Skip to content

طريقة العلاج

لقاح الحمل

ما هو لقاح الحمل؟ لقاح الحمل، وهو أحد التقنيات المتطورة حديثاً ضمن علاج أطفال الأنابيب، يتيح لرحم الأم تقبّل الحمل بسهولة أكبر. وبهذا الإجراء يُنشَّط الرحم قبل نقل الجنين ويُهيَّأ للحمل، و

لقاح الحمل

ما هو لقاح الحمل؟

لقاح الحمل، وهو أحد التقنيات المتطورة حديثاً ضمن علاج أطفال الأنابيب، يتيح لرحم الأم تقبّل الحمل بسهولة أكبر. وبهذا الإجراء يتم تحضير الرحم وتهيئته للحمل قبل نقل الجنين، وبذلك تزداد فرصة التصاق الجنين.

من يجب أن يُطبَّق عليهم لقاح الحمل؟

النساء بعمر 37 عاماً فأكثر اللواتي يرغبن في الحمل

المرضى المصابون بمتلازمة تكيس المبايض

المرضى المصابون بالكيس الشوكولاتي (داء بطانة الرحم المهاجرة) (Endometriozis)

المرضى الذين يعانون من ضعف الدوران الدموي في بطانة الرحم ومن مشاكل في التخثر

المرضى الذين لم يحدث لديهم حمل رغم إجراء نقل جنينين أو أكثر

المرضى الذين عانوا سابقاً من فشل متكرر في الحمل

يساعد تطبيق لقاح الحمل لهؤلاء المرضى في زيادة نسبة الحمل.

كيف يُطبَّق لقاح الحمل؟

يُطبَّق لقاح الحمل وفق الخطوات التالية:

أولاً، يتم فحص بطانة الرحم (Endometrium) وإجراء فحوصات مختلفة للتحقق من وجود أي مشكلة متعلقة بالحمل.

عادةً يبدأ علاج أطفال الأنابيب بعد انتهاء الدورة الشهرية لدى المرأة. وبعد اتخاذ قرار إجراء لقاح الحمل، يُؤخذ الدم من المرأة في يوم سحب البويضات، وهو أحد مراحل علاج أطفال الأنابيب.

يُرسل الدم المأخوذ إلى المختبر ليخضع لعمليات خاصة. وخلال ذلك تُفصل الخلايا المسماة الوحيدات (Monosit) الموجودة في الدم، وتُوضع في أوساط الزرع لتتكاثر.

يُضاف إلى وسط الزرع الناتج هرمون الكورتيكوتروبين المُحفِّز، أي CRH، وهو هرمون يُفرز من الدماغ. وبهذا، وبمساعدة هذا الهرمون، تُحفَّز الخلايا النامية، ويتم تنشيط إنتاج الهرمونات التي تزيد من قابلية بطانة الرحم للانغراس.

تُعطى السوائل التي تحتوي على الهرمونات المستخلصة من وسط الزرع للرحم قبل نقل الجنين، فتصبح بطانة الرحم مهيأة لنقل الجنين.

أظهرت الأبحاث التي أُجريت أن لقاح الحمل يرفع نسبة الحمل بنسبة 40 بالمئة في عمليات نقل الأجنة عالية الجودة المتكررة في الماضي، ويخفض نسبة الإجهاض بعد علاج أطفال الأنابيب بنسبة 30 بالمئة.

لكن يجب ألا ننسى أن لقاح الحمل ليس طريقة معجزة. ولتحقيق أفضل نجاح يجب تطبيقه فقط في الحالات المناسبة.

هيئة التحرير الإلكترونية والطبية

ساهمت هيئة التحرير الإلكترونية والطبية في مستشفى حصار في إعداد هذا المحتوى. جميع المحتويات المنشورة على الموقع مخصصة للمعلومات العامة فقط. يُرجى مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتشخيصها وعلاجها.

تاريخ آخر تحديث: