التهاب الملتحمة الفيروسي هو نوع من العدوى العينية المعدية التي تستمر لفترة طويلة وتكون شديدة. نظرًا لقدرة الفيروس على البقاء على الأسطح لأسابيع، فإن خطر العدوى مرتفع للغاية. بشكل عام، يحدث في شكل تفشيات خلال فصل الشتاء والربيع.
على الرغم من أن أعراض التهاب الملتحمة الفيروسي مزعجة، إلا أن معظم الحالات تتحسن في غضون أسبوع إلى عشرة أيام. في هذه المقالة، ستجد إجابات لأسئلة حول أعراض التهاب الملتحمة الفيروسي، وطرق التشخيص، وعلاج التهاب الملتحمة الفيروسي، وكيفية الشفاء منه. سنناقش أيضًا طرق الوقاية بالتفصيل.
ما هو التهاب الملتحمة الفيروسي؟
التهاب الملتحمة الفيروسي هو عدوى عينية تحدث نتيجة إصابة غشاء الملتحمة الذي يغطي السطح الخارجي للعين بالفيروسات. السبب الأكثر شيوعًا هو الفيروسات الغدية.
يسبب التهاب الملتحمة الفيروسي التهاب الجفون وبياض العين. يظهر بأعراض مثل احمرار العين، وسيلان الدموع، والحكة، والشعور بالحرقان، والألم. على عكس الأنواع البكتيرية، فإن الأنواع الفيروسية تظهر إفرازات مائية وشفافة بدلاً من إفرازات كثيفة صفراء-خضراء.
الملتحمة وتركيب العين
الملتحمة هي غشاء شفاف يغطي الطبقة البيضاء للعين (الصلبة) والسطح الداخلي للجفون. يعمل هذا الغشاء كطبقة واقية تغطي سطح العين.
التهاب الملتحمة هو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لعيون حمراء. عندما يصيب الفيروس هذا الغشاء، يظهر حالة عين حساسة ومُلتهبة.
ما هو الفيروس الغدي؟
الفيروس الغدي هو نوع من الفيروسات التي تحتوي على DNA مزدوج السلسلة. هناك أكثر من 50 نوعًا من الفيروسات الغدية تسبب العدوى لدى البشر. كل منها يمكن أن يسبب أمراضًا مختلفة.
تقوم هذه الفيروسات بإصابة الأغشية المخاطية. تسبب مجموعة متنوعة من الحالات السريرية، من التهابات الجهاز التنفسي إلى التهابات العين، ومن اضطرابات الجهاز الهضمي إلى التهابات المثانة. من بين العدوى الأكثر شيوعًا، توجد التهابات الجهاز التنفسي العلوي والتهاب الملتحمة.
الفيروسات الغدية مقاومة للغاية للبيئة الخارجية. يمكن أن تبقى حية لفترات طويلة على مقابض الأبواب، والمناشف، أو الأسطح. بسبب هذه الخاصية، يمكن أن تسبب تفشيات في البيئات المؤسسية مثل المدارس والمستشفيات.
أنواع التهاب الملتحمة الفيروسي
من بين التهابات الملتحمة الفيروسية، يعتبر النوع الغدي هو الأكثر أهمية. يسبب احمرارًا شديدًا، وتورمًا، وإفرازات، وحساسية للضوء. قد يجد المريض صعوبة حتى في فتح عينه.
يمكن أن تسبب العدوى الفيروسية التي تؤثر على الأنف والحنجرة مثل نزلات البرد والإنفلونزا أيضًا التهاب الملتحمة. تظهر بأعراض مثل سيلان خفيف، واحمرار، وحساسية للضوء. يمكن أن يسبب فيروس الهربس أيضًا التهاب الملتحمة. تمر هذه الأنواع الفيروسية باستخدام قطرات مضادة للالتهابات ومرهم مضاد للفيروسات إذا لزم الأمر.
يمكن أن يستمر التهاب الملتحمة الغدي لمدة 4-6 أسابيع. في الحالات الشديدة، قد تستمر إصابة القرنية لعدة أشهر.
ما هي أعراض التهاب الملتحمة الفيروسي؟
تبدأ أعراض التهاب الملتحمة الغدي عادة بشكل مفاجئ وقد تكون مزعجة للمريض في حياته اليومية. اعتمادًا على نوع الفيروس ومقاومة الجسم، يمكن أن تتراوح الأعراض من خفيفة إلى شديدة.
الأعراض الجسدية في العين
أكثر الأعراض وضوحًا في العين هو الاحمرار الشديد. نتيجة الالتهاب، تتورم الأوعية الدموية في العين ويتشكل وذمة. يكون الاحمرار بارزًا لدرجة أنه يمكن أن يسبب حالات من الذعر بين المرضى بسبب النزيف تحت الملتحمة.
يبدأ تورم الجفون في المراحل المبكرة من المرض. عادة ما يبدأ التورم في عين واحدة ثم ينتقل بسرعة إلى العين الأخرى. قد تظهر نزيف نقطي على السطح الداخلي للجفون وأغشية صفراء متسخة تُعرف باسم الأغشية.
يحدث سيلان مفرط وإفرازات في العين. تكون الإفرازات في العدوى الفيروسية شفافة أو مصفرة قليلاً. قد يحدث التصاق للجفون في الصباح وصعوبة في فتحها. كما يُلاحظ تورم في الغدد اللمفاوية أمام الأذن بشكل متكرر.
الشعور بالألم والانزعاج
الشعور بالحرقان، والاحمرار، والشعور بوجود رمل في العين هي من أعراض التهاب الملتحمة الغدي. تختلف شدة الشعور بالانزعاج من شخص لآخر. بينما يشعر بعض المرضى بألم خفيف، قد يعاني البعض الآخر من ألم شديد.
قد يجد المريض صعوبة في فتح عينه. يمكن أن تعيق هذه الحالة الاستمرار في الحياة اليومية، والذهاب إلى العمل، وقيادة السيارة. تزداد الانزعاج بشكل خاص عندما تتشكل الأغشية على السطح الداخلي للجفن.
الأعراض المتعلقة بالرؤية
حساسية الضوء هي عرض شائع في جميع حالات التهاب الملتحمة الغدي. تزداد هذه الحساسية بشكل خاص في ضوء الشمس في الهواء الطلق. قد يحدث عدم القدرة على النظر إلى الضوء الساطع.
يمكن أن يعاني المريض من رؤية ضبابية أو تشوش في الرؤية. قد تشير اضطرابات الرؤية إلى انتشار الالتهاب إلى منطقة القرنية. لذلك، يجب أخذ الأعراض المتعلقة بالرؤية على محمل الجد.
عملية ظهور الأعراض
بعد الإصابة بالفيروس، يحدث فترة حضانة تتراوح من 4 إلى 7 أيام. بعد ذلك، تظهر الأعراض فجأة. يبدأ المرض عادة في عين واحدة، ثم ينتقل بسرعة إلى العين الأخرى.
تزداد الأعراض عادة في الأيام الثلاثة إلى الخمسة الأولى. في معظم المرضى، يُلاحظ التحسن خلال أسبوع إلى عشرة أيام. متوسط مدة المرض هو من 2 إلى 4 أسابيع. قد تظهر أعراض مثل الحمى، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف عند الأطفال.
بقع القرنية والمضاعفات
بعد 7-10 أيام من بدء الأعراض، قد تتشكل بقع بيضاء على الطبقة الشفافة للعين لدى 30-80% من المرضى. تُعرف هذه البقع باسم التسلل تحت الظهاري.
تسبب بقع القرنية رؤية ضبابية وحساسية للضوء. قد تختفي هذه البقع في غضون أسابيع، ولكن إذا كانت أكثر كثافة، فقد تؤدي إلى ضعف الرؤية الواضح. قد يستغرق تراجعها أو اختفائها شهورًا أو حتى سنوات. يجب أن يكون المريض تحت مراقبة طبيب العيون خلال فترة المرض. خلاف ذلك، قد تحدث انخفاضات دائمة في الرؤية.
كيف يتم تشخيص التهاب الملتحمة الفيروسي؟
التشخيص من خلال فحص العين
عادة ما يتم تشخيص الحالة من قبل طبيب العيون بناءً على الأعراض دون الحاجة إلى إجراء أي اختبار. سيفحص طبيبك عينيك ويسألك عن أعراضك وتاريخك الطبي.
أولاً، يتم أخذ تاريخ مفصل للمريض وشكاواه. يمكن تشخيص التهاب الملتحمة من خلال الفحص البيوميكروسكوبي من قبل طبيب العيون. يتم تقييم الأعراض التي تظهر على المريض والحالة السريرية.
يتم أيضًا إجراء تمييز بين التهاب الملتحمة الفيروسي، والبكتيري، أو التحسسي من قبل الطبيب. من السهل تشخيص التهاب الملتحمة الفيروسي والتهاب القرنية سريريًا، ولكن يمكن الخلط بينها وبين العدوى البكتيرية. لذلك، يتطلب الأمر فحصًا من قبل طبيب عيون ذو خبرة.
اختبار PCR وطرق الاختبار السريعة
إذا كان هناك شك في التشخيص، يمكن استخدام اختبار PCR واختبارات سريعة من مسحات العين والدموع. يمكن أخذ عينة من إفرازات العين لغرض التحليل المختبري لتحديد السبب الكامن وراء العدوى.
يوصى باستخدام اختبار PCR متعدد للكشف عن الفيروسات الغدية، وفيروس الهربس البسيط، والكلاميديا في المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالتهاب الملتحمة الفيروسي أو الكلاميدي. تُستخدم اختبارات PCR للكشف عن الحمض النووي للفيروسات مثل الفيروسات الغدية وHSV، وهي موثوقة للغاية.
تتمتع اختبارات PCR المتعددة بحساسية تصل إلى 98% للفيروسات الغدية، و92% لفيروس HSV، و100% للكلاميديا. على الرغم من أن حساسية PCR في تحديد العوامل المسببة أعلى من عينات الدموع، إلا أنه يمكن استخدام عينات الدموع في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء كشط القرنية.
توفر منصات الاختبار السريعة مثل AdenoPlus نتائج سريعة وعملية في الكشف عن الفيروسات الغدية. يمكن تطبيق هذه الاختبارات بسرعة في بيئة سريرية وتوفر نتائج في وقت قصير. ومع ذلك، على الرغم من أن هذه الاختبارات السريعة توفر دقة عالية، إلا أنها قد لا تكون حساسة مثل PCR.
إذا لم تتحسن الأعراض خلال أسابيع قليلة أو إذا تفاقمت الحالة، فقد تكون هناك حاجة لاختبارات مختبرية. يُوصى بإجراء اختبارات مختبرية في حالة وجود اشتباه في عدوى الكلاميديا لدى حديثي الولادة، أو المرضى ذوي المناعة الضعيفة، أو الحالات التي تعاني من إفرازات كثيفة غير طبيعية، وحالات الشك في عدوى السيلان.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كنت تعاني من أعراض التهاب الملتحمة الفيروسي، خاصة إذا كانت هناك ضبابية في الرؤية، يُوصى بمراجعة طبيب العيون على الفور. يساعد العلاج المبكر في منع مشاكل أكثر خطورة.
إذا كانت هناك أعراض مثل إفرازات العين، وضبابية في الرؤية، وحساسية للضوء، يجب مراجعة طبيب العيون بسرعة. إذا لم يتم تشخيص الحالة بشكل صحيح ولم يتحقق الشفاء، يمكن أن تحدث مضاعفات مختلفة في العين.
يجب علاج التهاب العين الذي يظهر لدى حديثي الولادة على الفور. حديثو الولادة معرضون بشكل خاص للميكروبات التي قد تأتي من قناة الولادة، ويمكن أن تؤدي هذه الميكروبات إلى عواقب وخيمة.
كيف يتم علاج التهاب الملتحمة الفيروسي؟
مسار المرض ومدة الشفاء
في علاج التهاب الملتحمة الغدي، يعتمد الأمر على نظام الدفاع الخاص بالجسم. يجب الانتظار حتى يتغلب جهاز المناعة على الفيروس. تستغرق هذه العملية عادةً من 7 إلى 14 يومًا.
تعتمد مدة الشفاء على حالة المناعة لدى الشخص، وشدة العدوى، وفعالية العلاج. في الأنواع الفيروسية الخفيفة، يمكن أن تختفي الأعراض في غضون 4-5 أيام. ومع ذلك، في حالات التهاب الملتحمة الغدي، قد يستغرق الشفاء حتى 3-4 أسابيع حتى مع العلاج.
يُلاحظ التحسن في معظم المرضى خلال أسبوع إلى عشرة أيام. في حالات العدوى الشديدة أو المضاعفات، قد تستمر الأعراض لفترة أطول. إذا كانت هناك إصابة في القرنية، فقد يستغرق الشفاء وقتًا أطول.
خيارات العلاج
عادةً ما لا يتطلب التهاب الملتحمة الفيروسي علاجًا خاصًا. تكون الحالة خفيفة وتميل إلى الشفاء من تلقاء نفسها. يركز العلاج بشكل أكبر على تخفيف الأعراض.
يمكن استخدام كمادات باردة لتخفيف الانزعاج في العين. تقلل قطرات الدموع الاصطناعية من الجفاف والانزعاج في العين. يجب استخدام هذه الطرق بانتظام للتخفيف من شكاوى المرضى.
يجب الانتباه إلى النظافة بشكل خاص. يمكن تطبيق العلاج الداعم لتخفيف سطح العين ومنع إضافة ميكروبات أخرى.
استخدام قطرات مضادة للفيروسات والمضادات الحيوية
لا تؤثر المضادات الحيوية على الفيروسات. لذلك، لا تعالج قطرات المضادات الحيوية التهاب الملتحمة الفيروسي. ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن استخدام قطرات المضادات الحيوية للمساعدة في منع العدوى البكتيرية الثانوية.
في بعض الحالات، يمكن استخدام قطرات العين المضادة للفيروسات. خاصة في حالات التهاب الملتحمة الناتج عن فيروس الهربس، يجب استخدام مرهم مضاد للفيروسات.
في المراحل المبكرة، يتم استخدام قطرات مطهرة خاصة، وقطرات مضادة للالتهابات، وقطرات تحتوي على مضادات حيوية. من ناحية أخرى، فإن استخدام قطرات الكورتيزون في المراحل المبكرة قد يطيل مدة المرض. في هذه المرحلة، يجب أيضًا تنظيف الأغشية التي تتشكل على السطح الداخلي للجفن.
علاج بقع القرنية
في المراحل النهائية من المرض، تحدث إصابة في القرنية. تتشكل بقع بيضاء صغيرة مستديرة على القرنية. في هذه المرحلة، يجب استخدام قطرات تحتوي على الكورتيزون.
تسبب بقع القرنية رؤية ضبابية وحساسية للضوء. على الرغم من وجود إصابة في القرنية، فإن معظم المرضى يتعافون دون أي آثار. يُوصى بمراجعة طبيب العيون لعلاج بقع القرنية الناتجة عن التهاب الملتحمة الغدي.
لتكون العلاج صحيحًا وفعالًا، سيتم تحديد خيار العلاج المناسب وفقًا لشدة الأعراض. يساهم العلاج المبكر في علاج العدوى بشكل أكثر فعالية وسرعة، وتقليل عدوى الفيروس، ومنع المضاعفات.
نهج العلاج للأطفال
تظهر العدوى الفيروسية الغدية بشكل شائع لدى الأطفال وتكون شديدة العدوى. يشبه نهج العلاج ذلك لدى البالغين، ولكن هناك بعض الاختلافات.
عادةً لا يحتاج الأطفال إلى العلاج، ولكن في بعض الحالات، يمكن استخدام قطرات العين المضادة للفيروسات. قد تظهر أعراض إضافية مثل الحمى، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف لدى الأطفال. في هذه الحالة، يتم تطبيق العلاجات الداعمة.
يجب الانتباه إلى نظافة العين وغسل اليدين بشكل متكرر. يجب استخدام القطرات الموصوفة من قبل الطبيب بانتظام. في بعض الأحيان، يمكن وصف مرهم أو قطرات للعين.
طرق انتقال التهاب الملتحمة الفيروسي وسبل الوقاية
طرق العدوى
التهاب الملتحمة الغدي هو مرض شديد العدوى. ينتقل بسهولة من شخص لآخر عن طريق اللمس. تصبح الأيدي، والأسطح، والأشياء التي تلامس إفرازات عين الشخص المريض مصدرًا للعدوى.
تحدث العدوى عن طريق ملامسة جزيئات الفيروس العالقة في الهواء. يمكن أن تنشر القطرات التي تنتشر أثناء العطس والسعال العدوى. يمكن أن تنتقل العدوى بسهولة حتى من البيئة القريبة. نظرًا لقدرة الفيروس على البقاء على الأسطح لأسابيع، تزداد احتمالية انتقال العدوى إلى الأشخاص.
يمكن أن يصاب الأشخاص الذين يلمسون إفرازات العين أو الأسطح التي تلامست مع هذه الإفرازات بالعدوى. تنتشر العدوى بسهولة عن طريق الدموع أو الأيدي التي تلامس العين. يمكن أن تنتقل العدوى أيضًا من خلال استخدام الأغراض الشخصية مثل المناشف، والشوك، والملاعق، ومستحضرات التجميل للعين.
مدة العدوى
يبدأ الشخص المصاب في نشر الفيروس قبل ظهور الأعراض. يمكن أن تبدأ العدوى قبل ظهور الأعراض وتستمر لمدة تصل إلى أسبوعين. تستمر قدرة الشخص على نقل العدوى لمدة أسبوعين بعد ذلك.
تستمر العدوى لمدة تتراوح من 10 إلى 14 يومًا. يمكن أن يؤدي انتقال العدوى عن طريق الهواء إلى إصابة جميع أفراد الأسرة بعد أن يصاب أحدهم بالعدوى. عندما يصاب أحد أفراد الأسرة بالتهاب الملتحمة الفيروسي، غالبًا ما يصاب جميع أفراد الأسرة بالعدوى بالتتابع.
قواعد النظافة والاحتياطات
تعتبر نظافة اليدين هي القاعدة الأكثر أهمية. يجب غسل اليدين وتعقيمها بانتظام طوال اليوم. من المهم تجنب لمس العينين والوجه بالأيدي المتسخة لحماية نفسك من العدوى.
يجب تجنب الاتصال بالأشخاص المرضى. من المهم عدم مشاركة الأغراض الشخصية مثل المناشف، والمناديل، ومستحضرات التجميل، وغيرها من المنتجات التجميلية. يجب على المرضى تجنب لمس عيونهم لأن ذلك مهم في منع انتقال العدوى إلى العين الأخرى والأشخاص الآخرين.
يجب تطهير الأسطح المستخدمة بشكل متكرر لمنع انتشار الفيروس. يجب تنظيف الأشياء مثل الطاولات، والأسطح، والهواتف، وأجهزة التحكم عن بُعد بانتظام. يجب تغطية الفم باليدين عند السعال أو العطس، ويجب عدم لمس العينين باليدين.
انتقال العدوى والوقاية لدى الأطفال
تظهر العدوى الفيروسية الغدية بشكل شائع لدى الأطفال وتكون شديدة العدوى. تنتقل العدوى من خلال الدموع، والعطس، والسعال، وملامسة الأسطح، أو عدم اتباع قواعد النظافة بشكل صحيح. غالبًا ما يصاب الأطفال في المدارس، أو ساحات اللعب، أو الأماكن التي يتواجد فيها مجموعات.
يُنصح الأطفال بالالتزام بقواعد النظافة وعدم لمس عيونهم. من المهم أن يبقى الأطفال المرضى في المنزل وعدم إرسالهم إلى المدرسة لمنع إصابة الأطفال الآخرين.
البيئات المعرضة للخطر
يظهر التهاب الملتحمة الغدي في الأماكن التي يكون فيها الناس على اتصال وثيق. الأماكن الأكثر شيوعًا هي المدارس، ورياض الأطفال، والثكنات العسكرية، وأماكن العمل المزدحمة، والمستشفيات.
تعتبر حمامات السباحة بيئة مناسبة لانتشار العدوى. يمكن أن يؤدي الدخول إلى حمامات السباحة التي لا يتم التأكد من نظافتها إلى انتقال الفيروس. يجب على الأفراد الذين يعانون من التهاب العين تجنب الدخول إلى حمامات السباحة. كما يُنصح بتجنب الأماكن المزدحمة ووسائل النقل العامة قدر الإمكان.
أسئلة شائعة
يطرح المرضى العديد من الأسئلة حول التهاب الملتحمة الغدي. لقد أجبنا على أكثر المواضيع التي تهمهم.
كم من الوقت سأستغرق للشفاء؟
في الحالات الخفيفة، تتناقص الأعراض في غضون 4-5 أيام. ومع ذلك، يستمر التهاب الملتحمة الغدي عادةً من 2 إلى 4 أسابيع. إذا كانت هناك إصابة في القرنية، فقد يستغرق الشفاء عدة أشهر. يجب عليك الانتظار حتى يتغلب جهاز المناعة لديك على الفيروس.
متى يمكنني العودة إلى العمل أو المدرسة؟
أنت معدٍ لمدة 10-14 يومًا بعد ظهور الأعراض. يُوصى بالبقاء في المنزل حتى تقل إفرازات عينيك واحمرارها. يجب عليك عدم العودة إلى الأماكن العامة دون موافقة طبيبك.
هل يجب أن أستخدم المضادات الحيوية؟
المضادات الحيوية غير فعالة ضد الفيروسات. لذلك، لا تفيد قطرات المضادات الحيوية في التهاب الملتحمة الفيروسي. فقط إذا كان هناك خطر العدوى البكتيرية الثانوية، يمكن لطبيبك وصف المضادات الحيوية. لا ينبغي عليك استخدام المضادات الحيوية بمفردك.
هل يمكن أن يشفى المرض من تلقاء نفسه؟
نعم، يمكن أن يشفى التهاب الملتحمة الفيروسي من تلقاء نفسه. يحارب جهاز المناعة لديك الفيروس وتختفي الأعراض مع مرور الوقت. ومع ذلك، يمكنك استخدام العلاجات الداعمة لتقليل انزعاجك. تساعد الكمادات الباردة وقطرات الدموع الاصطناعية.
هل يمكنني ارتداء العدسات اللاصقة؟
لا، لا ترتدي العدسات اللاصقة خلال فترة المرض. يمكن أن تؤدي العدسات إلى تفاقم العدوى وتسبب ضررًا للقرنية. يجب عليك استخدام النظارات حتى الشفاء. يُفضل البدء بعدسات جديدة.
هل يمكنني وضع مكياج للعين؟
تجنب مكياج العين خلال فترة العدوى. يمكن أن تحمل مستحضرات التجميل الفيروس وتنتقل العدوى إلى العين الأخرى. يجب أيضًا التخلص من مستحضرات التجميل التي تستخدمها. من الأفضل البدء بمنتجات جديدة.
ما الفرق بين التهاب الملتحمة البكتيري والفيروسي؟
في الأنواع الفيروسية، تكون الإفرازات شفافة ومائية. بينما في الأنواع البكتيرية، تكون الإفرازات كثيفة وصفراء-خضراء. يستمر التهاب الملتحمة الفيروسي لفترة أطول ويكون أكثر عدوى. تختلف طرق العلاج أيضًا لأن الأنواع البكتيرية تعالج بالمضادات الحيوية.
ماذا يجب أن أفعل لتجنب نقل العدوى لعائلتي؟
اغسل يديك بشكل متكرر وتجنب لمس عينيك. لا تشارك منشفتك وغطاء الوسادة. قم بتعقيم الأسطح بانتظام. حاول عدم النوم في نفس الغرفة مع أفراد عائلتك.
باختصار التهاب الملتحمة الفيروسي
على الرغم من أن التهاب الملتحمة الفيروسي مرض مزعج، إلا أنه غالبًا ما يشفى من تلقاء نفسه. ستقل الأعراض لديك خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
أفضل طريقة للوقاية من المرض هي اتباع قواعد النظافة. اغسل يديك بشكل متكرر، وتجنب لمس عينيك، ولا تشارك أغراضك الشخصية.
عندما تبدأ في ملاحظة احمرار، وإفرازات، وضبابية في الرؤية، يجب عليك مراجعة طبيب العيون على الفور. يمكن أن يساعد التشخيص الصحيح والعلاج المناسب في منع المضاعفات. لا تستخدم قطرات المضادات الحيوية بنفسك لأنها غير فعالة ضد الفيروسات.
تجنب الأماكن العامة حتى تختفي الأعراض، وبالتالي تمنع انتشار الفيروس.
يظهر التهاب الملتحمة الغدي بأعراض مثل احمرار العين، وسيلان الدموع، والحكة. اقرأ مقالتنا لمزيد من المعلومات حول العلاج وسبل الوقاية.
