
ما هو مرض باركنسون؟ الأعراض والأسباب وطرق العلاج – دليل 2025
ما هو مرض باركنسون؟
مرض باركنسون هو مرض عصبي ينتج عن تلف خلايا المادة السوداء (substantia nigra)، وهي إحدى المناطق الدماغية التي تتحكم في الحركة والتنسيق. تنتج هذه الخلايا الدوبامين. ولأن هذه الخلايا قد ماتت أو تضررت لدى مرضى باركنسون، لا يمكن إنتاج الدوبامين، ويختل عمل الجهاز العصبي.
أسباب مرض باركنسون
العوامل الوراثية
قد تزيد بعض طفرات الجينات من خطر الإصابة بمرض باركنسون لدى الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي. وتظهر في الأنواع ذات الانتقال العائلي في سن أبكر.
العوامل البيئية
التعرض للمبيدات الزراعية والمبيدات الحشرية وتلوث البيئة قد يرفع خطر الإصابة بمرض باركنسون.
النتائج الحيوية
وجود أجسام ليوي وتراكم بروتينات ألفا سينوكلين داخلها يُعدّ من العلامات البيولوجية للمرض.
أعراض مرض باركنسون
أعراض المرحلة المبكرة
رعاش في اليدين أثناء الراحة (tremor)
بطء الحركة (bradykinesia)
نقص في تعابير الوجه
اضطرابات في الكلام
تقلص في خط اليد
حركات مفاجئة أثناء النوم
فقدان حاسة الشم (anosmia)
أعراض المرحلة المتقدمة
تيبس العضلات (rigidity)
مشكلات في التوازن (عدم الاستقرار الوضعي)
الدوار والإغماء
عُسر البلع (disphagia)
سلس البول
الإمساك
التعرق المفرط
الأرق (insomnia)
تصنيف أعراض مرض باركنسون
الأعراض الجسدية
بطء في الحركات
الرعاش واضطرابات المشي
تقلص خطوات المشي
الشعور بالبرد والخدر
الأعراض المعرفية والنفسية
فقدان الذاكرة
الاكتئاب والقلق
الخرف (حالة تتضمن الهلوسة والهذاء)
كيف يتم تشخيص مرض باركنسون؟
يتم التشخيص من قبل أخصائيي الأعصاب بالطرق التالية:
التاريخ المرضي التفصيلي
الفحص العصبي
تقييم الأنشطة اليومية للحياة
اختبار الاستجابة للعلاج بالليفودوبا
أدوات التشخيص الداعمة
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRG)
فحص ناقل الدوبامين (DaTscan)
المعايير الرئيسية لتشخيص مرض باركنسون
بطء الحركة (bradykinesia) عَرَض إلزامي، ويجب أن يصاحبه على الأقل واحد من الأعراض التالية:
الرعاش
تيبس العضلات
اضطراب التوازن
مراحل مرض باركنسون
المرحلة 1
هي الفترة التي تبرز فيها الأعراض غير الحركية.
المرحلة 2
تظهر حركات بطيئة وفقدان لتعابير الوجه.
المرحلة 3
تُلاحظ اضطرابات حركية واضحة عند الفحص العصبي.
المرحلة 4
تبرز المضاعفات الحركية التي تؤثر على الحياة اليومية بوضوح.
من يصاب بمرض باركنسون؟
يُرى المرض غالباً لدى الأفراد البالغين من العمر 60 عاماً فأكثر. وقد لوحظ بدء المرض قبل سن الأربعين لدى 10% من جميع المرضى. وقد يبدأ في سن مبكرة أيضاً إذا وُجدت طفرات جينية عائلية.
ظهور مرض باركنسون لدى الشباب
الاستعداد العائلي والطفرات الجينية هما سبب باركنسون ذي البداية المبكرة. الحالات التي تقل أعمارها عن 20 عاماً نادرة جداً لكنها يمكن رصدها.
تأثير مرض باركنسون على مساره وجودة الحياة
مرض باركنسون مرض يتقدم ببطء، لكنه يؤثر مع الوقت تأثيراً كبيراً على جودة الحياة. ويمكن أن يؤدي البدء المبكر بالعلاج إلى إبطاء هذا التقدم.
طرق علاج مرض باركنسون
العلاج الدوائي
ليفودوبا
ناهضات الدوبامين
مثبطات MAO-B
مثبطات COMT
حاصرات مستقبلات الأدينوزين A2A
تهدف كل منها إلى رفع مستوى الدوبامين وتخفيف الأعراض الحركية.
العلاج العَرَضي
يُطبَّق علاج داعم للأعراض غير الحركية مثل النوم والإمساك والاكتئاب.
العلاج الجراحي: تحفيز الدماغ العميق (DBS)
يتم تخفيف الأعراض الحركية عن طريق إدخال أقطاب كهربائية في الدماغ وإرسال إشارات كهربائية. وكبديل يمكن إجراء الطرق الاستئصالية (مثل استئصال المهاد (talamotomy)).
مرحلة الرعاية بعد علاج باركنسون
الفحوص الدورية
العلاج الطبيعي والتأهيل
الاستخدام المنتظم للأدوية
الدعم النفسي
توصيات للمريض وذويه
يجب الالتزام بخطة العلاج
تُؤخذ الأدوية في وقتها وبالطريقة المناسبة
يجب تثقيف أفراد الأسرة ودعم المريض نفسياً
الأسئلة الشائعة (SSS)
تختلف مدة استئصال الغدة الدرقية (Ablation) حسب حجم العقدة وعددها والمنطقة التي يُجرى عليها الإجراء، لكنها تستغرق عادةً ما بين 30 و60 دقيقة. قبل الإجراء يُعطى المريض تهدئة خفيفة أو تخديراً موضعياً ليشعر بالراحة. وبفضل التخدير لا يشعر المريض بألم أو انزعاج أثناء الإجراء. ففي استئصال العقدة الدرقية غير الجراحي يُستخدم التخدير الموضعي، ولدى بعض المرضى تُعطى مسكنات للألم عبر الوريد. لذلك لا يُشعر بأي ألم أثناء الإجراء. أما بعد الإجراء فقد يحدث ألم خفيف وحساسية وتورم في منطقة الإجراء. وإذا ازدادت الشكاوى فمن المهم مراجعة الطبيب، إذ يمكن أن يقترح مسكناً مناسباً لتخفيف الألم. تكون فترة التعافي بعد استئصال الغدة الدرقية سريعة جداً، ففي معظم الحالات يمكن العودة إلى الحياة الروتينية فور الإجراء. ومع ذلك من المهم خلال الأيام القليلة الأولى بعد الإجراء تجنب النشاط البدني الشاق، وشرب كمية وافرة من السوائل، واستخدام الأدوية التي يوصي بها الطبيب بانتظام. فالمتابعة المنتظمة بعد استئصال الغدة الدرقية مهمة جداً لتقييم فعالية العلاج واكتشاف المضاعفات المحتملة مبكراً. وتُجرى في فترة المتابعة عادةً الإجراءات التالية:
تحاليل الدم: تُطلب تحاليل الدم لفحص مستويات هرمونات الغدة الدرقية وبعض القيم الأخرى لديك.
الموجات فوق الصوتية: تُجرى الموجات فوق الصوتية لتقييم حالة الغدة الدرقية والعقد.
الفحص السريري: يُفحص منطقة الرقبة للتأكد من عدم وجود أي تورم أو حساسية.
يمكن أن يختلف تكرار المتابعات حسب حالة المريض ونصيحة الطبيب. وعادةً تكون المتابعات أكثر تكراراً في السنة الأولى، وأقل تكراراً في السنوات اللاحقة. تُجرى المتابعات بالتعاون بين أخصائي الغدد الصماء وأخصائي الأشعة التداخلية. ويُعد استئصال الغدة الدرقية، لا سيما في علاج العقد الدرقية الحميدة، بديلاً أقل تدخلاً وأكثر أماناً من الجراحة. ومع ذلك قد لا يكون الاستئصال كافياً وحده لجميع أمراض الغدة الدرقية. ومن الحالات التي قد تستلزم جراحة بعد استئصال الغدة الدرقية:
عقد كبيرة ومنتشرة: قد تستلزم العقد الكبيرة جداً أو التي تغطي جزءاً كبيراً من الغدة الدرقية العلاج الجراحي.
أورام خبيثة: يُفضَّل عادةً العلاج الجراحي في العقد الدرقية السرطانية.
عقد متكررة: إذا تكررت العقدة بعد الاستئصال قد تلزم الجراحة. وإضافةً إلى ذلك يمكن إجراء الاستئصال في جلسة ثانية وثالثة.
رغم أن استئصال الغدة الدرقية يحتل مكانة مهمة في علاج أمراض الغدة الدرقية، فإن ذلك لا يعني أن الطرق الجراحية ستزول تماماً. ولأن حالة كل مريض تختلف، تُحدَّد طريقة العلاج حسب خصائص المريض وتقييم الطبيب. وعموماً لا يُطبَّق علاج استئصال الغدة الدرقية أثناء الحمل أو الرضاعة. فمصادر الطاقة المستخدمة في الاستئصال (مثل الترددات الراديوية أو الموجات الدقيقة) قد تحمل مخاطر محتملة على الجنين أو الرضيع أثناء الرضاعة. لذلك تُقيَّم طرق علاج مختلفة للنساء اللواتي يعانين من مشكلة في عقدة الغدة الدرقية أثناء الحمل أو الرضاعة.
بالنسبة للنساء المصابات بأمراض الغدة الدرقية أثناء الحمل أو الرضاعة، يُفضَّل عادةً العلاج الدوائي. ومع ذلك، ولأن حالة كل مريضة تختلف، يجب أن تُقيَّم خطة العلاج حتماً من قبل أخصائي الغدد الصماء.
يتطلب علاج مرض باركنسون مقاربة متعددة الجوانب تتصدرها طب الأعصاب. ومن المهم أن يراجع الشخص الطبيب بانتظام وأن يُجري الفحوص والتحاليل اللازمة التي يراها الطبيب ضرورية. وللحصول على تنفيذ أكثر فاعلية لعملية العلاج، يمكنكم حجز موعد مع قسم الأعصاب لدينا.
أخصائيو الأعصاب لدينا:
الدكتورة الأخصائية غولومسر كزيلتاش توكماك
الدكتورة الأخصائية نوران بورجو أركالي
ابدأ بالتقييم الصحيح لـ ما هو مرض باركنسون؟ الأعراض والأسباب وطرق العلاج
شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.
تنبيه
إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.
خطّط لرحلة علاج ما هو مرض باركنسون؟ الأعراض والأسباب وطرق العلاج مع أطبائنا المتخصصين.
املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.






