Skip to content

العلاج باللعب

العلاج باللعب

منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا، كان اللعب أهم عمل للأطفال. فمن خلال اللعب يتعلم الأطفال التعاطف والمشاركة والتعبير عن مشاعرهم ووضع الحدود. لا يجد البالغون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم، لكن الأمر يختلف لدى الأطفال. فالأطفال لا يستطيعون التعبير عن غضبهم وما يعيشونه من توتر وحزن وسعادة وحب، بل يعكسون هذه المشاعر من خلال اللعب. لذلك فإن العلاج باللعب هو أسلوب تدخل تحليلي يستفيد من القوة العلاجية للعب للتعامل مع الأطفال وحل مشكلاتهم.

ما هدف العلاج باللعب؟

يهدف إلى حل المشكلات التي يعيشها الطفل بأسلوب العلاج باللعب. وفي هذه العملية يستكشف المعالج العالم الداخلي للطفل من خلال العلاج باللعب، ويساعده على إظهار مشكلاته ومواجهتها. وبذلك يتجه الطفل نحو التعافي من مشكلاته عبر العلاج باللعب.

متى تكون هناك حاجة إليه؟

في أي الحالات يمكنكم الاستعانة بالعلاج باللعب؟

قد يعاني طفلكم من المشكلات الاجتماعية والعاطفية والنفسية والمعرفية المذكورة أدناه. وإذا لم تتمكنوا من التغلب عليها رغم اتباعكم الأساليب اللازمة كأسرة، يمكنكم الاستعانة بالعلاج باللعب للأطفال من عمر 2 إلى 12 عامًا.

  • إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات تتعلق بالذات

  • إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات سلوكية

  • إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في العلاقات

  • إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في النطق

  • إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في النوم

  • إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في الأكل

إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات تتعلق بالذات

  • لدى الأطفال الذين يغضبون ويخاصمون بسهولة عند مواجهة موقف سلبي مع العائلة والأصدقاء، ويطلبون باستمرار اهتمامًا عاطفيًا بقولهم لعائلاتهم «أنا زعلان»، تُلاحظ سلوكيات «الحساسية المفرطة» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يخجلون عند الانضمام إلى مجموعات الأصدقاء، ويبقون في الخلفية مراقبين في الأماكن الجديدة، ويُبدون خجلًا عند التحدث مع كبار العائلة أو مع الكبار في المجتمع، ويتبولون على أنفسهم في المدرسة لأنهم يخجلون من استئذان المعلم، ولا يملكون أصدقاء كثيرين لصعوبة تكوين الصداقات، يُلاحظ «ضعف الثقة بالنفس» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين لا يرغبون في ارتداء ملابسهم لأنها لا تعجبهم، والأطفال الذين يجدون في أنفسهم عيوبًا باستمرار، يُلاحظ «عدم الرضا عن الذات» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  1. إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات سلوكية

  • لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى أمهم باستمرار، ولا يفارقونها حتى أثناء إعدادها الطعام، ويلعبون دائمًا بجانبها في المنزل، ولا يبتعدون عنها في الأماكن الاجتماعية، ويعانون من مشكلات في التعلق بالأم، يُلاحظ «الالتصاق بالأم» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الدائمي الحركة، الذين لا يستطيعون البقاء في مكانهم ويُظهرون سلوكيات اندفاعية، ويتلقون تحذيرات متكررة من عائلاتهم (توقف، لا تقفز، لا تفعل)، ويُشتكى منهم لكثرة حركتهم وعدم استقرارهم في المدرسة والمنزل، يُلاحظ «فرط الحركة» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين لا يستطيعون ترك بطانيتهم منذ الرضاعة، ولا يستطيعون النوم دون دبدوبهم أو لعبتهم، ولا يستطيعون الابتعاد عن الأشياء التي يرون أنها تحميهم، يُلاحظ «التعلق بشيء أو غرض» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يؤذون الآخرين ولو دون قصد أثناء اللعب مع أصدقائهم، ويكونون في حالة عصبية دائمة في المنزل أو يكسرون الأشياء فجأة، ويُتلفون أغراض المنزل عن قصد أو دون قصد، ويؤذون أنفسهم، يُلاحظ «عدم القدرة على التحكم في السلوك» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يعضّون أكمام ملابسهم في لحظات التوتر أو الفراغ، ويعضّون ياقاتهم حتى تتمزق، ويقضمون الكراسي والمقاعد، يُلاحظ «قضم الأشياء وأكلها» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يمصّون إصبعهم أثناء النوم أو مشاهدة الأفلام أو البكاء، والذين بدأ شكل إصبعهم يتغير من كثرة المص، يُلاحظ «مصّ الإصبع» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين لا يلتزمون بأي قواعد ويتجاوزون الحدود، والذين يُضطر أهلهم إلى معاقبتهم باستمرار لأنهم لا يستمعون إليهم، ويجدون صعوبة في الالتزام بقواعد المنزل والزيارات والمدرسة، يُلاحظ «غياب الحدود والقواعد» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يضربون والديهم أو إخوتهم، ويصرخون ويهاجمون فورًا عند التوتر، ويتفاعلون بغضب مع أصدقائهم ويتنمرون عليهم، يُلاحظ «العدوانية» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين لا يؤدون المهام والمسؤوليات المناسبة لأعمارهم، ولا يرتبون ألعابهم، ولا يقومون بمسؤولياتهم في الأسرة، يُلاحظ «عدم المسؤولية» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين لا يريدون أبدًا الابتعاد عن التلفاز أو الجهاز اللوحي أو الهاتف، ويريدون دائمًا لعب الألعاب الإلكترونية، ولا يتركون الجهاز اللوحي، ويغضبون من عائلاتهم عند طلبه منهم، يُلاحظ «إدمان التكنولوجيا» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يقضمون أظافرهم فجأة في لحظات التوتر، أو عند إعلان نتائج الامتحانات أو أثناء مشاهدة الأفلام، أو عندما يتحمسون أو يخافون، يُلاحظ «قضم الأظافر» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال في عمر 3 سنوات فما فوق الذين ما زالوا يتبولون على أنفسهم، ويستيقظون مبللين كل صباح، ويتبولون على أنفسهم كثيرًا رغم مراقبتهم، ويتبولون عادة في الأماكن الاجتماعية (المدرسة، الحديقة، المتنزه)، تُلاحظ «مشكلات استخدام المرحاض» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين ينقطع نفَسهم عادة عند البكاء، ويبكون في كل موقف يرونه مشكلة وينحبس نفَسهم باستمرار، تُلاحظ «نوبات البكاء» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين يتشاجرون عادة مع إخوتهم، ويغضبون في كل تواصل ويستخدمون معهم ألفاظًا بذيئة، ويقولون إنهم لا يحبون إخوتهم ولا يريدونهم، ويسألون والديهم دائمًا بغيرة «أيّنا تحب أكثر؟»، تُلاحظ «غيرة الإخوة» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  • لدى الأطفال الذين لا يستطيعون النوم وحدهم بسبب مخاوفهم، ويستدعون والديهم إلى جانبهم باستمرار عند النوم، ويجدون صعوبة في الذهاب إلى المرحاض أو أي مكان آخر في الظلام، تُلاحظ «المخاوف»  وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  1. إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في العلاقات

  • لدى الأطفال الذين لا يستمعون إلى قواعد المنزل ولا إلى والديهم، ولا يستمعون إلى أسرتهم أبدًا ويدفعونها باستمرار إلى معاقبتهم، ويضربون والديهم أو يصرخون عليهم، ويصرخون ويبكون عند قرارات والديهم، يُلاحظ «ردّ الفعل تجاه الوالدين» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  1. إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في النطق

  • لدى الأطفال الذين يتلعثمون عند الكلام، ويتكلمون بتكرار الكلمات باستمرار، ولا يستطيعون نطق الكلمات بما يناسب أعمارهم، أو يتكلمون كالرضّع، تُلاحظ «مشكلات النطق» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  1. إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في النوم

لدى الأطفال الذين يجدون صعوبة في النوم، ويصرّون على أسنانهم باستمرار بسبب التوتر أو مشكلات النوم، ويستيقظون كثيرًا ليلًا بسبب الكوابيس، ولا ينامون نومًا صحيًا، تُلاحظ «مشكلات النوم» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

  1. إذا كان طفلكم يعاني من مشكلات في الأكل

لدى الأطفال الذين يحتفظون بالطعام في أفواههم لساعات، أو لا يأكلون أبدًا أو يكونون انتقائيين جدًا، أو يقولون باستمرار إنهم جائعون ويفرطون في الأكل، أو يشعرون بالغثيان أثناء الطعام، أو يتقيؤون لصعوبة الأكل عليهم، أو يأكلون مُكرهين تحت ضغط الأسرة، تُلاحظ «مشكلات الأكل» وتكون هناك حاجة إلى العلاج باللعب.

ألا يمكن للأطفال أن يلعبوا في المنزل؟

لماذا العلاج باللعب؟

قد يخطر ببالكم: «طفلي يلعب في المنزل كل يوم، واشترينا له الكثير من الألعاب، ألا يمكنني حل المشكلة بها؟ هل يجب الذهاب إلى العلاج باللعب بالضرورة؟» عادة ما تكون منازلكم مليئة بالألعاب التي تسلّي الأطفال وتعجبهم. وقد توجد أيضًا ألعاب تعليمية بحسب مجالات النمو التي نرغب في دعمها.

للألعاب المختارة في العلاج باللعب معنى علاجي. فغرفة العلاج باللعب مجهّزة بألعاب خاصة يستطيع الطفل من خلالها أن يعكس مشاعره، وهي تختلف عن غرف الأطفال. وفي هذه الغرفة يشكّل المعالج الجلسات وفق المشكلة التي يعكسها الطفل، ويبدأ في استكشاف الطفل وإظهار المشكلات وحلها. لذلك ينبغي أن يتم العلاج باللعب بإشراف أخصائي مدرّب في هذا المجال.

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: