Skip to content

طريقة العلاج

ما هو قياس السمع؟ في أي حالات وكيف يتم تطبيقه؟

تعد فقدان السمع حالة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص ويمكن ملاحظتها في أي عمر اليوم. قياس السمع هو اختبار غير مؤلم وموثوق يُستخدم لتقييم قدرتك على السمع. هذه الخسارة، التي تظهر عند الرجال بشكل متكرر أكثر مقارنة بالنساء، قد تكون خلقية أو تتطور لاحقاً. يمكنك العثور في هذه المقالة على إجابات لأسئلة ما هو اختبار قياس السمع، في أي حالات يتم إجراؤه وكيف يتم تطبيقه. بالإضافة إلى أنواع الاختبار، وتفسير النتائج…

ما هو قياس السمع؟ في أي حالات وكيف يتم تطبيقه؟

تعد فقدان السمع حالة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص ويمكن ملاحظتها في أي عمر اليوم. قياس السمع هو اختبار غير مؤلم وموثوق يُستخدم لتقييم قدرتك على السمع. هذه الخسارة، التي تظهر عند الرجال بشكل متكرر أكثر مقارنة بالنساء، قد تكون خلقية أو تتطور لاحقاً. يمكنك العثور في هذه المقالة على إجابات لأسئلة ما هو اختبار قياس السمع، في أي حالات يتم إجراؤه وكيف يتم تطبيقه. بالإضافة إلى ذلك، سنناقش بالتفصيل أنواع الاختبار، وكيفية تفسير النتائج، وخيارات العلاج.

ما هو قياس السمع (اختبار السمع)؟

المبدأ الأساسي لاختبار السمع

يقيس اختبار قياس السمع قدرتك على السمع بناءً على ارتفاع موجات الصوت وسرعة اهتزازها. بعبارة بسيطة، هو طريقة تقييم تُجرى لمعرفة مدى جودة سمع أذنيك. أثناء الاختبار، يتم إطماعك أصواتاً بترددات وشدات مختلفة.

عندما يصدر صوت في البيئة التي تتواجد فيها، تتهيج الجزيئات في الهواء لتشكل موجة صوتية. بينما تخلق الاهتزازات الخفيفة صوتاً هادئاً، تنتج الاهتزازات العالية أصواتاً أقوى. تُمقاس شدة الأصوات بالديسيبل وترددها بالهيرتز. يستخدم قياس السمع هذه القياسات لتقييم قدرتك السمعية.

يقيس الاختبار مدى سماعك عن طريق الهواء وعن طريق العظام على حد سواء. في قياس التوصيل الهعائي، تُعطى الأصوات من خلال سماعة الرأس. أما في قياس التوصيل العظمي، فتُرسل الاهتزازات عبر جهاز خاص يوضع خلف صيوان الأذن. بفضل ذلك، يصبح من الممكن تحديد نوع فقدان السمع.

أهمية اختبار قياس السمع

التأكد من أن الأذنين تسمعان بدرجة جيدة هو أمر يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. إذا لم يتم تشخيص فقدان السمع مبكراً ولم يتم تطبيق العلاج الصحيح، فقد يصبح دائمًا. بالإضافة إلى ذلك، قد يظهر كعلامة على مشكلة صحية خطيرة.

يُستخدم اختبار قياس السمع لتحديد درجة ونوع وسبب فقدان السمع. تنعكس نتائج الاختبار على رسم بياني، وبفضل هذا الرسم البياني، يمكن لطبيبك فهم مستوى سمعك، ودرجة المشكلة إن وجدت، وأسبابها المحتملة. وبناءً على ذلك، يمكن توجيهك حول خيارات العلاج الأكثر ملاءمة.

بينما قد يكون هناك فقدان سمع خلقي في الأذن بسبب تأثير العوامل الوراثية، إلا أنه يمكن أن يتطور لاحقاً أيضاً. تؤدي العديد من الحالات مثل التهابات الأذن، والتعرض لأصوات عالية، وتمزق طبلة الأذن، وأمراض الأذن الداخلية إلى فقدان السمع. بفضل التشخيص المبكر، يمكن إجراء التدخل المناسب والحفاظ على جودة الحياة.

من الذي يجب عليه إجراء قياس السمع؟

من الضروري استشارة أخصائي الأذن والأنف والحنجرة لإجراء اختبار السمع. بعد الفحص، يقوم الطبيب بالتوجيه إلى الفرق المدربة على قياس السمع إذا لزم الأمر. يمكنك ملاحظة مشكلة السمع بنفسك أو التقدم بناءً على اقتراح من أقاربك.

يمكن تطبيق اختبار قياس السمع على الأشخاص التاليين:

  • الأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بفقدان السمع أو لديهم شكاوى تتعلق بالسمع
  • الأفراد الذين يعانون من طنين الأذن أو لديهم أعراض مثل الدوار
  • الأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة
  • الأطفال حديثو الولادة للكشف عن فقدان السمع الخلقي
  • الأطفال بهدف تقييم تطور السمع
  • الأفراد المسنون لمتابعة التغيرات السمعية المرتبطة بالعمر

يوصى بإجراء الاختبار خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في فهم المحادثات، أو يرفعون صوت التلفزيون باستمرار، أو يواجهون صعوبة في سماع المحادثات عندما يكون هناك ضوضاء في الخلفية. بينما يُنصح العاملون في بيئات ذات أصوات عالية بإجراء الاختبار كل عامين، يجب على أولئك الذين يستخدمون سماعات الرأس الطبية إجراء الاختبار مرة واحدة في السنة.

في أي حالات يُجري اختبار قياس السمع؟

الحالات التي يشتبه فيها بفقدان السمع

في حال شكوى الأشخاص من السمع، يتم إجراء اختبار قياس السمع بغرض التشخيص. يجب عليك استشارة الطبيب عندما تلاحظ انخفاضاً مفاجئاً أو تدريجياً في حاسة السمع. يتم تطبيق الاختبار عندما تشعر أنك لا تسمع أصوات المحيطين بك بوضوح.

يتم إجراء قياس السمع للأفراد الذين يعانون من طنين الأذن المستمر للتحقق مما إذا كانت هذه الحالة مرتبطة بفقدان السمع. الاختبار ضروري أيضاً عند الاشتباه في وجود ورم في الأذن. يُستخدم كأداة تشخيصية مهمة للأفراد الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالسمع مثل الدوار. الأذن الداخلية مهمة من حيث وظيفتي السمع والتوازن، لذلك يمكن إجراء الاختبار لفهم ما إذا كان هناك مشكلة تحدث في الأذن الداخلية لدى الأفراد الذين يعانون من مشاكل في التوازن.

اضطرابات الأذن والالتهابات

يُعد التهاب الأذن الوسطى مشكلة صحية خطيرة قد تؤدي إلى فقدان السمع، خاصة عند الأطفال. تجعل السوائل والالتهابات المتراكمة في الأذن الوسطى من الصعب انتقال موجات الصوت من طبلة الأذن إلى الأذن الداخلية. يتم إجراء قياس السمع للتحقق من حالة السمع بعد التهابات الأذن.

يتم قياس درجة السمع باختبار قياس السمع، وضغط الأذن الوسطى باختبار قياس الطبل (تيمبانومتري). في الحالات التي يتم فيها اكتشاف تراكم السوائل في الأذن الوسطى، يتم التخطيط للعلاج وفقاً لنتائج الاختبار. يلزم قياس السمع أيضاً قبل وبعد بعض جراحات الأذن.

الأشخاص المعرضون للمخاطر المهنية

يوصى بإجراء فحوصات سمع منتظمة للمجموعات المهنية العاملة في بيئات صاخبة. قد يؤدي التعرض لصوت عالٍ لفترة طويلة لدى الأفراد العاملين في الأعمال الصناعية إلى فقدان السمع. يجب إجراء مخطط السمع مرة واحدة في السنة قبل بدء العمل، وقبل البدء في العمل في بيئة ضارة بالسمع، وطالما استمر العمل في البيئة الصاخبة.

ثبت أن المجموعة التي تعرضت لضوضاء تبلغ 85 ديسيبل وما فوق لديها خطر إصابة متزايد بمقدار 1.52 مرة مقارنة بالمجموعةที่ไม่ تعرضت لذلك. عمال المصانع، والموسيقيون، والعاملون في التعدين، والمحاجر، وأعمال البناء، والنقل، والصناعات المعدنية، وصناعة النسيج هم في خطر.

التشخيص المبكر عند الأطفال

يتم إجراء قياس السمع في حالات التهاب الأذن الوسطى المزمن عند الأطفال وإذا كان هناك تأخر في تطور النطق. يرتبط فقدان السمع الخلقي عادةً بالعوامل الوراثية أو صدمات الولادة أو العدوى داخل رحم الأم. واليوم، يولد حوالي 2 إلى 3 من كل 1000 طفل مع فقدان السمع.

منذ عام 2004، يتم إجراء فحص السمع لحديثي الولادة بشكل إلزامي لكل طفل مولود تحت إشراف وزارة الصحة في بلدنا. من الممكن اكتشاف فقدان السمع مبكراً من خلال اختبار سهل وغير مؤلم يستغرق بضع دقائق فقط يتم إجراؤه في الأيام الأولى لولادة الطفل.

الفحص الروتيني لدى المسنين

تُقترح فحوصات صحة السمع السنوية عموماً لكل شخص تزيد أعمارهم عن 60 عاماً. يعاني 39% من البالغين تتراوح أعمارهم بين 60-69 عاماً من فقدان السمع. ترتفع هذه النسبة إلى 77.2% لدى المسنين الذين تتراوح أعمارهم بين 80-84 عاماً. مع تقدم العمر، يمكن ملاحظة انخفاض طبيعي في حاسة السمع. إذا تم تشخيص فقدان السمع لديك من قبل، يوصى بالقدوم إلى فحوصات سنوية للتأكد من عدم وجود أي تغيير في سمعك.

كيف يتم تطبيق اختبار قياس (السمع) السمع؟

عملية التحضير قبل الاختبار

يتم إجراء تقييم مفصل حول صحة أذنيك قبل الاختبار. يتم التحقق مما إذا كان هناك انسداد أو عدوى أو أي اضطراب آخر في الأذن. لضمان حصول الاختبار على نتائج دقيقة، يُنصح بتجنب البيئات الصاخبة والدخول إلى الاختبار بطريقة مريحة.

لا يتطلب اختبار قياس السمع تحضيراً خاصاً. ومع ذلك، من المهم تزويد أخصائي السمع أو أخصائي السمعيات بمعلومات حول أداة السمع أو الأدوية التي تستخدمها. يجب عليك تجنب الحالات التي قد تسبب انسداد قناة الأذن. يوصى بارتداء ملابس مناسبة لتشعر بالراحة أثناء الاختبار.

الابتعاد عن البيئات ذات الصوت العالي قبل أيام قليلة من الاختبار يحمي حساسيتك السمعية. من المفيد تجنب الأماكن الصاخبة مثل الحفلات الموسيقية، أو مواقع البناء، أو حركة المرور الكثيفة. قد تتطلب حالات مثل التهابات الأذن، أو انسداد قناة الأذن، أو تاريخ جراحة الأذن تفسيراً مختلفاً للاختبار.

بيئة الاختبار والمعدات

يتم إجراء اختبار قياس السمع في غرفة عازلة للصوت. تم تصميم هذه الغرف خصيصاً لتقليل جميع الأصوات القادمة من الخارج إلى الحد الأدنى. تُستخدم مواد العزل الصوتية في جدران وسقف وأرضية الغرفة.

يجب أن يكون الحجم الداخلي لكابينة الاختبار 2 متر مكعب على الأقل. يتيح هذا القياس الجلوس بشكل مريح ووضع أجهزة الاختبار. توجد معدات احترافية داخل الكابينة تقطع الاتصال بالخارج قدر الإمكان. بفضل البيئة المقاومة للصوت، تعطي الاختبارات نتائج دقيقة.

ترسل أجهزة قياس السمع أصواتاً بترددات مختلفة وتقيس ما إذا كنت تسمع هذه الأصوات أم لا. تعتبر سماعات الرأس، والمهتز العظمي، وزر التحكم هي المعدات الأساسية للاختبار. الأجهزة حساسة للغاية وتلعب دوراً هاماً في الكشف عن فقدان السمع.

ما يتم فعله أثناء الاختبار

يقوم أخصائي السمع بوضع سماعة رأس لك ويشرح كيف يجب عليك التفاعل مع الأصوات القادمة من سماعات الرأس. يطلب منك الإبلاغ عن الأصوات التي تسمعها بالضغط على زر معين. تُسجل تفاعلاتك بإعطاء أصوات في نطاقات تردد مختلفة.

يتم اختبار كلتا الأذنين بشكل منفصل. تبدأ الأصوات بتردد منخفض وتزداد تدريجياً حتى تسمعها. يُقاس التردد بوحدة هيرتز، ومستوى الصوت بوحدة ديسيبل. يمكن أن يكون الصوت الذي تسمعه منخفض الشدة، أو عالي الشدة، أو رفيعاً، أو غليظاً.

عند اكتمال الاختبار، تظهر النتائج على رسم بياني. يسمى هذا الرسم البياني بمخطط السمع ويعطي معلومات مفصلة عن قدرتك السمعية. ويوضح الترددات التي يوجد فيها فقدان سمع ودرجة الفقدان. يستغرق اختبار قياس السمع عادةً بين 15-30 دقيقة وهو إجراء غير مؤلم.

قياس التوصيل الهوائي والعظمي

الغرض الأساسي من قياسات التوصيل الهوائي هو العثور على مستوى عتبة السمع. يتم قياس درجة فقدان السمع عن طريق وضع سماعات رأس على أذنك. يقيس هذا القياس مستوى السمع في طريق انتقال الأصوات القادمة من طبلة الأذن إلى الجزء الداخلي من الأذن.

يعطي التوصيل العظمي معلومات تبدأ من الأذن الداخلية. يتم قياس عتبات التوصيل العظمي بواسطة مهتز عظمي يتم وضعه على النتوء المسمى بالخشاء (الماستويد). في هذا القياس، يتم تحديد حساسية الأعصاب الحسية. يقيس اختبار التوصيل العظمي مستوى السمع بشكل مستقل عن طبلة الأذن.

يتم تقييم القياسين معاً لتحديد نوع فقدان السمع. يُظهر الفارق بين نتائج التوصيل الهوائي والعظمي المنطقة التي تقع فيها المشكلة في الأذن. يتم تحديد القيم المستحصلة على مخطط السمع وتحليلها من قبل الخبير.

أنواع اختبارات قياس السمع وخصائصها

قياس السمع للنغمة النقية

قياس السمع للنغمة النقية هو اختبار السمع الأكثر تطبيقاً على المرضى. من خلال إعطاء نغمة نقية بترددات وشدات مختلفة، يتم قياس الأصوات التي تسمعها وبأي مستوى. يتم اختبار كلتا الأذنين بشكل منفصل لتحديد درجة فقدان السمع والتردد الذي حدث فيه. يُستخدم هذا الاختبار خاصة لتحديد وجود فقدان السمع ومتابعة حالة التقدم.

يُسمع المريض أصواتاً بترددات مختلفة من خلال سماعة الرأس. وعندما يسمع الصوت، يتفاعل بالضغط على زر أو رفع يده. يتم قياس الاختبار من حيث التوصيل الهوائي والتوصيل العظمي. يتم وضع النتائج المستحصلة على مخطط السمع وتحديد نوع فقدان السمع.

قياس سمع الكلام

قياس سمع الكلام هو اختبار يقيس قدرتك على فهم الكلمات والجمل. يتم تقييم القدرة على السمع والفهم من خلال قراءة كلمات أو جمل معينة بمستويات صوت مختلفة. يُطبق خاصة لتحديد تأثيرات فقدان السمع على الحياة اليومية وتقييم مدى ملاءمة استخدام سماعة الأذن.

أثناء الاختبار، يتم إطماعك كلمات بمستويات مختلفة. يُطلب من المريض تكرار الكلمات التي يسمعها. يتم تقييم الإجابات الصحيحة وتحديد مستوى التمييز للكلام. لدى الأشخاص الذين ليس لديهم مشكلة في السمع، تبلغ هذه النسبة حوالي 90%.

قياس الطبل (تيمبانومتري)

قياس الطبل هو اختبار يُجرى لقياس الضغط في الأذن الوسطى وحركة طبلة الأذن. يُستخدم لتقييم حالات مثل تراكم السوائل في الأذن الوسطى، أو ثقب طبلة الأذن، أو خلل في وظائف قناة استاكيوس. أثناء الاختبار، يُعطى صوت منخفض التردد للأذن ويتم الحصول على معلومات حول صحة الأذن الوسطى عن طريق قياس كيفية تفاعل طبلة الأذن مع هذا الصوت.

يتم القياس عن طريق وضع مسبار في الأذن. يمكن تطبيق اختبار قياس الطبل بسهولة حتى على الأطفال. لكي يُجرى الاختبار، يجب ألا تكون طبلة الأذن مثقوبة. الاختبار هو إجراء بسيط يستغرق حوالي دقيقتين.

اختبار المنعكس الصوتي

يُجرى اختبار المنعكس الصوتي لتقييم أعصاب السمع في الأذن الداخلية وعكسات جذع Brainstem. من خلال قياس التفاعل التلقائي للأذن الداخلية ضد الأصوات ذات الشدة العالية، يتم تحديد ما إذا كان هناك مشكلة في مسارات السمع. يوفر هذا الاختبار، الذي يساعد في تشخيص تلف الأعصاب، وفقدان السمع، وبعض الأمراض العصبية، معلومات مهمة حول الآلية العامة لنظام السمع.

اختبار الاستجابة الجذعية السمعية (BERA / ABR)

اختبار BERA هو اختبار يُطبق بغرض اكتشاف عتبات السمع وتحديد وظائف مسارات الأعصاب التي تشكل حاسة السمع. يعمل من خلال تقييم استجابات النشاط الكهربائي التي تحدث في مسارات الأعصاب الممتدة من الأذن الداخلية إلى القشرة السمعية للمنبهات الصوتية المرسلة إلى المريض. يمكن إجراؤه للأفراد في جميع الفئات العمرية وهو طريقة اختبار تزيل الإجابات المضللة التي قد تنشأ عن المريض.

يتم وضع الأقطاب الكهربائية في منطقة الرأس وحول الأذن. يتم رصد النشاط الكهربائي للأصوات المرسلة من خلال سماعة الرأس. الاختبار هو إجراء غير مؤلم وليس له أي ضرر.

اختبار فحص السمع لحديثي الولادة

اختبار فحص السمع لحديثي الولادة هو اختبار روتيني يُجرى للتشخيص المبكر لفقدان السمع الخلقي لدى الأطفال. يُطبق عادة في الأيام الأولى بعد الولادة ويتم التحقق مما إذا كانت قدرة الطفل على السمع طبيعية أم لا. يضمن فقدان السمع الذي يتم تشخيصه مبكراً بدء عملية العلاج وإعادة التأهيل اللازمة لكي يتقدم تطوير اللغة والتواصل بشكل صحي في الفترات القادمة. يُطبق الاختبار في غضون بضع دقائق ولا يشعر الرضيع بأي إزعاج من هذه الحالة.

نتائج الاختبار ودرجات فقدان السمع

كيفية قراءة مخطط السمع

تظهر نتائج الاختبار على رسم بياني يسمى مخطط السمع. في الرسم البياني، يمثل المحور الأفق التردد بوحدة هيرتز (Hz)، ويمثل المحور العمودي شدة الصوت بوحدة ديسيبل (dB). يتم تحديد عتبة السمع لكل أذن بشكل منفصل.

في الرسم البياني، يمثل الرمز الأحمر O الأذن اليمنى، بينما يمثل الرمز الأزرق X الأذن اليسرى. تظهر نتائج اختبارات التوصيل الهوائي بهذه الرموز. ويُشار إلى اختبارات التوصيل العظمي بالرموز الحمراء < والزرقاء >. يُظهر الفارق بين الاختبارين المنطقة التي توجد فيها المشكلة في الأذن.

مستوى السمع الطبيعي

مستوى السمع الطبيعي يتراوح بين 0-25 ديسيبل. في هذا النطاق، يمكن للشخص بسهولة سماع الهمس، الأصوات الخفيفة في الطبيعة، والمحادثات العادية. فهذا يعني أن نظام السمع يعمل بطريقة صحية.

فقدان السمع الخفيف

في فقدان السمع الخفيف، تكون عتبات السمع بين 26-40 ديسيبل. تجد صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة. قد تواجه صعوبة في فهم المحادثات في البيئات الصاخبة. تواجه مشكلة في الأماكن التي بها همس وضوضاء في الخلفية.

فقدان السمع المتوسط

فقدان السمع المتوسط هي المستويات التي تتراوح بين 41-55 ديسيبل. لا يمكنك سماع أصوات التحدث العادية بوضوح. يمكنك سماع الأشخاص الذين يتحدثون بصوت عالٍ ولكن قد تفوتك بعض الكلمات. قد يُقترح استخدام سماعة الأذن.

الفقدان المتوسط إلى الشديد يتراوح بين 56-70 ديسيبل ويمكنك سماع الأصوات العالية فقط. تواجه صعوبة بالغة في فهم المحادثات. يصبح من الصعب متابعة ما يتم التحدث به بدون سماعة الأذن.

فقدان السمع الشديد

الفقدان الشديد يتراوح بين 71-90 ديسيبل. يمكنك إدراك الأصوات العالية جداً فقط. يكاد يكون من المستحيل سماع وفهم المحادثات. يلزم استخدام سماعات أذن قوية أو غرسات.

الفقدان الشديد جداً هو 91 ديسيبل وما فوق. فُقد السمع تماماً أو لا يمكن إدراك سوى الأصوات القوية جداً. تحتاج إلى قراءة الشفايف واستخدام لغة الإشارة.

خيارات العلاج وفقاً لنتائج الاختبار

يتم تقييم النتائج من قبل أخصائي قياس السمع وطبيب الأذن والأنف والحنجرة. وفقاً لنتيجة الاختبار، يمكن تقييم خيارات مثل سماعة الأذن، أو العلاج الدوائي، أو التدخل الجراحي. يمكن علاج الخسائر من نوع التوصيل طبياً أو جراحياً. غالباً ما تكون الخسائر الحسية العصبية دائمة وتتطلب سماعة أذن.

أسئلة متكررة حول قياس السمع


هل اختبار قياس السمع مؤلم؟

لا، اختبار قياس السمع هو إجراء غير مؤلم تماماً وغير جراحي. تُعطى أصوات بترددات مختلفة من خلال سماعة الرأس ويتم تقييم ما إذا كنت تسمع هذه الأصوات أم لا. لا تشعر بأي إزعاج أثناء الاختبار. قد يشعر بعض الأشخاص بانزعاج مؤقت بسبب ارتداء سماعة الرأس، لكن هذا يكون في الحد الأدنى ويتعافى بسرعة بعد الاختبار.

قياس السمع هو اختبار آمن ولا يسبب أي ضرر بأي شكل من الأشكال. يقيس وظائف سمعك باستخدام موجات الصوت فقط. ونظراً لعدم احتوائه على أشعة سينية أو إشعاع بأي شكل من الأشكال، فهو آمن للغاية. ولهذا السبب، يمكن تطبيقه بسهولة ومرات عديدة في كل الفئات العمرية بما في ذلك الرضع.


ما هي مدة الاختبار؟

عادة ما يستغرق اختبار قياس السمع ما بين 15 إلى 30 دقيقة. قد تختلف مدة الاختبار حسب الطريقة المستخدمة، وحالة سمعك، وعملية تقييم الإجابات المعطاة أثناء الاختبار. بينما يستغرق الفحص الأولي حوالي 5 إلى 10 دقائق، يمكن أن يستغرق قياس السمع المفصل حوالي ساعة واحدة.


أي طبيب يجب استشارته؟

يجب استشارة أخصائي الأذن والأنف والحنجرة لاختبار قياس السمع. أخصائي السمع هو أخصائي صحي تلقى تدريباً خاصاً لاختبار سمعك وتحديد نوع ودرجة فقدان السمع. يتم إجراء الاختبارات من قبل خبراء في المستشفيات التي توجد فيها عيادات الأذن والأنف والحنجرة ومراكز السمع.


متى تظهر نتائج الاختبار؟

عادة ما تظهر نتائج اختبار قياس السمع في نفس اليوم. تُظهر النتائج على رسم بياني يسمى مخطط السمع ويتم شرحها بالتفصيل من قبل خبيرك. يتم تقديم خيارات العلاج اللازمة فوراً.


خلاصة قياس السمع

يعد قياس السمع طريقة موثوقة للغاية في تقييم مستوى سمعك. تعتمد دقة الاختبار على كون بيئة الاختبار هادئة وأن يتم إجراء الاختبار من قبل أخصائي سمع ذو خبرة. يجب تطبيقه على الأفراد الذين يشتبه في إصابتهم بفقدان السمع، أو يعانون من طنين الأذن أو مشاكل في التوازن.

املأ النموذج للحصول على معلومات مفصلة والتواصل!

محتوى ذو صلة

أطباء ذوو صلة

الفيديوهات

مقالات ذات صلة

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: