مركز اضطرابات النوم
النوم هو فترة نشطة مهمة لتجديد صحتنا العقلية والبدنية كل يوم، ويغطي ثلث حياتنا. تختلف فترات النوم من شخص لآخر بسبب أسباب مثل الجنس والعمر والوزن. حسب منظمة الصحة العالمية، تم حساب حاجة الإنسان اليومية للنوم بـ 8 ساعات. لكن مدة النوم التي يحتاجها الشخص هي عدد الساعات التي تكون كافية له. بعض الأشخاص يحتاجون إلى 4 ساعات من النوم بينما قد تكون 8 ساعات غير كافية لآخرين. الحصول على قسط كافٍ من النوم مهم جداً لتمكين الدماغ من العمل بشكل أكثر نشاطاً وفهم ما يسمعه بشكل أفضل. هناك حوالي 85 نوعاً من اضطرابات النوم. تؤدي معظم هذه الاضطرابات إلى تقليل جودة حياة الشخص وتدهور صحته. يقدم مركز اضطرابات النوم في مستشفى هيسار إنتركونتيننتال خدمات تشخيص وعلاج اضطرابات النوم التي تقلل من جودة حياة الشخص.
عن القسم
نطاق القسم ونهجه وأبرز خدماته.
مركز اضطرابات النوم هو مركز صحي يهدف إلى تحسين جودة النوم والحالة الصحية العامة للأشخاص. فلقلة النوم آثار ضارة على جودة الحياة وعلى جميع أجهزة الجسم تقريبًا. وتتولى هذه المراكز تشخيص وعلاج اضطرابات النوم المختلفة التي يعاني منها الأشخاص من جميع الأعمار. وتُجرى التقييمات المتخصصة لمشكلات النوم الشائعة مثل الأرق وانقطاع النفس أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين والخدار (النوم القهري) في مختبرات النوم. ويُعد تخطيط النوم المتعدد (Polysomnography)، المستخدم لمراقبة أنماط نوم المرضى وتحليلها، أحد الفحوصات الأساسية واسعة الاستخدام في طب النوم. وفي مركز اضطرابات النوم، يعمل أطباء من تخصصات مختلفة مثل طب الأعصاب والطب النفسي وطب الأمراض الصدرية على وضع خطط علاجية مخصصة للمرضى. كما تُعد طرق العلاج غير الجراحية، مثل العلاج السلوكي وتغيير نمط الحياة، من بين الخدمات المقدمة في هذه المراكز.
ما هي أعراض اضطرابات النوم؟
قد تختلف أعراض اضطرابات النوم حسب نوعها وشدتها. وقد تشمل أعراض اضطرابات النوم الشائعة ما يلي:
صعوبة الخلود إلى النوم
صعوبة الاستمرار في النوم
الاستيقاظ المبكر
التعب وانخفاض الطاقة
الشخير بصوت مرتفع
توقف التنفس
الشعور بالاختناق
التعرق الليلي
الحاجة المفاجئة إلى النوم
شلل النوم
الحاجة المستمرة إلى الحركة لدى المصابين بمتلازمة تململ الساقين
أنواع اضطرابات النوم:
صعوبة الحصول على نوم كافٍ (خلل النوم - Dyssomnia)
الظواهر الفسيولوجية التي تحدث أثناء النوم (الخطل النومي - Parasomnia) : يظهر بأعراض مثل الكوابيس والمشي أثناء النوم.
صعوبة الحصول على نوم كافٍ (خلل النوم - Dyssomnia):
الأرق: هو أحد أكثر اضطرابات النوم شيوعًا. ويمكن الحديث عن وجود هذا الاضطراب لدى من يجدون صعوبة في الخلود إلى النوم ليلًا، أو من يستيقظون كثيرًا، أو يستيقظون مبكرًا جدًا ولا يستطيعون العودة إلى النوم، أو من يشعرون بعدم الراحة رغم حصولهم على قدر كافٍ من النوم.
فرط النوم: يظهر على شكل النوم لفترات طويلة جدًا. ويشكو المصابون بفرط النوم من النعاس الشديد. كما يُلاحظ لديهم الغفو خلال ساعات النهار. ويسبب هذا النعاس المفرط ضيقًا واضطرابًا كبيرين في الجوانب الاجتماعية والمهنية وغيرها.
الخدار (النوم القهري): في هذا الاضطراب ذي المنشأ الوراثي، تُلاحظ نوبات نوم منعش لا يمكن مقاومتها تحدث يوميًا لمدة 3 أشهر على الأقل، يصاحبها فقدان قصير للتحكم في توتر العضلات. وأبرز ما يميز الخدار هو النعاس المفرط الذي قد يداهم الشخص فجأة بغض النظر عن مقدار النوم الذي حصل عليه في الليلة السابقة.
اضطراب النوم المرتبط بالتنفس: اضطراب التنفس أثناء النوم مشكلة طبية. فقد تحدث أثناء النوم بشكل دوري اضطرابات تنفسية متنوعة، تتراوح بين الشخير البسيط وانقطاع تدفق الهواء (انقطاع النفس أثناء النوم). ويستيقظ من يعانون من مشكلات في التنفس أثناء النوم مرات عديدة ولفترات قصيرة طوال الليل، ولا يشعرون بالراحة حتى بعد 8-9 ساعات من النوم. وقد يتوقف بعض المرضى عن التنفس لفترة قصيرة (10-30 ثانية)، وتُسمى هذه الحالة انقطاع النفس (Apnea). ونادرًا ما يدرك الشخص المصاب صعوبة التنفس ولا يربط مشكلة نومه بها. إلا أن شريك الفراش غالبًا ما يلاحظ الشخير بصوت مرتفع (وهو علامة على هذه المشكلة) أو نوبات انقطاع التنفس المخيفة. ومن العلامات الأخرى التي تدل على صعوبة التنفس أثناء النوم:
التعرق المفرط ليلًا،
الاستيقاظ مع صداع صباحي،
نوبات الخلود إلى النوم خلال النهار دون الشعور بالراحة.
اضطراب النوم المرتبط بالإيقاع اليومي (الساعة البيولوجية) / اضطراب دورة النوم والاستيقاظ: هناك أنواع عدة من اضطرابات النوم المرتبطة بالإيقاع اليومي. وأشهرها الحالة المعروفة باضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet lag) الناتجة عن السفر بين مناطق زمنية مختلفة. فعند حدوث تغير مفاجئ في نظام النوم والاستيقاظ مقارنة بالساعة البيولوجية للجسم، يجد الشخص صعوبة في ضبط نظام نومه. ويشكو كثير من الأشخاص من الإرهاق والتعب والنوم المضطرب بعد الرحلات عبر المحيطات أو بين القارات.
اضطرابات الحركة المرتبطة بالنوم:
متلازمة تململ الساقين: يمكن وصفها بأنها إحساس عميق ومزعج في الساقين يظهر أثناء الراحة عندما يبقى الشخص بلا حركة لفترة طويلة أو أثناء الخلود إلى النوم. وبما أنها تؤثر على جودة النوم، يمكن وصفها أيضًا بأنها نوع من اضطرابات النوم. وهذا الإحساس المزعج ليس شكلًا من أشكال الألم؛ بل يكون عادة في الساقين، ونادرًا في الذراعين، على شكل حكة أو وخز أو قشعريرة أو حرقان أو شد أو توتر أو تنميل. ولتخفيف هذا الإحساس تنشأ رغبة لا تُقاوم في تحريك الساقين، ويخف هذا الإحساس مع الحركة. ويظهر هذا الإحساس أثناء الرحلات الطويلة بالحافلة أو الطائرة التي يبقى فيها الشخص بلا حركة، وغالبًا ليلًا قبل الخلود إلى النوم. وتصيب متلازمة تململ الساقين ما بين 3% و10% تقريبًا من السكان، وبنسبة متساوية لدى الرجال والنساء. وتظهر عادة في منتصف العمر وفي سن متقدمة، لكنها قد تُصادف أيضًا في مرحلة الطفولة.
الظواهر الفسيولوجية التي تحدث أثناء النوم (الخطل النومي - Parasomnia)
اضطراب قلق النوم / اضطراب الكوابيس: يحدث عادة خلال النصف الثاني من فترة النوم. وفي هذا الاضطراب يرى الشخص في أغلب الأحيان أحلامًا طويلة ومخيفة للغاية تتضمن تهديدات لحياته أو سلامته. وبعد هذه الأحلام المخيفة مباشرة يستيقظ الشخص ويتذكر الحلم بوضوح. وغالبًا ما تحدث هذه الكوابيس في الفترة الممتدة من منتصف الليل حتى آخره. ويرى نحو 50 بالمئة من الأطفال في سن 3-5 سنوات وما فوق كوابيس.
اضطراب الذعر الليلي (رعب النوم): يحدث هذا الاضطراب عادة في بداية النوم ويبدأ بصرخة ذعر. وفي هذا الاضطراب الذي يُلاحظ لدى الأطفال بين 5 و7 سنوات، غالبًا ما يستيقظ الشخص فجأة. وأثناء نوبة الذعر الليلي تظهر على الشخص أعراض لاإرادية وحركية شديدة، بما في ذلك صرخة عالية وحادة.
اضطراب المشي أثناء النوم: يظهر على شكل النهوض من السرير والتجول أثناء النوم. والمشي أثناء النوم شائع لدى الأطفال بين 5 و12 سنة. وقد يستمر أحيانًا حتى سن البلوغ، أو يبدأ في حالات نادرة في سن البلوغ. وعادة ما تستمر نوبة المشي أثناء النوم أقل من 10 دقائق. ويكون احتمال حدوثه أعلى لدى من لديهم تاريخ عائلي للمشي أثناء النوم. وقد أُشير إلى حدوث إصابات وحوادث عنف أثناء المشي أثناء النوم؛ إلا أن الأشخاص يستطيعون عادة إيجاد طريقهم داخل الغرفة. وأهم تدخل مع الشخص الذي يمشي أثناء نومه هو التأكد من أنه لا يتعثر بالأشياء المحيطة به فيؤذي نفسه.
يجب إجراء اختبار النوم (تخطيط النوم المتعدد) لتشخيص جميع هذه الأمراض.
اختبار النوم (تخطيط النوم المتعدد - Polysomnography)
اختبار النوم (تخطيط النوم المتعدد) هو دراسة للنوم. ويتضمن معايير تُستخدم في اكتشاف الحالات الطبيعية وغير الطبيعية التي تحدث أثناء النوم وفي التقييم السريري للمريض وتشخيصه، مثل مراقبة تدفق الهواء عبر الفم والأنف، وضغط الدم، ونشاط تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، ومستوى الأكسجين في الدم، ونشاط موجات الدماغ، وحركات العين، والتنفس، وتسجيل تغيرات حركة العضلات والساقين.
كيف يُجرى اختبار النوم؟
يجب الحضور إلى المستشفى قبل موعد النوم المعتاد بساعتين على الأقل. ونظرًا لأن الليلة بأكملها ستُقضى في غرفة النوم المخصصة للاختبار، ينبغي أن يحضر المريض معه الأغراض الشخصية التي قد يحتاجها مثل ملابس النوم والنعال وفرشاة الأسنان والمنشفة. وتُوضع أقطاب كهربائية على الذقن وفروة الرأس والحافة الخارجية للجفون. ويجب أن تبقى في مكانها أثناء النوم. وتُسجل الإشارات الصادرة عن الأقطاب في حالة اليقظة (والعينان مغمضتان) وأثناء النوم. وستُثبت أجهزة مراقبة على الصدر لتسجيل معدل ضربات القلب والتنفس. وسيتم قياس توقفات التنفس وعددها. كما سيتم قياس مستوى الأكسجة الليلية، ومراحل النوم الخفيف والعميق، وعمق النوم، والشخير، والعديد من المعايير الأخرى. ويقوم أخصائي النوم بتقييم البيانات المسجلة طوال الليل وإعداد النتيجة.
في مركزنا يتم إجراء:
تخطيط النوم المتعدد طوال الليل (PSG) + تسجيلات التنفس + PLM
تخطيط النوم المتعدد طوال الليل + معايرة CPAP/BiPAP
PSG + اختبار الانتفاخ القضيبي الليلي (NPT)
PSG + تخطيط كهربية الدماغ (EEG) مع التنشيط بالنوم
MSLT (اختبار النعاس النهاري المفرط).
كيف يتم تشخيص اضطرابات النوم؟
يمكن تشخيص اضطرابات النوم من خلال الجمع بين أخذ تاريخ مرضي مفصل والفحص البدني وبعض الاختبارات التشخيصية. وبعد الفحص البدني قد يطلب الطبيب اختبارات تشخيصية للمساعدة في التشخيص. ومن الاختبارات والإجراءات المستخدمة في تشخيص اضطرابات النوم ما يلي:
مذكرات النوم: يُطلب من المرضى عادة الاحتفاظ بمذكرات للنوم لفترة من الوقت. ويسجل المرضى في هذه المذكرات أوقات نومهم واستيقاظهم، ومرات الاستيقاظ خلال الليل، وغيرها من الأحداث المتعلقة بالنوم.
تخطيط النوم المتعدد (دراسة النوم): يُعد تخطيط النوم المتعدد المعيار الذهبي في تشخيص اضطرابات النوم. ويتضمن هذا الاختبار مراقبة ليلية في مختبر النوم، ويسجل أثناء النوم العديد من المعايير مثل موجات الدماغ وحركات العين ونشاط العضلات ونظم القلب والتنفس.
اختبارات النوم المنزلية: في بعض الحالات قد يوصي الأطباء بإجراء اختبارات النوم في المنزل. ورغم أن هذه الاختبارات أقل شمولًا، فإنها يمكن أن تُستخدم خاصة في التشخيص الأولي لاضطرابات مثل انقطاع النفس أثناء النوم. وتراقب اختبارات النوم المنزلية عادة التنفس ومستويات الأكسجين.
قياس النشاط (Actigraphy): يراقب قياس النشاط دورة النوم والاستيقاظ بواسطة جهاز صغير يُلبس على المعصم. وهذه الطريقة مفيدة بشكل خاص في تشخيص اضطرابات إيقاع النوم والاستيقاظ. ومن خلال تسجيل حركات المريض، يساعد الجهاز في تقييم مدة النوم وجودته.
تحاليل الدم والاختبارات المخبرية الأخرى: قد تنتج بعض اضطرابات النوم عن حالات طبية كامنة أخرى. ولهذا السبب يجري الأطباء تحاليل دم مختلفة واختبارات مخبرية أخرى لتقييم المؤشرات الصحية مثل وظيفة الغدة الدرقية ومستويات الحديد.
التقييم النفسي: ترتبط اضطرابات النوم غالبًا بحالات نفسية مثل التوتر والقلق والاكتئاب. ولهذا قد تكون التقييمات النفسية أيضًا جزءًا من عملية التشخيص. ومن خلال تقييم الصحة النفسية للمرضى، يبحث الأطباء في الأسباب النفسية لاضطرابات النوم.
تخطيط كهربية الدماغ (EEG): تخطيط كهربية الدماغ (EEG) هو اختبار يقيس النشاط الكهربائي للدماغ، ويؤدي دورًا مهمًا في تشخيص اضطرابات النوم. ويُستخدم هذا الاختبار خاصة في تشخيص وتقييم الحالات العصبية مثل الصرع.
اختبار كمون النوم المتعدد (MSLT): اختبار كمون النوم المتعدد (MSLT) هو اختبار يُستخدم لتقييم الميل إلى النوم خلال النهار. ويُستخدم هذا الاختبار في تشخيص الخدار واضطرابات النعاس النهاري المفرط الأخرى. ويُجرى MSLT في مختبر النوم من خلال منح المريض فرصًا قصيرة للنوم على فترات محددة. وخلال كل غفوة، يُسجل الوقت الذي يستغرقه المريض للخلود إلى النوم ومرحلة النوم التي ينتقل إليها.
ما هي طرق علاج اضطرابات النوم؟
يخطط الأطباء المختصون لطرق العلاج وفقًا للأسباب الكامنة وراء اضطرابات النوم وأعراضها. ويمكن استخدام خيارات علاجية متنوعة لاضطرابات النوم قد تشمل ما يلي:
العلاج الدوائي
العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
تحسين عادات النوم الصحية
تغييرات نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة بانتظام والتغذية الصحية وإدارة التوتر
جهاز CPAP (ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر)
رأب اللهاة والحنك والبلعوم (UPPP)
العلاج بالضوء
كيف يتم علاج اضطرابات النوم؟
تتمثل أهداف علاج اضطرابات النوم في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة. ويخطط الأطباء المختصون للعلاج حسب النوع المحدد للمرض وشدته. وقد تشمل بعض طرق العلاج ما يلي:
العلاج المعرفي السلوكي (CBT): العلاج المعرفي السلوكي (CBT) نهج فعال، خاصة في علاج الأرق المزمن. ويهدف هذا العلاج إلى تغيير الأفكار والسلوكيات السلبية المرتبطة بالنوم. ويتضمن استراتيجيات مثل تقييد النوم والتحكم في المثيرات وتقنيات الاسترخاء. ويحسن العلاج المعرفي السلوكي جودة النوم من خلال معالجة المخاوف والمعتقدات الخاطئة التي تجعل الخلود إلى النوم صعبًا. وعلى المدى الطويل، يمتلك العلاج المعرفي السلوكي القدرة على تحقيق تحسن دائم في النوم، ويمكن أن يقدم حلًا دون أدوية.
العلاج الدوائي: تُستخدم الأدوية في علاج اضطرابات النوم تحت إشراف الطبيب، خاصة كحل قصير المدى. ويمكن وصف الحبوب المنومة مثل البنزوديازيبينات وغير البنزوديازيبينات لعلاج الأرق. وفي حالات مثل انقطاع النفس أثناء النوم تُفضل الأدوية التي تساعد على إبقاء المجاري التنفسية مفتوحة. وقد تكون الأدوية الدوبامينية فعالة في علاج متلازمة تململ الساقين، في حين تُستخدم المنبهات مثل المودافينيل والميثيلفينيديت لتقليل النعاس النهاري المفرط الناجم عن الخدار. إلا أنه يجب استخدامها بحذر، لأن استخدامها لفترات طويلة قد يسبب الإدمان.
تحسين عادات النوم الصحية: تعني عادات النوم الصحية (صحة النوم) اتباع عادات نوم سليمة وتحسين بيئة النوم. وقد يكون الابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم وتحديد مواعيد نوم منتظمة مفيدًا. كما يُعد تجنب الكافيين والوجبات الثقيلة من العوامل المهمة لصحة النوم. ويمكن أن تكون تحسينات صحة النوم المطبقة تحت إشراف الطبيب فعالة في التعامل مع الأرق واضطرابات النوم الأخرى.
تغييرات نمط الحياة: يمكن لممارسة الرياضة بانتظام تحت إشراف الطبيب، وتطبيق تقنيات إدارة التوتر، والتغذية المتوازنة أن تحسن جودة النوم. وقد يساعد تجنب المنبهات مثل الكحول والكافيين والنيكوتين على تنظيم نمط النوم. وعلى المدى الطويل، يمكن أن تسهم هذه التغييرات في علاج اضطرابات النوم بطريقة طبيعية وخالية من الآثار الجانبية.
جهاز CPAP (ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر): جهاز CPAP طريقة فعالة يوصي بها الأطباء، خاصة في علاج انقطاع النفس أثناء النوم. ويطبق الجهاز ضغطًا إيجابيًا مستمرًا لإبقاء المجاري التنفسية مفتوحة طوال فترة النوم. ومن خلال منع توقفات التنفس، يوفر CPAP نومًا متواصلًا ويحسن جودته. ويمكن لهذه الطريقة أن تقلل أعراض انقطاع النفس أثناء النوم بشكل ملحوظ وأن تحسن جودة حياة المريض.
رأب اللهاة والحنك والبلعوم (UPPP): رأب اللهاة والحنك والبلعوم (UPPP) طريقة جراحية تُستخدم في علاج انقطاع النفس أثناء النوم. ويتضمن هذا الإجراء استئصال جزء من الحنك الرخو واللهاة واللوزتين. وتعمل الجراحة على توسيع المجرى الهوائي، مما يحسن تدفق الهواء ويقلل توقفات التنفس أثناء النوم.
العلاج بالضوء: العلاج بالضوء نوع من العلاج مصمم لعلاج حالات صحية معينة من خلال التعرض للضوء الاصطناعي. وأثناء جلسة العلاج بالضوء، يتعرض الشخص بشكل غير مباشر لضوء اصطناعي ساطع يشبه ضوء الشمس الطبيعي، صادر عن جهاز يُعرف بصندوق العلاج بالضوء. ويمكن أن يوصي الأطباء بالعلاج بالضوء لعلاج حالات مثل اضطرابات الإيقاع اليومي والاضطراب العاطفي الموسمي (SAD). ويمكن أن يساعد هذا العلاج في تنظيم الساعة البيولوجية. وقد يكون العلاج بالضوء فعالًا بشكل خاص لمن يعملون في المناوبات الليلية أو من يعانون من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.
الأسئلة الشائعة
ما هو القسم الذي يعالج اضطرابات النوم؟
يتم تقييم اضطرابات النوم عادة من قبل أطباء متخصصين في طب الأعصاب والطب النفسي والأمراض الصدرية. ويدرس قسم طب الأعصاب اضطرابات النوم المرتبطة بالجهاز العصبي، بينما يدرس الطب النفسي الاضطرابات الناتجة عن أسباب نفسية مثل التوتر أو القلق أو الاكتئاب. كما يمكن لقسم الأمراض الصدرية أن يخطط لطرق العلاج اللازمة لاضطرابات النوم المرتبطة بالتنفس مثل انقطاع النفس أثناء النوم.
إلى أي قسم يجب التوجه عند الإصابة باضطراب النوم؟
يمكن للأشخاص الذين يعانون من شكاوى اضطراب النوم مراجعة قسمي طب الأعصاب أو الطب النفسي في المقام الأول. ويقيّم قسم طب الأعصاب اضطرابات النوم المرتبطة بالجهاز العصبي، بينما يتعامل قسم الطب النفسي مع مشكلات النوم الناتجة عن أسباب نفسية. كما يمكن مراجعة قسم الأمراض الصدرية لاضطرابات النوم المرتبطة بالتنفس مثل انقطاع النفس أثناء النوم.
عدم القدرة على النوم ليلًا عرض لأي مرض؟
عدم القدرة على النوم ليلًا هو عادة عرض لاضطراب نوم يُسمى الأرق. ويمكن أن ينشأ الأرق لأسباب عديدة ومختلفة مثل التوتر أو القلق أو الاكتئاب أو الألم المزمن. كما يمكن أن تؤدي اضطرابات التنفس مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو الاضطرابات العصبية مثل متلازمة تململ الساقين إلى مشكلة عدم القدرة على النوم ليلًا.
نقص ماذا يسبب مشكلات النوم؟
قد تنتج مشكلات النوم في كثير من الأحيان عن نقص هرمون الميلاتونين. والميلاتونين هرمون يتحكم في دورة النوم والاستيقاظ. كما يمكن أن يؤثر نقص فيتامين D أو معدن الحديد على جودة النوم ويؤدي إلى اضطرابات النوم مثل متلازمة تململ الساقين.
نقص أي فيتامين يسبب اضطرابات النوم؟
قد تنتج اضطرابات النوم بشكل خاص عن نقص فيتامين D، لأن لفيتامين D تأثيرًا على الجهاز العصبي المركزي ومستوى هرمونات التوتر. كما يمكن أن يؤثر نقص فيتامين B12 على وظائف الجهاز العصبي ويؤدي إلى التعب ومشكلات النوم. بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب نقص الحديد متلازمة تململ الساقين، وقد تؤثر هذه الحالة سلبًا على جودة النوم.
هل يسبب نقص فيتامين B12 اضطرابات النوم؟
قد يؤدي نقص فيتامين B12 إلى اضطرابات النوم. ففيتامين B12 ذو أهمية بالغة لصحة الجهاز العصبي واستقلاب الطاقة، وقد يسبب نقصه التعب والوهن واضطراب مواعيد النوم.
هل يسبب نقص المغنيسيوم الأرق؟
قد يؤدي نقص المغنيسيوم إلى مشكلات نوم متنوعة، بما في ذلك الأرق. والمغنيسيوم معدن مهم يشارك في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي في الجسم. ويؤدي دورًا مهمًا في تنظيم وظائف الجهاز العصبي والعضلات. وقد يجعل نقصه الخلود إلى النوم والانتقال إلى النوم العميق أكثر صعوبة.
هل يسبب نقص فيتامين D اضطرابات النوم؟
قد يكون لنقص مستويات فيتامين D دور في ظهور اضطرابات النوم. إذ توجد مستقبلات فيتامين D في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الجهاز العصبي المركزي. وتتحكم هذه المستقبلات في دورة النوم وتساعد على الحصول على نوم عميق. إلا أن هذه المستقبلات قد لا تعمل بشكل سليم بسبب نقص فيتامين D. كما قد يؤدي نقص فيتامين D إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، المعروف أيضًا بهرمون التوتر، مما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.
قد تتدهور جودة نوم الأشخاص بسبب عوامل مثل مرض كامن، أو عادات حياتية سيئة، أو استعداد وراثي. وقد تسبب هذه الحالة صعوبات كبيرة في الحياة اليومية. ويمكن للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم البدء في العلاج للحصول على نوم صحي وجيد من خلال حجز موعد في مراكز اضطرابات النوم.
فيديوهات القسم
مركز اضطرابات النوم هو مركز صحي يهدف إلى تحسين جودة النوم والحالة الصحية العامة للأشخاص. فلقلة النوم آثار ضارة على جودة الحياة وعلى جميع أجهزة الجسم تقريبًا. وتتولى هذه المراكز تشخيص وعلاج اضطرابات النوم المختلفة التي يعاني منها الأشخاص من جميع الأعمار. وتُجرى التقييمات المتخصصة لمشكلات النوم الشائعة مثل الأرق وانقطاع النفس أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين والخدار (النوم القهري) في مختبرات النوم. ويُعد تخطيط النوم المتعدد (Polysomnography)، المستخدم لمراقبة أنماط نوم المرضى وتحليلها، أحد الفحوصات الأساسية واسعة الاستخدام في طب النوم. وفي مركز اضطرابات النوم، يعمل أطباء من تخصصات مختلفة مثل طب الأعصاب والطب النفسي وطب الأمراض الصدرية على وضع خطط علاجية مخصصة للمرضى. كما تُعد طرق العلاج غير الجراحية، مثل العلاج السلوكي وتغيير نمط الحياة، من بين الخدمات المقدمة في هذه المراكز.
المؤلف
هيئة التحرير الإلكترونية والطبيةتمت مراجعته من قبل طبيب مختص
الطبيب الخبير سليمان هيلمي أكسويالأشعة التداخليةتاريخ المراجعة: 02 نوفمبر 2026اتصل بنا
مركز اضطرابات النوم – تواصل مع القسم
لأي استفسار، املأ النموذج وسيتصل بك فريقنا في أقرب وقت.
ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.
تاريخ آخر تحديث: