بإيجاز، يُقصد بعلاج أطفال الأنابيب مجموع العمليات التي يتم فيها جمع الحيوانات المنوية والبويضات المأخوذة من الأزواج الذين لا يستطيعون الحمل بالطريقة الطبيعية، وإخصابها في بيئة المختبر، ثم نقلها إلى رحم الأم.
وُلد أول طفل في العالم من خلال علاج أطفال الأنابيب في عام 1978. ومنذ ذلك التاريخ، تتطور التكنولوجيا باستمرار، ومع الطرق الجديدة المضافة إلى علاج أطفال الأنابيب ارتفعت نسب النجاح بشكل ملحوظ.
ما هي المراحل الأساسية لعلاج أطفال الأنابيب؟ (دليل العملية خطوة بخطوة)
ما هي مرحلة التحضير قبل علاج أطفال الأنابيب والفحوصات اللازمة؟
أولًا، يُجرى الفحص الأولي من أجل التشخيص.
عند المرأة، يُقيَّم عدد البويضات عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية، وتُفحص بنية الرحم. وتُجرى الفحوصات الهرمونية عند الحاجة. أما عند الرجل فيُجرى تحليل السائل المنوي. كما يُطلب من كلا الوالدين فحص التهاب الكبد B و C وفحص HIV.
بعد الفحص، يُنصح الأشخاص الذين لديهم اضطرابات مثل كيس المبيض باستخدام حبوب منع الحمل، وذلك لتقليل المخاطر التي قد تظهر أثناء الحمل. وقد يستمر استخدام الحبوب لمدة 2-5 أيام.
وبحسب النتائج التي يتم الحصول عليها للزوجين بعد التقييم الأولي، توضع خطة علاج أطفال الأنابيب الأنسب. وعادةً ما يبدأ علاج أطفال الأنابيب في اليوم الثاني أو الثالث من فترة الحيض.
كيف تتم متابعة الإباضة في عملية أطفال الأنابيب؟ (استخدام FSH/HMG)
إذا أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية أن المبايض سليمة، فالهدف يكون زيادة عدد البويضات وتنميتها بمساعدة حقن FSH أو HMG. ونظرًا لأن استخدام هذه الأدوية سهل جدًا، يمكن للمريضة أن تعطيها لنفسها. ويشرح فريقنا المختص للمرضى المعلومات اللازمة حول تفاصيل الاستخدام.
بعد 4-5 أيام من الفحص الأول تبدأ المراجعة الثانية، ويتم مجددًا فحص الحالة الأخيرة للمبايض عبر التصوير المهبلي بالموجات فوق الصوتية، وقياس عدد البويضات. ثم تُعطى حقن لمنع التبويض المبكر حتى لا تنفجر البويضات مبكرًا.
ما هو إجراء تفجير البويضة؟ ومتى تُستخدم حقنة hCG؟
عادةً ما تصل البويضات إلى النضج الكافي بعد 8-10 أيام. وإذا أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية وجود متوسط 3 بويضات بحجم 17 مم، فيُنتقل إلى تطبيق حقنة تفجير البويضة المعروفة باسم hCG. وفي هذه المرحلة، من المهم عدم التأخر في جمع البويضات. ويجب إجراء سحب البويضات بعد 34-36 ساعة من إعطاء الحقنة.
كيف يتم سحب البويضات في أطفال الأنابيب؟ (التخدير وتفاصيل العملية)
بعد حقنة التفجير، تنتقل العملية إلى سحب البويضات من الأم المستقبلية. وتُجرى هذه العملية في غرفة العمليات تحت تخدير عام خفيف. ومن خلال المهبل وبالاسترشاد بالموجات فوق الصوتية، يتم الدخول إلى المبيضين، ثم تُسحب البويضات بدقة كبيرة باستخدام إبرة. وتستغرق هذه العملية في المتوسط 15-20 دقيقة.
بعد انتهاء الإجراء، يُطلب من المريضة الراحة لمدة 2-3 ساعات. ومع زوال تأثير التخدير، يمكن إخراج المرضى الذين تكون حالتهم الصحية العامة جيدة من المستشفى.
كيف تتم عملية الإخصاب في أطفال الأنابيب؟ (ICSI وعلامات الإخصاب)
في اليوم الذي يتم فيه سحب البويضات، تُؤخذ الحيوانات المنوية من الرجل أيضًا. وتوضع الحيوانات المنوية والبويضات في أجهزة تُسمى الحاضنات، ويُنتظر حتى يحدث الإخصاب. وفي الحالات التي لا يحدث فيها الإخصاب، تُستخدم طريقة ICSI، أي الحقن المجهري، حيث تُحقن حيوان منوي حي داخل البويضة.
بعد الإخصاب، يجب أن تُرى بعد 16 ساعة داخل الخلية المخصبة بنيتان خلويتان سليمتان، واحدة من الذكر وأخرى من الأنثى. وهذا يعني أن الإخصاب سليم.
ما هو نقل الأجنة؟ وفي أي يوم يُجرى في أطفال الأنابيب وكم جنينًا يُنقل؟
تُوضع الأجنة المتكوّنة بعد الإخصاب داخل أجهزة خاصة لضمان نموها. ومن هذه النقطة، يُتوقع أن تنتقل البويضة/الجنين بالتسلسل إلى مرحلة خلية واحدة، ثم إلى 8 خلايا في اليوم الثالث، ثم إلى مرحلة متعددة الخلايا تُسمى الكيسة الأريمية في اليوم الخامس.
قبل نقل الجنين، تُجرى فحوصات على جودة الأجنة، ويتم اختيار أفضل الأجنة ونقلها إلى رحم الأم في اليوم الثالث أو الخامس. ويُقرر أنسب توقيت للنقل بحسب جودة الجنين.
وبحسب اللوائح،
- عند النساء دون سن 35 عامًا: جنين واحد في أول محاولتين
- عند النساء فوق 35 عامًا: جنينان
- عند النساء اللواتي لديهن تاريخ لمحاولتين فاشلتين من أطفال الأنابيب: جنينان
يمكن نقلها. والهدف هنا هو منع الحمل المتعدد.
متى يُجرى اختبار الحمل بعد أطفال الأنابيب؟ (الفحص الأول بواسطة Beta hCG)
بعد نحو 12 يومًا من إجراء نقل الجنين، يمكن إجراء فحص الحمل عبر الدم. وإذا كانت النتيجة إيجابية، يُعاد الفحص بعد 48 ساعة، وإذا أظهرت قيم الدم زيادة بمقدار الضعف، يمكن حجز موعد أول تصوير بالموجات فوق الصوتية.
هل ترغبون في الحصول على مزيد من المعلومات حول علاج أطفال الأنابيب؟
بصفتنا مركز أطفال الأنابيب في Hisar Hospital، يسعدنا أن نكون إلى جانبكم وإلى جانب عائلتكم.
يمكنكم التواصل معنا للإجابة عن أسئلتكم المتعلقة بعملية العلاج، ووضع خطة مخصصة لكم، وحجز موعد.
مركز أطفال الأنابيب رقم WhatsApp: 0 (501) 708 86 21
مركز الاتصال: 444 4 888
احجز موعدًا
الأسئلة الشائعة
ما هو علاج أطفال الأنابيب، وكيف يُطبّق؟
علاج أطفال الأنابيب هو عملية يتم فيها إخصاب الخلايا التناسلية المأخوذة من المرأة والرجل في بيئة المختبر، ثم نقل الأجنة المتكوّنة إلى رحم الأم. ويُطبّق خصوصًا للأزواج الذين لا يستطيعون الإنجاب بالطرق الطبيعية.
في أي الحالات يُنصح بعلاج أطفال الأنابيب؟
يُنصح بعلاج أطفال الأنابيب في حالات مثل انسداد قنوات فالوب، أو انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو جودتها، أو مشاكل التبويض، أو العقم غير المفسر.
في أي يوم من الدورة الشهرية يبدأ علاج أطفال الأنابيب؟
عادةً ما يبدأ العلاج في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية. وقبل ذلك، تُقيَّم حالة الزوجين بالتفصيل وتُعد خطة علاج مخصصة.
كيف يتم سحب البويضات؟ وهل هو مؤلم؟
يُجرى سحب البويضات تحت تخدير عام خفيف. وتستغرق العملية نحو 15-20 دقيقة، وهي غير مؤلمة. ويُنصح بالراحة لبضع ساعات بعد الإجراء.
متى تُعطى حقنة تفجير البويضة؟
عندما تصل البويضات إلى الحجم الكافي، تُعطى حقنة hCG عادةً في اليوم 8-10 من العلاج. وبعد هذه الحقنة بـ 34-36 ساعة تُجرى عملية سحب البويضات.
متى وكيف يتم نقل الأجنة؟
يُجرى نقل الأجنة في اليوم الثالث أو الخامس بعد الإخصاب. وتُتابَع الأجنة في أجهزة خاصة، ثم تُختار الأجنة الأعلى جودة وتُنقل إلى رحم الأم.
كم عدد الأجنة التي يمكن نقلها؟
يمكن نقل جنين واحد فقط عند النساء دون سن 35 عامًا في أول محاولتين. أما عند النساء فوق 35 عامًا أو لدى من لديهن محاولتان فاشلتان من أطفال الأنابيب، فيُسمح بنقل جنينين.
متى يُجرى اختبار الحمل بعد نقل الجنين؟
يمكن فحص الحمل بالدم عبر اختبار Beta hCG بعد نحو 12 يومًا من النقل. وإذا كانت النتيجة إيجابية، يُعاد الفحص خلال 48 ساعة لمتابعة التطور.
ما هي نسبة النجاح في علاج أطفال الأنابيب؟
تعتمد نسبة النجاح على عدة عوامل مثل عمر المرأة، وجودة البويضات، وخصائص الحيوانات المنوية، ونمو الجنين. وفي سنّ صغيرة وتحت ظروف مناسبة، قد تصل نسبة النجاح إلى 50%.
ما الذي يجب الانتباه إليه خلال عملية أطفال الأنابيب؟
يجب الانتباه إلى النظام الغذائي، وعدم استخدام السجائر والكحول، وعدم تناول أي دواء دون توصية الطبيب، وقد يُنصح بالحصول على دعم نفسي.
