Skip to content

دليل الأمراض

ما هي الإنفلونزا؟

تُعرف الإنفلونزا لدى عامة الناس بالزكام الحاد، وهي مرض شائع جدًا يصيب الناس في جميع الأعمار. وغالبًا ما يصيب هذا المرض الجهاز التنفسي، وهو سهل الانتقال. وعملية انتقال العدوى وانتشارها وعلاجها عادةً

ما هي الإنفلونزا؟

تُعرف الإنفلونزا لدى عامة الناس بالزكام الحاد، وهي مرض شائع جدًا يصيب الناس في جميع الأعمار. وغالبًا ما يصيب هذا المرض الجهاز التنفسي، وهو سهل الانتقال. ولا تكون مدة العدوى والانتشار والعلاج عادةً طويلة، إلا أنه قد يسبب في بعض الحالات مشكلات خطيرة. وفي هذه المقالة يمكنكم الاطلاع على معلومات حول ماهية وباء الإنفلونزا، وأعراضه، وطرق تشخيصه، وكيفية انتقاله، والإجابات عن الأسئلة الشائعة حول وباء الإنفلونزا.

ما هو وباء الإنفلونزا؟

الإنفلونزا عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي. ويمكن أن ينتقل الفيروس المسبب للإنفلونزا غالبًا عن طريق استنشاق الهواء في مجرى التنفس، كما يمكن أن ينتقل عبر لمس الأماكن التي لمسها شخص يحمل فيروس الإنفلونزا، ثم نقل الفيروس إلى الجهاز التنفسي. ونظرًا لأن الفيروسات تستطيع بحكم تركيبها تغيير بنيتها الجينية في كثير من الأحيان، فقد تتسبب في وباء إنفلونزا جديد كل عام، كفيروس إنفلونزا مختلف.

يمكن أن يصاب بالإنفلونزا أي شخص. وعادةً ما تزول عدوى الجهاز التنفسي خلال نحو أسبوع إلى أسبوعين مع علاج قصير المدة. ولكن من ناحية أخرى، فإن الأطفال الرضع والأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي تجاه العدوى الفيروسية، والأشخاص الذين يتناولون أدوية أو يعانون من أمراض تؤثر على الجهاز المناعي، قد يعانون من المرض بشكل أشد ولفترة أطول. وفي مثل هذه الحالات ينبغي الانتباه لعدوى الإنفلونزا ومراجعة إحدى المنشآت الصحية في أقرب وقت ممكن.

ما هي أعراض الإنفلونزا؟

بما أن عدوى الإنفلونزا مرض يؤثر على الجهاز التنفسي، فإنها غالبًا ما تظهر أعراضها في الجهاز التنفسي. ويمكن تلخيص أعراض الإنفلونزا بشكل عام كما يلي:

حمى مرتفعة

التهاب الحلق (ألم الحلق)

السعال

الصداع

آلام العضلات

احتقان الأنف

سيلان الأنف

دموع العينين أو سيلانها

إرهاق شديد وتعب

الغثيان والقيء

عند ظهور هذه الأعراض، ينبغي التوجه إلى أقرب منشأة صحية دون إضاعة الوقت، نظرًا لاحتمال الإصابة بالإنفلونزا. وينبغي البدء بالعلاج في أقصر وقت ممكن وفق البروتوكول الذي يضعه الطبيب المختص.

كيف يتم تشخيص الإنفلونزا؟

يخضع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا في المنشآت الصحية لفحص سريري أولي من قِبل الطبيب المختص لتقييم أعراضهم. ولتحديد ما إذا كانت العدوى فيروسية، تُؤخذ عينة من إفرازات الأنف وتُرسل للتحليل المخبري. وإضافةً إلى ذلك، يمكن إجراء فحوصات أخرى لدى الأشخاص الذين تكون حالتهم شديدة أو يعانون من ضعف في المناعة. وبعد نتيجة التحليل التفصيلية، يمكن تشخيص الإنفلونزا من خلال تحديد وجود الفيروس.

إن سرعة وموثوقية نتائج التحاليل المخبرية في المنشأة الصحية التي تُراجع لتشخيص الإنفلونزا، وكذلك سرعة وموثوقية نتائج الأشعة، وهي تُجرى لفحص الرئتين في حال تأثرهما، أمر مهم لتشخيص المرض في أقرب وقت ممكن.

هل وباء الإنفلونزا معدٍ؟

وباء الإنفلونزا معدٍ لأنه عدوى فيروسية. وتبقى فيروسات الإنفلونزا حية بسهولة أكبر في الطقس البارد، ولذلك يكون موسم انتشار هذا الفيروس عادةً هو فصل الشتاء البارد. ومع أن هذا المرض شائع في فصل الشتاء عادةً، فإنه قد ينتقل في المواسم الأخرى أيضًا، إذ قد يتسبب الفيروس الموجود لدى المريض في نقل العدوى إلى أشخاص آخرين عبر الهواء أو التلامس، خاصةً في وسائل النقل العام والأماكن المزدحمة.

كيف تنتقل عدوى وباء الإنفلونزا؟

ينتقل وباء الإنفلونزا عبر انتشار الفيروس المسبب للإنفلونزا. وينتقل الفيروس عادةً عن طريق الجهاز التنفسي والتلامس. ويمكن أن ينتقل فيروس الإنفلونزا بسهولة إلى شخص آخر عندما يستنشق شخص آخر الفيروسات التي تنتشر من جسم الشخص الحامل له بسبب العطس أو السعال. ومن ناحية أخرى، يمكن أن ينتقل الفيروس عبر إفرازات الجسم التي تحمل الفيروس، أو عبر التلامس العام كالمصافحة والعناق. وينبغي الالتزام بقواعد النظافة تجنبًا لاحتمال انتقال العدوى.

ما هو لقاح الإنفلونزا، ومن يُنصح به؟

لقاح الإنفلونزا نوعان: أحدهما لقاح يحتوي على فيروس حي مُضعف التأثير، والآخر لقاح غير نشط (معطَّل). ومن خلال اللقاح يُعرَّض الجهاز المناعي للفيروس، فيتخذ الجهاز المناعي احتياطاته بطرق طبيعية. وبهذه الطريقة، عند التعرض لفيروس الإنفلونزا لأي سبب، إذا كان الشخص قد تلقى اللقاح مسبقًا فسيكون الجهاز المناعي نشطًا، ولذلك إما ألا تظهر أي أعراض للمرض، وإما أن يكون المرض خفيفًا لدرجة لا يُلاحظ معها. ولهذا يُعد اللقاح عاملًا مهمًا في الوقاية من الإصابة بوباء الإنفلونزا، خاصةً للأطفال الرضع والأطفال وكبار السن الذين يعانون من ضعف المناعة، أو المصابين بأمراض تُثبط الجهاز المناعي.

يُنصح الأطباء المختصون بتلقي لقاح الإنفلونزا، نظرًا لفعاليته الوقائية، لجميع الأطفال فوق سن 6 أشهر، وكبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، والحوامل والمرضعات. ونظرًا لقدرة فيروس الإنفلونزا على تغيير أشكاله بسهولة، فقد يتسبب في وباء إنفلونزا بأشكال مختلفة كل عام. لذلك ينبغي على الأشخاص الراغبين في تلقي لقاح الإنفلونزا تجديد لقاحاتهم كل عام.

هناك أمر يجب الانتباه إليه بخصوص لقاح الإنفلونزا. لا يُنصح بلقاح الإنفلونزا للأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه هذا اللقاح أو تجاه أي من المواد الموجودة فيه. كما يخضع لقاح الإنفلونزا أثناء تصنيعه لعملية متعلقة بالبيض. وعليه، لا ينبغي أن يتلقى لقاح الإنفلونزا الأشخاص الذين لديهم حساسية من البيض، والحوامل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، والرضع دون سن 6 أشهر.

ماذا ينبغي مراعاته في حال الإصابة بالإنفلونزا؟

ينبغي للشخص المصاب بالإنفلونزا أن يبدأ العلاج أولًا. ويُستشار الطبيب المختص للحصول على التشخيص والعلاج والوصفة الدوائية. وينبغي للشخص المشخّص بالمرض أن يعزل نفسه لمنع انتقال العدوى إلى المحيطين به. وينبغي استخدام الأدوية المحددة وفق بروتوكولات العلاج بالطريقة الموصى بها. وفي الوقت نفسه، يُعد اتباع تغذية صحية، واستهلاك الماء باعتدال، والنوم الكافي، والنظافة، أمورًا مهمة. وإضافةً إلى ذلك، فإن الراحة والابتعاد عن مصادر التوتر خطوة مهمة في دعم الجهاز المناعي.

ما الفرق بين الإنفلونزا ونزلة البرد؟

نزلة البرد، مثل الإنفلونزا، عدوى يسببها فيروس. لكن نزلة البرد تظهر عادةً بأعراض أخف. ويمكن اعتبار الحمى المتقطعة وأعراض الجهاز التنفسي العلوي الخفيفة من أعراض نزلة البرد. وإضافةً إلى ذلك، لا يظهر عادةً في نزلة البرد ألم شديد في العضلات والمفاصل، أو إرهاق، أو آلام جسدية عامة كما في الإنفلونزا؛ وإن ظهرت فتكون خفيفة جدًا. وفي هذه الحالة يكون علاج نزلة البرد أخف من علاج عدوى الإنفلونزا.

ما هي أنواع فيروس الإنفلونزا؟

لفيروس الإنفلونزا 3 أنواع، ويمكن تصنيفها إلى A وB وC. ولا يُلتفت عادةً إلى النوع C من فيروس الإنفلونزا لأنه لا يؤثر على البشر. أما النوعان الآخران فقد تظهر لهما خصائص مختلفة. يمكن أن يتسبب النوع A من فيروس الإنفلونزا في مرض متوسط الشدة أو أشد من المتوسط. ومن ناحية أخرى، فإن النوع B من فيروس الإنفلونزا له تأثيرات مقارنةً بالنوع A، تتمثل في أن المرض يكون أخف. ونظرًا لانخفاض المناعة لدى الأطفال، فإن النوع B من فيروس الإنفلونزا كثيرًا ما يسبب المرض لديهم.

أيًا كان نوع الإنفلونزا، ينبغي عدم إهمال مراجعة منشأة صحية وطبيب للعلاج.

الأسئلة الشائعة حول الإنفلونزا

أبرز سمات وباء الإنفلونزا هي الحمى المرتفعة. وتبقى الحمى عادةً مرتفعة باستمرار. وعند وجود حمى مرتفعة مع أعراض في الجهاز التنفسي العلوي كالألم والاحتقان ونحوهما، يمكن الاشتباه بالإنفلونزا. وفي حالة الإصابة بالإنفلونزا، من المهم دعم الجهاز المناعي لكي يكون المرض قصيرًا ويُتجاوز بأقل قدر من الأعراض. وفي هذا الإطار، ينبغي الاهتمام بتغذية صحية، والحرص على تغذية كافية ومتوازنة. وإضافةً إلى ذلك، يُنصح خبراء التغذية بتناول الخضروات والفواكه الملونة الغنية بالفيتامينات والمعادن أثناء الإصابة بالإنفلونزا. كما أن شرب كمية مناسبة من الماء مهم أيضًا في دعم المناعة. ويمكن كذلك التوصية بالشاي العشبي الذي يخفف أعراض الجهاز التنفسي العلوي. ويُنصح الخبراء بإعطاء لقاح الإنفلونزا للرضع والأطفال من عمر 6 أشهر حتى تسع سنوات بجرعتين بفاصل شهر، إذا كان التطعيم لأول مرة. ويمكن إعطاء جرعة واحدة للأطفال الذين تجاوزوا تسع سنوات. ويمكن أن يُنصح بإعطاء لقاح غير نشط للحوامل والمرضعات. ويكون الفيروس المسبب للإنفلونزا معديًا قبل ظهور أعراض المرض، ولذلك يبدأ خطر انتقال العدوى قبل بدء المرض. وبعد ظهور أعراض المرض، تختلف مدة العدوى بحسب مسار المرض، لكن قدرة الفيروس على العدوى قد تستمر نحو أسبوع. وينتشر وباء الإنفلونزا عادةً في الأماكن المزدحمة، والفيروس المسبب له ينتقل عبر الهواء والتلامس. لذلك لتجنب انتقال العدوى عبر التلامس، يُنصح بغسل اليدين بكثرة، وفي حال تعذر الغسل يمكن استخدام المعقم لإبقاء اليدين نظيفة. وفي الوقت نفسه، ينبغي عادةً في الأماكن المشتركة استخدام الأدوات الشخصية بدلًا من الأدوات المشتركة. وفي الأماكن المزدحمة، يمكن اتخاذ احتياطات ضد انتقال العدوى عبر العطس والسعال باستخدام قناع يغطي الفم والأنف تمامًا، أو باستخدام المناديل لتغطية الفم والأنف. وباتباع قواعد النظافة هذه، يمكن تقليل خطر انتقال فيروس الإنفلونزا إلى أدنى حد، ويمكن للناس الوقاية من الوباء بشكل عام. ولأن فيروس الإنفلونزا ينتشر بسهولة شديدة وينتقل بسرعة، فإنه غالبًا لا يُنصح الأشخاص المصابون به بالسفر، لأنهم قد ينشرون الفيروس في محيطهم بسبب إصابتهم. وعادةً ما ينتشر الفيروس بين الناس بسهولة أكبر في وسائل النقل العام، ولذلك يُنصح عادةً الأشخاص المشخّصون بالإنفلونزا بعدم السفر، خاصةً باستخدام وسائل النقل العام.

ابدأ بالتقييم الصحيح لـ ما هي الإنفلونزا؟

شارك أعراضك مع أطبائنا المتخصصين؛ لنحدد معًا خطة التشخيص والعلاج المناسبة لك.

احجز موعدًا

تنبيه

إذا بدأت الأعراض فجأة أو تتفاقم بسرعة أو تحدّ من حياتك اليومية بشكل واضح، فراجع الطبيب دون تأخير.

خطّط لرحلة علاج ما هي الإنفلونزا؟ مع أطبائنا المتخصصين.

املأ النموذج أو احجز موعدًا للتعرف على خيارات العلاج ومراحله والتحضير له.

احجز موعدًا

محتوى ذو صلة

أطباء ذوو صلة

طرق العلاج

الفيديوهات

مقالات ذات صلة

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: