Skip to content

دليل الأمراض

ما هو مرض الصرع، وما أسبابه وأعراضه؟ كيف يُعالج؟

الصرع اضطراب عصبي يسبب نوبات متكررة تؤثر في الدماغ. وتحدث النوبات خصوصًا لدى الأشخاص مع فقدان الوعي، والتحديق لفترة في اتجاه واحد، وحركات ارتجاف متكررة في اليدين والذراعين تحدث

ما هو مرض الصرع، وما أسبابه وأعراضه؟ كيف يُعالج؟

الصرع اضطراب عصبي يسبب نوبات متكررة تؤثر في الدماغ. وتحدث خصوصًا أثناء النوبات لدى الأشخاص حالات فقدان للوعي، والتحديق لفترة في اتجاه واحد، وحركات ارتجاف متكررة في اليدين والذراعين.

يتم تشخيص الصرع من قبل طبيب مختص من خلال مختلف طرق الفحص والاختبارات. ويُخطط العلاج وفقًا لنوع الصرع وشدته والتاريخ الطبي للشخص. يعمل خلال فترة العلاج كل من طبيب الأعصاب، وأخصائي التغذية، والأخصائي النفسي، والفريق الصحي معًا. والهدف الأساسي في العلاج هو تقليل تكرار النوبات أو القضاء عليها تمامًا.

ما هو الصرع؟

هو اضطراب عصبي يؤثر في الدماغ ويسبب نوبات متكررة، وقد يصاحبها فقدان الوعي أحيانًا. تحدث نوبات الصرع نتيجة انفجار في النشاط الكهربائي غير المنضبط الذي تنتجه الخلايا العصبية المتضررة في الدماغ (الخلية العصبية). وفي النوبات يؤدي ازدياد النشاط الكهربائي في الخلايا العصبية إلى سلوكيات ومشاعر وتصرفات لا إرادية.

أنواع الصرع

تُصنَّف أنواع الصرع وفقًا لأعراضه والمنطقة الدماغية التي ينشأ منها. وأنواع الصرع هي:

الصرع الغيابي: يظهر غالبًا بسبب عوامل وراثية. يتميز بنوبات صرع متكررة تسبب فقدان وعي مفاجئ. يمكن للشخص أن يستأنف نشاطه من حيث توقف بعد انتهاء النوبات، إلا أن ذلك يصبح صعبًا بسبب كثرة حدوث النوبات.

صرع الفص الجبهي: هو نوع من الصرع ينشأ من الفص الجبهي (الجزء الأمامي من الدماغ) الذي يتحكم في القدرة على الحركة. ولهذا السبب يسبب ضعفًا في العضلات، وارتجاف الذراعين والساقين، وتشنج الوجه، وتوجه العينين نحو جهة واحدة، وغيرها من الحركات غير المعتادة.

صرع الفص الصدغي (TLE): تحدث نوبات صرع ناتجة عن الفص الصدغي، الذي يتحكم في قدرات مثل الكلام والذاكرة والسمع. وغالبًا ما تكون هذه النوبات مرتبطة بالخوف، والغثيان، وطعم ورائحة غير معتادين.

الصرع القشري الحديث: هو نوع من الصرع ينشأ من القشرة الدماغية (الطبقة الخارجية للدماغ).

ما هي العلامات المبكرة لمرض الصرع؟

يسبب الصرع نوبات متكررة لدى الأشخاص. وعادةً لا تظهر أي أعراض قبل حدوث النوبة. لكن لدى بعض الأشخاص تظهر علامات مبكرة قبل ظهور النوبات. وقد تظهر العلامات المبكرة خصوصًا لدى البالغين المصابين بأمراض عصبية مثل الخرف، ولدى الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة في الرأس أو سكتة دماغية أو ورم دماغي، ولدى الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو والتطور. تشمل العلامات المبكرة لدى البالغين اضطرابات عصبية مثل مشكلات التنسيق الحركي، والضعف، واضطرابات الذاكرة. أما علامات بداية الصرع لدى الأطفال فتشمل أعراضًا مثل صعوبة التعلم، والتأخر في المشي، ومشكلات في الرؤية، وقلة التركيز. والرضع المصابون بالصرع منذ الولادة قد يعانون من مشكلات في التحكم بالعضلات ونمط النوم.

ما الذي يسبب مرض الصرع؟

قد ينشأ مرض الصرع من إصابات الدماغ، أو من حالة طبية تؤثر في الدماغ، أو قد يكون مجهول السبب (إديوباثيًا). وتشمل العوامل الأكثر شيوعًا المسببة للصرع ما يلي:

السكتة الدماغية

الوراثة

تاريخ عائلي للصرع الوراثي

ورم الدماغ

تشوهات الأوعية الدموية في الدماغ

الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر

تلف الدماغ الناتج عن الصدمات

العدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والإيدز، وخراج الدماغ

تلف الدماغ الذي يحدث أثناء الولادة وبعدها

تشوهات الدماغ الخلقية

اضطرابات الأيض الوراثية مثل بيلة الفينيل كيتون

هل الصرع وراثي؟

ينشأ الصرع من امتلاك عدة جينات تزيد من احتمالية حدوث النوبات، ومن تفاعل هذه الجينات مع العوامل البيئية. وتلعب التفاعلات بين العوامل الوراثية والبيئية دورًا مهمًا لدى حوالي 70% من مرضى الصرع. وحتى الآن تم التعرف على نحو 265 جينًا يسهم في تطور الصرع.

ما هي أعراض الصرع؟

تختلف الأعراض التي تظهر في الصرع من شخص لآخر، وذلك حسب مدى انتشار الضرر في الدماغ والمنطقة التي يظهر فيها. وأهم أعراض الصرع هي النوبة. تختلف شدة النوبة من شخص لآخر حسب نوع الصرع. ففي بعض الأشخاص تحدث تقلصات وفقدان للوعي، بينما يعاني آخرون من تغيرات سلوكية، كترك العمل الذي يقومون به، أو الشرود لفترة قصيرة. تشمل الأعراض الناتجة عن نوبات الصرع ما يلي:

القلق

الخوف

التوتر

الاكتئاب

فقدان الوعي

تيبس العضلات

ارتجاف الذراعين والساقين الذي لا يمكن السيطرة عليه

أنواع النوبات في الصرع

تنقسم نوبات الصرع إلى نوعين: النوبات البؤرية، أي التي تحدث في منطقة محددة من الدماغ، والنوبات المعممة، أي التي تنتج عن نشاط عصبي في الفصين الدماغيين معًا.

النوبات البؤرية: هي أنواع من النوبات تنشأ من جزء واحد من الدماغ، وتحدث بشكل خاص في مناطق الفص الجبهي والفص الصدغي من الدماغ.

النوبات المعممة: تحدث نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي في جميع أنحاء الدماغ. وأنواع هذه النوبات هي:

فقدان الوعي المفاجئ: يتمثل في رعشة خفيفة في العضلات، وتحديق الشخص في الفراغ.

النوبات التوترية: هي النوبات التي تسبب تصلب عضلات الجسم.

النوبات اللاتوترية: هي النوبات التي تسبب فقدان التوتر الطبيعي للعضلات، مما يؤدي إلى سقوط الشخص دون إرادته.

النوبات الرجفانية: هي النوبات التي تسبب ارتعاشات في عضلات الذراعين والساقين.

النوبات الرعاشية العضلية: هي نوع من النوبات يسبب تقلصات مفاجئة في الجزء العلوي من الجسم والذراعين والساقين.

النوبات الرعاشية التوترية: هي نوع من النوبات يسبب تيبس الجسم، وحركات متكررة في الذراعين والساقين.

النوبات المعممة الثانوية: هي نوبة تبدأ كنوبة بؤرية ثم تمتد لاحقًا إلى الدماغ بأكمله.

كيف يتم تشخيص الصرع؟

عند مراجعة طبيب مختص، يتم تشخيص الصرع بمساعدة تقييم طبي مفصل واختبارات تشخيصية. يحصل الطبيب خلال الفحص البدني على معلومات حول تكرار النوبات وتاريخ الصرع في العائلة. وعادةً يتم تشخيص الصرع بعد أن يتعرض الشخص لنوبة واحدة أو أكثر غير مسيطر عليها، وذلك بفاصل لا يقل عن 24 ساعة. وبالإضافة إلى هذه الطريقة في التشخيص، قد يلجأ الطبيب إلى اختبارات وطرق فحص مختلفة للتشخيص. كما تُستخدم طرق الفحص والتصوير التي سيستخدمها الطبيب في متابعة الصرع. الاختبارات وطرق التصوير التي يستخدمها الطبيب هي:

فحوصات الدم: للكشف عن المشكلات الأيضية والوراثية التي قد تسبب النوبات.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MR) والتصوير المقطعي المحوسب (CT): تتيح فحوصات الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي الكشف عن الأورام أو الشذوذات النسيجية في الدماغ التي قد تسبب النوبات.

تخطيط كهربية الدماغ (EEG): يتيح قياس فعالية العلاج الدوائي.

تخطيط كهربية الدماغ المجسم (SEEG): يتيح تحديد المنطقة في الدماغ التي تنشأ منها النوبات.

التصوير المقطعي بإصدار البوزيترون (PET): يتيح تحديد مناطق الدماغ التي تحتوي على نشاط كيميائي طبيعي وغير طبيعي، من خلال التقاط صورة للدماغ.

كيف يتم علاج الصرع؟

يجب البدء في العلاج بعد فترة قصيرة من تشخيص الصرع. ويهدف طبيب الأعصاب في العلاج إلى تقليل عدد مرات حدوث النوبات، أو القضاء عليها إن أمكن. ويشمل علاج الصرع العلاج الدوائي، والجراحة، والحمية الكيتونية، والتحفيز العصبي.

الأدوية

تعمل أدوية مضادات الصرع على منع النوبات من خلال تغيير طريقة عمل الخلايا الدماغية. ويختلف نوع الدواء وجرعته التي يصفها الطبيب حسب نوع الصرع لدى الشخص، وتكرار النوبات، والعمر، والجنس، والحالات الطبية الأخرى. يتم متابعة فعالية الدواء الذي يصفه الطبيب في المراحل الأولى. وإذا رأى الطبيب أن الدواء غير كافٍ، أو اشتكى الشخص من الآثار الجانبية للدواء، يقوم الطبيب بتجربة أدوية مختلفة. وعند تحديد مضاد الصرع المناسب للشخص والذي يستجيب جيدًا للعلاج، يتم الاستمرار في استخدامه بانتظام.

الجراحة

يواجه بعض مرضى الصرع صعوبة في السيطرة على النوبات رغم تجربة أدوية عديدة. كما قد تحدث نوبات الصرع بسبب نسيج دماغي غير طبيعي. لذلك يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي عندما يتبين له، من خلال طرق الفحص والاختبارات التي أجراها، أن النسيج قابل للإزالة. قبل اتخاذ قرار الجراحة يحدد الطبيب بمساعدة الاختبارات التي أجراها أن نوبات الصرع تنشأ من المنطقة نفسها في الدماغ. كما يحدد الطبيب تأثير النسيج الدماغي الذي سيتم إزالته على وظائف حيوية مهمة، مثل القدرة على الكلام والحركة. ويقرر الطبيب الجراحة بعد تقييم هذه الشروط.

الحمية الكيتونية

في الحمية الكيتونية يستخدم الجسم الدهون بدلًا من الكربوهيدرات كمصدر للطاقة. ينتج عن تحلل الدهون في الجسم مركبات الكيتون. ويُسمى تراكم الكيتون في الجسم بالكيتوز. يُحدث الكيتوز تغيرات كيميائية في الجسم تساعد على التحكم في النوبات. تُطبَّق الحمية الكيتونية نتيجة قرار مشترك بين طبيب الأعصاب وأخصائي التغذية والعائلة، لأنها حمية صعبة التطبيق وصارمة. وغالبًا ما تبدأ الحمية في المستشفى تحت إشراف أخصائي التغذية. يتابع الطبيب مستوى الكيتون لدى الشخص والآثار الجانبية المحتملة للحمية من خلال فحوصات الدم التي تُجرى خلال فترة الحمية. تقلل الحمية الكيتونية عادةً من تكرار النوبات. ونظرًا لكونها حمية صارمة، فقد بدأ في السنوات الأخيرة تطبيق حمية أتكينز المعدلة، وهي حمية أكثر تحملًا وأشد لذةً، والحميات منخفضة المؤشر الجلايسيمي، وهي تحقق نجاحًا أيضًا في تقليل تكرار النوبات.

التحفيز العصبي للعصب الحائر (التحفيز)

في الحالات التي تكون فيها الأدوية غير كافية للسيطرة على النوبات، ولا يكون التدخل الجراحي ممكنًا، يلجأ الطبيب إلى تطبيق التحفيز العصبي للعصب الحائر في علاج الصرع. فالعصب الحائر يساعد على ربط الدماغ بالقلب، كما أنه مرتبط بالعديد من الأنسجة في الجسم. وفي التحفيز العصبي للعصب الحائر، يرسل جهاز المحفز الذي يُوضع في الجزء العلوي من الصدر إشارات كهربائية منتظمة إلى العصب الحائر والدماغ. وبمساعدة هذه الإشارات المنتظمة يقلل من تكرار النوبات وشدتها.

كيف تكون المرحلة بعد علاج الصرع؟

بعد العلاج، يقوم طبيب الأعصاب بتوعية الشخص وأقاربه حول نوبات الصرع. يجب ألا يكون للصرع تأثير كبير على الشخص. ويجب أن يُمكَّن الشخص من التفكير بإيجابية تجاه حالته. لذلك من المهم في مرحلة ما بعد العلاج التعاون مع الطبيب المختص واستخدام الأدوية الموصوفة. والمتابعة بعد العلاج ضرورية لتمكين الشخص من عيش حياة صحية ومتوازنة. وخصوصًا في هذه المرحلة، ينبغي تجنب العوامل المحفزة للنوبات حتى لا تتكرر النوبات. قد تكون العوامل التي تحفز نوبات الصرع بعد العلاج هي:

قلة النوم

عدم الالتزام بالعلاج الدوائي

الكحول

المخدرات

التوتر

أسئلة شائعة حول مرض الصرع

يعاني الأشخاص، إضافة إلى الإصابات الجسدية الناتجة عن النوبات، من شكاوى مثل القلق والاكتئاب والإرهاق. ونتيجة لذلك قد يحدث تراجع في أداء الشخص، ومشكلات في التواصل مع محيطه الاجتماعي. كما تُحفّز نوبات الصرع الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب لدى الأشخاص. تختلف الأعراض التي تظهر لدى الرضع حسب نوع النوبة. والأعراض الناتجة عن النوبات خفيفة ولا تلفت الانتباه بسهولة. وغالبًا ما تشبه حركات الرضيع الطبيعية. وهذه الأعراض هي:

حركات عين عشوائية

خروج اللسان

حركات مضغ مصحوبة بصوت

حركات متكررة للوجه

توقف طويل عن التنفس

يشمل علاج الصرع العلاج الدوائي، والتدخل الجراحي، والحمية الكيتونية، والعلاج بالتحفيز للعصب الحائر. ويقرر الطبيب أي علاج مناسب من خلال طرق الفحص والتحاليل الدموية المُطبَّقة. وأنماط التغذية المطبقة في علاج الصرع هي: الحمية الكيتونية، وحمية أتكينز المعدلة، وحمية المؤشر الجلايسيمي المنخفض، والحمية الخالية من الغلوتين. والقاسم المشترك بين هذه الحميات الثلاث هو أنها أنماط غذائية فقيرة بالكربوهيدرات وغنية بالدهون. قد تؤدي نوبات الصرع غير المسيطر عليها إلى إصابات خطيرة تهدد الحياة. كما أن الأدوية المضادة للنوبات، التي تُستخدم أيضًا في علاج الهوس والاضطراب ثنائي القطب الناتج عن نوبات الصرع الطويلة، قد تؤدي إلى زيادة أفكار الانتحار وسلوكياته لدى الشخص. يختلف فقدان المنعكسات في الصرع حسب المنطقة الدماغية التي ينشأ منها. فإذا حدث في الفص الجبهي يحدث فقدان للمنعكسات في الحركات، بينما إذا حدث في الفص الصدغي يحدث فقدان للمنعكسات المتعلقة بالطعم والرائحة والسمع غير الطبيعية. ويجب التعاون مع الطبيب والفريق الصحي والالتزام بخطة العلاج. ويجب الابتعاد عن المشاعر والأفكار السلبية خلال فترة العلاج وبعدها. وبذلك يمكن الوقاية من النوبات إلى حد كبير. قد يحدث في النوبات إطالة في مدتها، أو عدم عودة الوعي بشكل كامل للشخص بين النوبات المتكررة. لكن في حالات أكثر خطورة، قد تؤثر نوبات الصرع في القلب والجهاز التنفسي، فتحدث وفاة مفاجئة غير مفسرة في الصرع. يُعد الصرع حالة تهدد الحياة وتؤثر سلبًا في جودة الحياة، وأهم أعراضه النوبة. ويحدث الصرع غالبًا لدى الأشخاص الذين يعانون من تلف الدماغ، أو عدوى الدماغ، أو تشوهات الدماغ. كما أن أهم سبب للصرع هو الاستعداد الوراثي. وقد يظهر الصرع لاحقًا نتيجة إصابة أو مرض في الدماغ. وفي نوبات الصرع قد يسقط الشخص، أو يرتجف، أو يفقد الوعي. وفي هذه الحالة لا ينبغي محاولة إيقاف حركات الشخص. ولا يجب وضع أي شيء في فمه لأنه قد يسبب ضررًا للفك والأسنان. ولا يجب إجراء التنفس الاصطناعي للشخص. كما لا يجب إعطاء الشخص أي طعام أو شراب بأي شكل حتى تنتهي النوبة تمامًا. تشمل الإسعافات الأولية التي يمكن تقديمها لشخص يعاني من نوبة صرع ما يلي:

يُفضَّل إضجاع الشخص على الأرض إن أمكن. ويُدار ببطء إلى جهة واحدة. فيصبح تنفسه أسهل.

يتم إبعاد كل الأشياء الحادة والصلبة المحيطة بالشخص. وإذا كان يرتدي نظارة فيتم خلعها.

يجب وضع شيء ناعم ومسطح مثل سترة أو وسادة تحت رأسه.

إذا كانت ملابس الشخص تضغط على منطقة الرقبة فيجب إرخاؤها.

إذا استمرت النوبة أكثر من 5 دقائق يُرجى الاتصال بالرقم 112.

ابدأ بالتقييم الصحيح لـ ما هو مرض الصرع، وما أسبابه وأعراضه؟ كيف يُعالج؟

شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.

احجز موعدًا

تنبيه

إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.

خطّط لرحلة علاج ما هو مرض الصرع، وما أسبابه وأعراضه؟ كيف يُعالج؟ مع أطبائنا المتخصصين.

املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.

احجز موعدًا

محتوى ذو صلة

أطباء ذوو صلة

طرق العلاج

الفيديوهات

مقالات ذات صلة

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: