بل يُدركها الجهاز السمعي، تُعرف باسم طنين الأذن. وقد يأخذ هذا الصوت شكل همهمة أو اهتزاز أو رنين. ويصبح أكثر وضوحًا على وجه الخصوص في البيئات الصامتة أو أثناء الليل. ولا يقتصر هذا الصوت على الأصوات التي لا تأتي من البيئة المحيطة والتي يولّدها الجهاز السمعي فحسب، بل قد ينشأ أيضًا في صورة انعكاس لأصوات متنوعة داخل الجسم.

ما هو طنين الأذن (Tinnitus)؟

ينتقل الصوت المستقبَل من الأذن على شكل موجات تهز طبلة الأذن، ثم تنقله العظيمات المهتزة إلى الأذن الداخلية. وهنا يتحول إلى طاقة كهربائية. ثم تحوّل الخلايا المتحركة في الأذن الداخلية هذه الموجات إلى صوت. طنين الأذن هو إدراك الشخص لصوت دون وجود مصدر خارجي له. وعندما تستمر هذه الطنينات أكثر من 3 أشهر تُسمّى مزمنة، لكن أسبابها غير محددة بدقة تامة. ومع ذلك يُعتقد أن مشكلات مثل فقدان السمع قد تسبب هذه الحالة. لدى بعض الأشخاص يتطور هذا الطنين بالتزامن مع نبض القلب، ويحدث عادةً بسبب تدفق الدم بسرعة أعلى من المعتاد عبر بعض الأوعية الدموية القريبة من الأذنين. ويمكن أن يُسمع طنين الأذن على شكل رنين إيقاعي يدركه الشخص بنغمات مختلفة الارتفاع. وقد يتغير ارتفاع الصوت وطبيعته من حين لآخر. كما قد يُسمع أحيانًا في أذن واحدة، وأحيانًا في الأذنين معًا. وبالنسبة لبعض الأشخاص يكون هذا الصوت المستمر مزعجًا. لكن في معظم الأحيان تزول هذه الطنينات خلال فترة قصيرة.

لماذا يحدث طنين الأذن؟

لطنين الأذن عدة أسباب. وأكثرها شيوعًا التعرض لأصوات عالية أو البقاء لفترات طويلة في مكان صاخب. لكنه قد يظهر أحيانًا كعرض لحالات طبية أخرى، مثل التهابات الأذن أو اضطرابات الأذن الداخلية. وفي بعض الحالات يكون سببه تراكم شمع الأذن، ويزول هذا الطنين بتنظيف الأذن. ويمكن أن يحدث طنين الأذن عند وجود خلل في الوظيفة السمعية في الأذنين وفي أجزاء الدماغ. وغالبًا ما يكون هذا الطنين أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلة سمعية كفقدان السمع. لكن أحيانًا قد تحدث طنينات مؤقتة لدى أشخاص لا يعانون من أي مشكلة في أذنيهم. يمكن أن يحدث طنين الأذن لدى البالغين والأطفال على حد سواء. ولأن مشكلات السمع المرتبطة بتقدم العمر تكون أكثر شيوعًا، فقد يكون طنين الأذن أيضًا أكثر شيوعًا. لكن إذا ازداد هذا الطنين سوءًا مع الوقت، ولم يزل لفترة طويلة، وأثّر في الحياة اليومية للشخص أو في سمعه، فيجب مراجعة مؤسسة صحية، لأن الطنين قد يكون علامة على إصابة أو خلل وظيفي في الأذن الداخلية. وفي الوقت نفسه، ينتج الطنين الدائم عادةً عن فقدان سمع دائم مرتبط بالعمر أو بالتعرض للضوضاء. إذا لم يكن طنين الأذن مؤقتًا، فإن أسبابه المحتملة هي:

مشكلات السمع

سماع ضربات القلب

مشكلات الأوعية الدموية

شمع الأذن / ثقب في طبلة الأذن

تكلّس العظيمات

نقص الحديد

تصلّب الشرايين

تشنّج العضلات في الأذن الوسطى

التعرض لأصوات عالية

إصابات الرأس والرقبة

اضطراب المفصل الفكي الصدغي

تناول أدوية متنوعة

ما هي أعراض طنين الأذن؟

يسبب طنين الأذن سماع رنين في الأذنين دون وجود صوت خارجي. وإلى جانب هذا الرنين، قد تحدث أصوات خافتة أخرى. ويمكن أن يحدث ذلك في أذن واحدة فقط، كما يمكن أن يحدث في الأذنين معًا. ويمكن أن يؤثر طنين الأذن سلبًا في التركيز أو النوم أو القدرة على العمل. وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ظهور الاكتئاب أو القلق. وفي حالات نادرة، قد تُدرَك أصوات الجسم الناتجة عن مشكلة صحية خطيرة على أنها طنين. لذلك ينبغي أيضًا أن يخضع للفحص لدى الطبيب الأشخاص الذين يمرون بتغيرات مفاجئة لا يمكن تفسيرها مصحوبة بالطنين. وخصوصًا إذا ظهرت مشكلات أخرى مثل صعوبة المشي أو اضطرابات التوازن أو صعوبة الرؤية، فغالبًا ما يحدث الطنين نتيجة مشكلة صحية أخرى.

كيف يتم تشخيص طنين الأذن؟

يمكن غالبًا تشخيص طنين الأذن من خلال وصف الصوت الذي يسمعه المريض، لكن قد تكون هناك حاجة إلى فحوصات متنوعة عند وجود سبب خطير كامن. أثناء الفحص السريري يتم التركيز على تقييم الرأس والرقبة والعينين والأذن والجهاز العصبي. أولًا، قد يستمع الطبيب بالسماعة الطبية إلى الرقبة أو الجمجمة ليعرف ما إذا كان الصوت صادرًا من مصدر ما. في هذه الحالة، إذا لم يُسمع أي صوت، فمن المحتمل أن يكون الطنين غير مرتبط بمصدر. أما إذا سمع الطبيب صوتًا، فهذا يعني أن صوتًا ناشئًا داخل الجسم هو ما يسبب الطنين في الأذن. وفي هذه الحالة، يمكن اللجوء إلى تقنيات التصوير حسب العلامات الأخرى. ويمكن استخدام الموجات فوق الصوتية دوبلر لمعرفة كيفية تدفق الدم عبر الأوعية الدموية في الرقبة. كما يمكن الحصول على صورة تفصيلية للرأس والرقبة والأوعية الدموية في هذه المناطق عبر التصوير المقطعي المحوسب.

ما هي أنواع طنين الأذن؟

رغم أن طنين الأذن إدراك لصوت لا مصدر له، فإن له أنواعًا مختلفة. أنواع طنين الأذن هي كالتالي:

طنين الأذن الذاتي: هو سماع الشخص لأصوات وهمية. لا يمكن أن يسمع هذه الأصوات الناتجة سوى ذلك الشخص، ولا يوجد لها مصدر صوتي. يمكن أن يحدث هذا النوع من طنين الأذن بسبب عوامل مثل فقدان السمع.

طنين الأذن الموضوعي: هذا النوع من طنين الأذن، وهو غير شائع، يحدث عندما يكون مصدر الضجيج عاملًا يؤثر في البنى الميكانيكية القريبة من الأذنين، مثل ارتفاع ضغط الدم أو تقلصات العضلات. هذا الطنين ليس مرتفعًا بدرجة تجعله مسموعًا من مسافة بعيدة، لكن يوجد له مصدر صوتي داخل الجسم. ويمكن للطبيب أثناء الفحص تحديد الحالة باستخدام سماعة طبية أو ميكروفون حساس.

الطنين النبضي: عندما يحدث صوت إيقاعي في الأذن مرتبط بالأوعية الدموية القريبة منها، يمكن أيضًا أن يُدرَك هذا الأمر كطنين. ويتطابق هذا الصوت الإيقاعي عادةً مع معدل ضربات القلب، ويمكن أن يُسمع سريعًا أو بصوت مرتفع. يمكن أن ينشأ الطنين النبضي عن ورم وعائي، أو عن اضطراب في الأوعية الدموية مثل تصلّب الشرايين، أو عن ارتفاع الضغط داخل القحف مجهول السبب.

ما هي طرق علاج طنين الأذن؟

إذا لم يكن طنين الأذن ناتجًا عن مصدر صوتي خارجي، فلا يحتاج إلى علاج، وقد يزول خلال فترة قصيرة من تلقاء نفسه. لكن عندما يكون مرتبطًا بمشكلات في الجسم، فيمكن التخلص منه عبر علاج هذه المشكلات. تبدأ معالجة طنين الأذن بعلاج المشكلة الكامنة. ثم تُطبَّق خيارات تساعد على التخفيف من الطنين وتقليل تأثير هذا العرض على نوعية حياة المريض قدر الإمكان. وإذا كان سبب الطنين مشكلة ناتجة عن تصلّب الشرايين، فقد يلزم وصف دواء لعلاج هذه الحالة. وكذلك إذا كان هناك تراكم للشمع في الأذن، فيمكن حل المشكلة بتنظيفه. وفي الطنين النبضي يمكن تطبيق علاجات لكي لا يؤثر الطنين الناتج عن الصوت المستمر لنبض القلب في حياة المريض. وإذا كان الطنين ناتجًا عن فقدان السمع، فقد يلزم تعزيز هذا الإحساس السمعي باستخدام سماعات الأذن الطبية. تساعد هذه العلاجات الناس على تعلم كيفية الانتباه بدرجة أقل إلى الضوضاء داخل رؤوسهم. ويمكن أن يخفف تصحيح فقدان السمع بسماعات الأذن من طنين الأذن.

الأسئلة الشائعة حول طنين الأذن:

طنين الأذن وحده لا يسبب مشكلة صحية، لكنه قد يكون علامة على فقدان السمع المفاجئ. أما الطنين المزمن الناتج عن مشكلة صحية أخرى فقد يكون مزعجًا. ويمكن أن تؤثر الطنينات الناتجة سلبًا في الحياة اليومية للشخص. وقد تؤدي على وجه الخصوص إلى صعوبات في التركيز أو عدم القدرة على الانتباه. إضافة إلى ذلك، قد يعاني الشخص نفسيًا بسبب تأثره بهذه الطنينات وبأسبابها الكامنة. طنين الأذن وحده لا يستلزم العلاج. إذا استمر الطنين لفترة طويلة، فإن الفحوصات التي يجريها طبيب متخصص تساعد في تحديد السبب الكامن. ويساعد علاج هذا السبب أيضًا في إزالة طنين الأذن.

قد لا يكون لطنين الأذن لدى الرضّع سبب محدد، كما قد يرتبط بمشكلات خطيرة. ومن بين هذه المشكلات التهابات الأذن، والتعرض لبيئات ذات أصوات عالية، أو إصابات الرأس. ومن أهم الخطوات للوقاية من المشكلات الصحية التي قد تسبب طنين الأذن الاهتمام بالصحة العامة. كما أن معالجة مشكلات السمع والعناية بنظافة الأذن يمكن أن تمنع الطنينات التي قد تنشأ لهذا السبب.

طنين الأذن غالبًا ما يكون قصير الأمد ومؤقتًا. وقد يصبح لدى بعض الأشخاص طويل الأمد ومزمنًا. ويمكن أن يُدرَك الطنين الناتج عن نبض القلب على أنه دائم بوجه خاص. لكن هذه الحالة تمثل انعكاسًا لصوت ضربات القلب داخل الجسم. لا يسبب طنين الأذن أي عرض آخر غير إدراك الصوت. لكن إذا كانت هناك مشكلة صحية كامنة وراء الطنين، فقد يسبب ذلك ألمًا في الأذن. ومن الأسباب المحتملة للألم خصوصًا تراكم الشمع في الأذن أو مشكلات الأوعية الدموية. ويجب أن يخضع الأشخاص الذين يعانون طنينًا مستمرًا لفترة طويلة، أو يشعرون بانزعاج شديد من هذه الطنينات، للفحص في مؤسسة صحية. قد تنشأ بعض الأعراض التي تبدو بسيطة نتيجة مشكلات صحية خطيرة. إذا كان لديك طنين في الأذن لا يزول لفترة طويلة، أو إذا كانت لديك أعراض أخرى إلى جانب الطنين، يمكنك حجز موعد لإجراء الفحوصات اللازمة.

قد يكون طنين الأذن مؤشرًا على حالة خطيرة تؤثر سلبًا في نوعية الحياة. يُنصح بمراجعة طبيب أنف وأذن وحنجرة (KBB) دون تضييع الوقت في حال الطنين المستمر منذ فترة طويلة أو الشديد.

نقدم في Hisar Hospital فحوصًا مفصلة للأذن، وطرق تشخيص متقدمة، وخيارات علاج مخصصة لكل مريض، على يد أطبائنا المتخصصين في هذا المجال.

للحجز الفوري انقر هنا، أو اتصل بمركز الاتصال لدينا على الرقم 444 5 888.

لا تؤجلوا صحتكم، استشيروا أخصائيًا.

ابدأ بالتقييم الصحيح لـ ما هي أسباب طنين الأذن وأعراضه وطرق علاجه؟

شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.

احجز موعدًا

تنبيه

إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.

خطّط لرحلة علاج ما هي أسباب طنين الأذن وأعراضه وطرق علاجه؟ مع أطبائنا المتخصصين.

املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.

احجز موعدًا

محتوى ذو صلة

أطباء ذوو صلة

طرق العلاج

الفيديوهات

مقالات ذات صلة

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: