الدوالي – جراحة الأوعية الدموية
قد تتحول الدوالي، التي يمكن أن تسبب ألمًا وتورمًا في الساقين، إلى مشكلة صحية خطيرة إذا لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة. ومن الممكن التخلص من الدوالي، التي قد تظهر لا سيما لدى النساء نتيجة الإكثار من ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي والوقوف لفترات طويلة، دون الشعور بالألم بفضل طرق العلاج غير الجراحية!
عن القسم
نطاق القسم ونهجه وأبرز خدماته.
قد تؤدي الدوالي مع مرور الوقت إلى تغيّر لون الجلد
تنشأ الدوالي عندما تتوسع الأوردة، التي تعيد الدم غير المؤكسج إلى القلب، نتيجة الضغط المفرط والانسداد، فتفقد قدرتها على إعادة الدم إلى القلب. ونتيجة لقصور الصمامات والضغط المفرط في الأوردة، تتوسع الأوردة السطحية في الساقين وتشكّل دوالي ذات مظهر متطاول ومتعرّج ولون أخضر مائل إلى الزرقة. وإذا لم تُعالج الدوالي فإنها تتفاقم وقد تؤدي إلى تغيّر لون الجلد وتكوّن الجلطات والقرح.
تزداد مع التقدم في العمر وهي أكثر شيوعًا لدى النساء
تظهر الدوالي لدى نحو 20% من البالغين و50% ممن تجاوزوا سن الخمسين. وتبلغ نسبة الإصابة بالدوالي لدى المرضى الذين تجاوزوا السبعين من 70 إلى 80%. ولأن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي واستخدام حبوب منع الحمل يسببان ركود الدم وتكوّن الجلطات في الأوردة، فإن الدوالي أكثر شيوعًا لدى النساء. كما يُعدّ قلة الحركة لفترات طويلة وزيادة الوزن والاستعداد الوراثي من العوامل المهيئة لمرض الدوالي.
الصيف قادم، احمِ نفسك من الحرارة!
يُعدّ استخدام الحرارة لتخفيف آلام الساقين لدى المصابين بالدوالي أمرًا ضارًا للغاية. ومع حلول أشهر الصيف، قد تؤدي بعض العادات، مثل دفن الساقين في الرمل على شاطئ البحر لساعات أو البقاء طويلًا في المياه الساخنة في الينابيع الحارة للتخلص من الآلام الناجمة عن تفاقم أعراض الدوالي بسبب الحر، إلى عواقب خطيرة. فضلًا عن ذلك، فإن الوقوف لفترات طويلة دون حركة وارتداء الأحذية ذات الكعب العالي يؤثران سلبًا في هذا المرض وقد يزيدان من شكاوى المرضى ومضاعفاتهم.
تختلف طريقة العلاج بحسب حالة الدوالي
تُعالج الدوالي بطرق مختلفة بحسب نوعها وحجمها ومدى انتشارها. ويهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات وتحسين المظهر. فإذا لم تكن تسبب إزعاجًا كبيرًا وكانت أعراضها قليلة، فقد يوصي طبيبك بإجراء تغييرات في نمط حياتك. أما في حال وجود شكاوى شديدة أو جلطة دموية أو تغيّرات جلدية، فسيقترح العلاج بالطريقة الأنسب.
مع العلاج بالتصليب يُحقن الدواء داخل الوريد دون الحاجة إلى تخدير
يُجرى العلاج بالتصليب المستخدم في علاج الدوالي تحت التخدير الموضعي في ظروف غرفة العمليات، دون أي شق، وبتوجيه من الموجات فوق الصوتية، عن طريق حقن الدواء داخل الوريد. وبعد هذا العلاج غير الجراحي للدوالي، يمكن للمريض النهوض والعودة إلى منزله بعد راحة لمدة 2-3 ساعات. ويكفي ارتداء الجوارب الضاغطة لمدة 3-4 أيام.
طريقة الرغوة فعّالة في الدوالي متوسطة الدرجة!
هي الطريقة نفسها المتبعة في العلاج بالتصليب، غير أن المادة التي تُحقن بصورتها النقية في العلاج بالتصليب والتصليب الدقيق تُمزج في هذه الطريقة بالهواء. وعندما تتفاعل المادة مع الهواء تتحول إلى قوام يشبه الرغوة، ولهذا سُمّيت بطريقة الرغوة. وهي فعّالة جدًا في علاج الدوالي المتوسطة والكبيرة وتُستخدم على نطاق واسع.
تُطبَّق طريقة الترددات الراديوية تحت التخدير
قد يحتاج المريض إلى تخدير عميق وقصير المدة. ويمكنه العودة إلى منزله بعد 6-8 ساعات عقب تقييم آثار التخدير. ولا توجد عيوب مثل الشقوق أو الغرز أو ملازمة الفراش أو التخدير العام أو فقدان القدرة على العمل. ويمكن للمريض استئناف حياته الاجتماعية مباشرة بعد العلاج. ويجب ارتداء الجوارب الضاغطة لمدة أسبوع واحد بعد العلاج. أما في طريقة الاستئصال بالليزر، فيُجرى الإجراء بتوجيه من الموجات فوق الصوتية. وقد تراجع استخدامها مع انتشار الترددات الراديوية واللاصق الطبي. كما قد يكون العلاج بالليزر والترددات الراديوية ضروريًا أيضًا لعلاج الدوالي الشعرية من أجل صحتنا وسعادتنا.
يوفر الراحة للمريض أثناء العلاج
ينتهي الإجراء في غضون ساعات قليلة دون تعريض المريض للتخدير.
يحقق نتائج ممتازة في علاج الدوالي.
يمكن للمريض العودة إلى عمله وحياته اليومية في اليوم نفسه.
لا يترك بقعًا أو آثارًا على الجلد بعد العلاج.
يمكن للمريض النهوض بعد 30 دقيقة من انتهاء الإجراء.
لا يحدث تصلب أو شعور بالشد بشكل دائم في منطقة الوريد المعالَج.
جراحة الدوالي والأوعية الدموية هي التخصص الطبي الذي يُعنى بتشخيص وعلاج اضطرابات الشرايين والأوردة والجهاز اللمفاوي. ورغم أن عامة الناس كثيرًا ما يخلطون بينها وبين جراحة القلب، فإن التخصصين يختلفان اختلافًا كبيرًا. وبحسب شدة مرض الأوعية الدموية، قد تُجرى عمليات جراحية مفتوحة أو تدخلات أقل توغلًا. ومن أمثلة الأمراض التي تُعالج: الدوالي، وتمدد الأوعية الأبهرية، ومرض الأوعية الدموية الطرفية، والجلطات الدموية. ومن الإجراءات الشائعة في علاج هذه الأمراض: رأب الأوعية، وتركيب الدعامات، وجراحة المجازة الشريانية أو الوريدية، وإصلاح تمدد الأبهر.
ما هي جراحة الدوالي والأوعية الدموية؟
تركّز جراحة الدوالي والأوعية الدموية على تشخيص وعلاج الأمراض التي تصيب الجهاز الوعائي المكوّن من الأوعية الدموية المختلفة في الجسم. ويُطلق على الأطباء الذين يقومون بالتشخيص والعلاج عادةً اسم جراحي الأوعية الدموية. وجرّاحو الأوعية الدموية أطباء تلقوا تدريبًا وتخصصوا في مجالات عديدة مثل الجراحة العامة وجراحات الأوعية الدموية المفتوحة. ولا يحتاج العلاج دائمًا إلى تدخل جراحي، ففي بعض الحالات قد تكفي تغييرات نمط الحياة والعلاجات الدوائية لعلاج حالة المريض.
ما هي أمراض الدوالي والأوعية الدموية؟
يُستخدم مصطلح أمراض الأوعية الدموية للدلالة على الأمراض التي يعالجها جرّاحو الأوعية الدموية. ويشمل هذا المصطلح أي حالة تصيب الشرايين أو الأوردة أو الشعيرات الدموية الصغيرة التي تنقل الدم أو الأوعية اللمفاوية التي تحتوي على خلايا الدم البيضاء. وبعض أمراض الأوعية الدموية يهدد الحياة بشكل خطير، ويتطلب علاجها تدخلات توغلية مختلفة. وفيما يلي معلومات موجزة عن أمراض الدوالي والأوعية الدموية الأكثر انتشارًا:
الدوالي: هي أوعية دموية بارزة ومنتفخة وملتوية تقع تحت سطح الجلد مباشرة. والدوالي مشكلة صحية تظهر عادةً في الجزء السفلي من الجسم، وتُلاحظ النتوءات الزرقاء والبنفسجية غالبًا في الساقين والقدمين والكاحلين. وقد تسبب هذه الحالة ألمًا أو حكة. ورغم أنها لا تشكّل تهديدًا خطيرًا لمعظم المرضى، فقد يسعى المرضى إلى العلاج بسبب مظهرها المزعج. ومن أسبابها: فقدان الأوردة لمرونتها مع التقدم في العمر، وتمدد جدران الأوردة لدى النساء بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل ومع حبوب منع الحمل وفي سن اليأس، والتاريخ العائلي، وعادات نمط الحياة، والإمساك المزمن، والتدخين، وزيادة الوزن.
الجلطات الدموية: الجلطة الدموية كتلة شبه صلبة أو هلامية تتكوّن في الشرايين أو الأوردة. وقد تسبب الجلطات المتكونة في الأوردة انصمامًا رئويًا. أما الجلطات التي تعيق تدفق الدم في الدماغ فقد تسبب سكتة دماغية، وفي القلب نوبة قلبية. ويزيد الحمل والسمنة والتقدم في العمر والسرطان والعلاجات الهرمونية واستخدام حبوب منع الحمل والتدخين وقلة الحركة من خطر تكوّن الجلطات الدموية.
تمدد الأبهر (أم الدم الأبهرية): تمدد الأبهر هو انتفاخ يشبه البالون يتكوّن في الأبهر، وهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم الغني بالأكسجين إلى أنحاء الجسم. ويمكن أن يتكوّن هذا الانتفاخ في أي جزء من الأبهر. ويُعدّ تمدد الأبهر البطني الموضع الأكثر شيوعًا، ويتكوّن على طول الجزء الذي يمر عبر البطن. أما تمدد الأبهر الصدري فيتكوّن على طول الجزء الذي يمر عبر التجويف الصدري. ويزيد تمدد الأبهر من خطر حدوث تمزق في الطبقة الداخلية لجدار الأبهر، مما قد يؤدي إلى نزيف داخلي يهدد الحياة. وقد يتطور ويكبر دون أن يسبب أي أعراض، ولذلك فإن التشخيص والعلاج المبكرين لهما أهمية حيوية.
مرض الشرايين الطرفية: مرض الشرايين الطرفية نوع من أمراض القلب والأوعية الدموية يصيب الأوعية الدموية. ويتميز بتراكم لويحات من الدهون والكوليسترول في شرايين الساقين والذراعين، ويُعرف هذا التراكم أيضًا باسم تصلب الشرايين. وتكون اللويحات صلبة من الخارج ولينة من الداخل، وقد تتشقق أسطحها الصلبة فتسمح بتجمع الصفائح الدموية في المنطقة. وقد تتكون جلطات دموية حول اللويحات فتزيد من تضيّق الشرايين. وإذا ضيّقت الجلطات واللويحات الشرايين أو سدّتها، لا يستطيع الدم المرور لتغذية الأعضاء والأنسجة الأخرى، فيحدث تلف في الأنسجة قد يؤدي في النهاية إلى الغرغرينا. ومن عوامل الخطر: استخدام منتجات التبغ، والسكري، والتقدم في العمر، ووجود تاريخ عائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، وفرط كوليسترول الدم، واضطرابات تخثر الدم. والمصابون بمرض الشرايين الطرفية أكثر عرضة للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية أو مرض الشريان التاجي مقارنة بغير المصابين.
ما هي أعراض أمراض الدوالي والأوعية الدموية؟
يتطور بعض أمراض الأوعية الدموية بشكل حاد وقد لا تظهر له أعراض. ومن ناحية أخرى، قد تُظهر بعض الأمراض المزمنة أو بطيئة التطور أعراضًا مختلفة. وتختلف الأعراض بحسب نوع المرض وموضع تطوره، لذا قد لا يكون التعميم بشأنها صحيحًا. ويمكن سرد أعراض أمراض الدوالي والأوعية الدموية بحسب كل مرض على النحو التالي:
أعراض الدوالي:
أوردة ملتوية ومنتفخة تشبه الحبل بلون أزرق بنفسجي،
الشعور بالتعب أو الثقل أو الخدر في عضلات الساقين، خاصة بعد النشاط البدني،
الحكة والألم والتشنجات العضلية وتورم القدمين والكاحلين،
تغيّر لون الجلد إلى البني،
القرح الوريدية (الجروح).
أعراض الجلطة الدموية:
ألم من نوع التشنج،
تورم،
تغيّر في لون الجلد،
ارتفاع حرارة الذراعين أو الساقين،
ضيق مفاجئ في التنفس،
ألم حاد في الصدر يزداد سوءًا عند الشهيق والزفير،
سعال،
خروج دم مع البلغم.
أعراض تمدد الأبهر:
دوار مفاجئ وشعور بالدوخة،
تسارع ضربات القلب،
آلام شديدة مفاجئة في الصدر والبطن والظهر،
صعوبة في التنفس وضيق النفس،
الشعور بالشبع في وقت أبكر من المعتاد،
ألم في موضع تضخم التمدد،
ألم أو صعوبة عند البلع،
تورم في الذراعين والرقبة والوجه.
أعراض مرض الشرايين الطرفية:
ألم وتشنج وخدر وانزعاج في الساقين والوركين،
حرقة وألم في القدمين وأصابع القدمين، خاصة عند الاستلقاء أو الراحة ليلًا،
تغيّر في لون جلد الساقين،
لمعان الجلد،
ضعف الانتصاب لدى الرجال،
جروح مفتوحة لا تلتئم في القدمين والساقين،
التهابات متكررة في الجلد والأنسجة الرخوة.
كيف يتم تشخيص أمراض الدوالي والأوعية الدموية؟
يمكن تشخيص أمراض الدوالي والأوعية الدموية من خلال الفحص السريري الذي يُجرى بناءً على الشكاوى المرتبطة بالأعراض، وتحاليل الدم، وطرق التصوير، وطرق مختلفة توغلية وغير توغلية. وبعض الأمراض لا تظهر لها أعراض وقد تُكتشف مصادفةً أثناء الفحوصات الصحية الروتينية. ولذلك يُنصح، خاصة للأشخاص المنتمين إلى الفئات المعرضة للخطر، بمراجعة الطبيب بانتظام وإجراء الفحوصات الدورية. وفيما يلي معلومات عن طرق تشخيص كل مرض:
تشخيص الدوالي: نظرًا لقرب الأوردة من سطح الجلد وسهولة رؤيتها، يمكن عادةً وضع التشخيص أثناء الفحص السريري. وقد يُلجأ إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية، وهو طريقة تصوير آمنة وغير مؤلمة، للحصول على صور تفصيلية للأوردة وفهم المضاعفات.
تشخيص الجلطة الدموية: عند الاشتباه في وجود اضطراب في تخثر الدم، قد يُلجأ إلى تحاليل دم مختلفة للتشخيص. ويُجرى اختبار زمن البروثرومبين لتحديد مدى سرعة تخثر الدم، كما يساعد في ضبط جرعة الأدوية المسيّلة للدم في حال استخدامها. ويُعدّ اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشَّط واختبار الفيبرينوجين وتعداد الدم الكامل من الاختبارات التشخيصية المستخدمة للغرض نفسه.
تشخيص تمدد الأبهر: يتطور كثير من حالات التمدد دون أعراض، وعادةً ما تُكتشف أثناء فحص روتيني أو مسح. وإذا كان احتمال الإصابة بتمدد الأبهر مرتفعًا أو كانت هناك أي أعراض له، فقد تُستخدم اختبارات تصوير مختلفة للتشخيص. ومن طرق التصوير المستخدمة في التشخيص: التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وتصوير الأوعية، والموجات فوق الصوتية.
تشخيص مرض الشرايين الطرفية: بعد إجراء الفحص السريري ودراسة عوامل الخطر ومعرفة التاريخ الطبي، قد يُلجأ إلى طرق تشخيص متقدمة. وتساعد هذه الطرق غير التوغلية في تشخيص الانسدادات التي تحدث في الأوعية الدموية، ومن أمثلتها: مؤشر الكاحل والعضد، وتسجيل حجم النبض، والتصوير بالموجات فوق الصوتية للأوعية. كما قد يُجرى اختبار توغلي يُسمى تصوير الأوعية للكشف عن انسدادات الشرايين.
كيف يتم علاج أمراض الدوالي والأوعية الدموية؟
رغم أن تغييرات نمط الحياة والعلاج الدوائي والتمارين البدنية قد تكفي لعلاج الأمراض في مراحلها المبكرة، فقد تكون هناك حاجة إلى تدخلات طفيفة التوغل وجراحية في المراحل المتقدمة. فقد يُستخدم الاستئصال لإغلاق الدوالي، ورأب الأوعية وتركيب الدعامات لفتح الأوعية الدموية، وتركيب الدعامات المغطاة لدعم الأوعية الضعيفة، والعلاج الحال للخثرات لتفتيت الجلطات. أما جراحة الأوعية المفتوحة فتتيح الوصول المباشر إلى الوعاء والتدخل فيه. وفيما يلي معلومات عن إجراءات علاج كل مرض:
علاج الدوالي: قد يُوصى في حالات الدوالي المبكرة بتغييرات في نمط الحياة وارتداء الجوارب الضاغطة الداعمة. ويمكن حقن محلول داخل الوريد يعمل على التصاق جدرانه ببعضها، ويُسمى هذا الإجراء العلاج بالتصليب، وبفضل هذا الحقن تتحول الأوردة إلى نسيج ندبي وتختفي. وتُجرى جراحة الدوالي في الحالات التي يراها الجراحون ضرورية، وتُسمى أيضًا إجراء الربط والنزع. ولعلاج الدوالي، يربط جراح الأوعية الوريد المصاب لمنع تجمع الدم (الربط)، وقد يستأصل الأوردة لمنع عودة ظهور الدوالي (النزع). وجراحة الدوالي شكل من أشكال العلاج يستلزم الانتباه من حيث المضاعفات، ومن المضاعفات المحتملة: العدوى، والخثار الوريدي العميق، والندبات، والحروق الجلدية، وإصابات الأعصاب.
علاج الجلطة الدموية: تُستخدم الأدوية المضادة للتخثر عادةً عند تكوّن جلطة في وريد أو شريان واحد فقط. وتقلل هذه الأدوية من قدرة الدم على التخثر وتمنع تكوّن جلطات إضافية. ولكن يجب استخدامها حصرًا بناءً على توصية الطبيب، إذ قد يؤدي استخدامها دون وعي إلى تداخلات دوائية وغذائية مختلفة أو مشكلات نزيف. وفي الحالات الطارئة مثل السكتة الدماغية، يمكن للجراحين تفتيت الجلطات بإجراء يُسمى العلاج الحال للخثرات.
علاج تمدد الأبهر: لمنع تضخم تمدد الأبهر غير الممزق، قد توصف أدوية لتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم والتحكم في الكوليسترول. وقد تتطلب حالات التمدد الكبيرة المعرضة لخطر التمزق تدخلًا جراحيًا. ففي الإصلاح الجراحي المفتوح يُستأصل التمدد وتُخاط مكانه طُعمة، وهي قطعة أنبوبية خاصة، لإصلاح الشريان. ويمكن إجراء هذه العملية أيضًا في حال انفجار التمدد. أما الإصلاح داخل الأوعية فهو إجراء طفيف التوغل يُستخدم لإصلاح تمدد الأبهر، ويتم خلاله تركيب طُعمة باستخدام قسطرة لتقوية الشريان أو إصلاحه.
علاج مرض الشرايين الطرفية: لعلاج مرض الشرايين الطرفية هدفان رئيسيان، هما: الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتخفيف الآلام التي تحدث أثناء المشي. وفي هذه المرحلة تكون هناك حاجة إلى تغييرات مختلفة في نمط الحياة وعلاجات دوائية وعلاجات طفيفة التوغل وجراحية. ومن تغييرات نمط الحياة: الإقلاع عن منتجات التبغ، واتباع نظام غذائي منخفض الكوليسترول والدهون والصوديوم، والالتزام ببرنامج تمارين منتظم، والحد من التوتر، وعلاج أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم وفرط كوليسترول الدم والسكري. أما العلاجات الدوائية فتشمل أدوية ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري ومضادات التخثر، وتُستخدم بناءً على توصية الطبيب. ويُعدّ استخدام هذه الأدوية دون استشارة مختص أمرًا محفوفًا بالمخاطر. ولمرضى الشرايين الطرفية المتقدمة الذين يعانون من ألم شديد ومحدودية في الحركة، قد تُجرى علاجات طفيفة التوغل أو جراحية مثل رأب الأوعية وتركيب الدعامات وجراحة المجازة للشرايين الطرفية واستئصال العصيدة.
الأسئلة الشائعة
ماذا يحدث إذا لم تُعالج دوالي الساقين؟
إذا لم تُعالج الدوالي فقد تسبب جروحًا مفتوحة ونزيفًا وتغيّرًا في لون الجلد. وقد تكون الدوالي الشديدة علامة على القصور الوريدي المزمن، وهي حالة تؤثر في قدرة الأوردة على ضخ الدم إلى القلب. والمرضى المصابون بالدوالي أكثر عرضة لتكوّن الجلطات الدموية. ومن المضاعفات المحتملة: التهاب الوريد الخثاري السطحي، والخثار الوريدي العميق، والانصمام الرئوي.
كم يومًا يجب البقاء في المستشفى بعد عملية الدوالي؟
يمكن للمرضى العودة إلى منازلهم في اليوم نفسه أو في اليوم التالي بعد جراحة الدوالي، ولكن من الضروري الراحة لبضعة أيام. وتختلف مدة التعافي من مريض لآخر. ويُنصح المرضى بمراجعة الجراح الذي أجرى العملية للحصول على معلومات شاملة.
كيف يمكن معرفة وجود انسداد في الأوعية الدموية؟
قد يظهر في منطقة الانسداد ألم أو شعور بالانزعاج، وتورم ووذمة، وبقع حمراء وزرقاء وبنفسجية على الجلد. وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب استشارة مختص على الفور. ويمكن للأطباء وضع التشخيص باستخدام اختبارات التصوير مثل الأشعة السينية وتطبيق إجراء العلاج اللازم.
أي طبيب يعالج أوعية الساقين؟
يتمتع جرّاحو الأوعية الدموية بمعرفة شاملة في علاج مشكلات الأوعية الدموية جراحيًا ودوائيًا. وهم أطباء تلقوا بعد كلية الطب تدريبًا تخصصيًا في مجال الأوعية الدموية وأصبحوا محترفين في هذا التخصص.
أين يسبب انسداد الأوعية الدموية الألم؟
يحدث انسداد الأوعية الدموية عادةً في الذراعين والساقين، وقد يسبب ألمًا في هذه المناطق التي يحدث فيها الانسداد وفي الأنسجة المحيطة بها.
ما الشكاوى التي يسببها انسداد الأوعية الدموية؟
قد يسبب انسداد الأوعية الدموية ألمًا وتورمًا في منطقة الانسداد، وتغيّرات في الجلد، وموت الخلايا والأنسجة، وتلف الأعضاء وقصورها، ومضاعفات خطيرة مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
كيف نعرف ما إذا كان هناك انسداد في الأوعية الدموية؟
انسداد الأوعية الدموية مشكلة طبية يمكن تشخيصها بعد الفحص من قِبل طبيب مختص. وفي حال ظهور الأعراض يجب استشارة الطبيب.
هل يسبب التوتر انسداد الأوعية الدموية؟
قد تؤدي نوبات التوتر المتكررة والطويلة إلى تغيّرات في بنية الأوعية الدموية، وقد تسبب تصلب الشرايين وانسدادها مع مرور الوقت.
تصبح أمراض الدوالي والأوعية الدموية أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر. ويُعدّ الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض الأوعية الدموية والقلب، والنساء الحوامل، ومرضى ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم، أكثر عرضة للخطر. كما قد يؤدي نمط الحياة غير الصحي إلى مشكلات في الأوعية الدموية. ولا تُظهر هذه الأمراض أعراضًا دائمًا وقد تتطور بشكل حاد، لذا يُنصح بعدم إهمال الفحوصات الدورية، واكتساب عادات حياة صحية، وممارسة الرياضة، والتعرّف على الأعراض المحتملة.
تنشأ الدوالي عندما تتوسع الأوردة، التي تعيد الدم غير المؤكسج إلى القلب، نتيجة الضغط المفرط والانسداد، فتفقد قدرتها على إعادة الدم إلى القلب. ونتيجة لقصور الصمامات والضغط المفرط في الأوردة، تتوسع الأوردة السطحية في الساقين وتشكّل دوالي ذات مظهر متطاول ومتعرّج ولون أخضر مائل إلى الزرقة. وإذا لم تُعالج الدوالي فإنها تتفاقم وقد تؤدي إلى تغيّر لون الجلد وتكوّن الجلطات والقرح.
المؤلف
هيئة التحرير الإلكترونية والطبيةتمت مراجعته من قبل طبيب مختص
الطبيب الخبير سليمان هيلمي أكسويالأشعة التداخليةتاريخ المراجعة: 02 نوفمبر 2026اتصل بنا
الدوالي – جراحة الأوعية الدموية – تواصل مع القسم
لأي استفسار، املأ النموذج وسيتصل بك فريقنا في أقرب وقت.
ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.
تاريخ آخر تحديث: