
إذا كنتم في الآونة الأخيرة أكثر توتراً وعصبية بكثير، وازدادت نوبات الدوخة لديكم؛ وإذا شعرتم أثناء الدوخة بأن الأرض تنزلق من تحت أقدامكم وبأنكم تنقلبون رأساً على عقب، وصاحب ذلك غثيان وقيء، فانتبهوا، فقد تكونون مصابين بالدوار (Vertigo)…
تقول أخصائية الطب، الدكتورة غولوميسر كزيلتاش توكماك، موضحةً أن الدوار (Vertigo) هو في الحقيقة الاسم العام للدوخة: «قد تنشأ نوبات الدوخة عن أسباب دماغية وأخرى غير دماغية. تنشأ نوبات الدوخة ذات المنشأ الدماغي عادةً بسبب أسباب مثل كتلة، أو انسداد وعائي، أو نزيف في الروابط بين المخيخ وجذع الدماغ. وغالباً ما تبدأ بشكل أكثر خفاء. وقد يرافقها في الغالب غثيان وقيء، وقد يصاحبها أعراض عصبية مثل اختلال التوازن، أو اضطراب الكلام، أو ضعف في الذراع أو الساق. أما الدوخة غير الدماغية، أي التي نسميها غير الدماغية، فتنشأ غالباً من الأذن أو من أسباب استقلابية. ويُرى الدوار غالباً لدى الأفراد الذين لديهم عامل خطر لأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك لدى الأشخاص الذين يتصفون بالدقة المفرطة، وسرعة الانفعال، وعدم ترك أعمالهم لغيرهم أبداً، والمماطلة في تأجيلها، والاندفاع، والحساسية، وهي السمات التي نعرّفها بـ«الشخصية من النمط أ»، وقد يُرى بعد الصدمات. وإلى جانب ذلك، يمكن أن يظهر كمرض مهني لدى أصحاب المهن الذين يتعين عليهم التحرك باستمرار بحكم عملهم. ومن المهم عند تشخيص الدوار تحديد ما إذا كان سببه دماغياً أم غير دماغي. فإذا كنا نرى من الفحص العصبي أن السبب دماغي، نستعين بوسائل التصوير مثل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي للدماغ. وخاصة لدى الأشخاص فوق سن معينة الذين لديهم عامل خطر لأمراض القلب والأوعية الدموية، قد يكون من المفيد إجراء دوبلر للشريانين السباتيين والفقريين، المعروف بفحص الموجات فوق الصوتية للأوعية الرقبية، وقياس تدفق الدم في الأوعية المؤدية إلى الدماغ. أما إذا كان الدوار ناجماً عن أسباب غير دماغية، فيكون فحص الأذن والأنف والحنجرة وفحص تعداد الدم مفيدين. وتقود تحاليل مثل فيتامين B12 وتعداد الدم والحديد وسكر الدم إلى النتيجة. وإذا كان الدوار ذا منشأ دماغي، يُعالج حسب ما إذا كان هناك ورم أو انسداد وعائي أو نزيف دماغي. ففي حالة الانسداد الوعائي تُستخدم مميعات الدم، وفي حالة النزيف الدماغي تُستخدم علاجات مضادة للوذمة، وفي حالة الكتلة يمكن إجراء عملية جراحية، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي على وجه الخصوص.»
ابدأ بالتقييم الصحيح لـ إذا كانت لديك شخصية من النمط «أ»، فإن احتمال أن يزورك الدوار (Vertigo) أعلى!
شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.
تنبيه
إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.
خطّط لرحلة علاج إذا كانت لديك شخصية من النمط «أ»، فإن احتمال أن يزورك الدوار (Vertigo) أعلى! مع أطبائنا المتخصصين.
املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.






