سرطان الفم هو نوع من السرطان يؤثر على أي جزء من الفم، مثل اللثة، اللسان، داخل الخدود أو الشفاه. يمكن أن يحدث هذا المرض لدى الجميع، ولكن خطر الإصابة يزداد مع تقدم العمر. يتم تشخيصه عادة بين 65 و70 عامًا. يمكن أن تختلف خطورة المرض اعتمادًا على نوع السرطان، حجمه، ما إذا كان قد انتشر أم لا، والحالة الصحية العامة للمريض. تلعب استخدام التبغ والكحول دورًا مهمًا بين أسباب سرطان الفم. يمكن أن تؤدي العادات الضارة مثل التدخين والكحول إلى تلف أنسجة الفم، مما يزيد من قابلية الإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يزيد التعرض الطويل لأشعة الشمس، وخاصةً خطر سرطان الشفاه. كما يمكن أن يكون فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) فعالًا في تطور سرطان الفم. يعتبر التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية في علاج سرطان الفم. إذا لم يتم علاجه، يمكن أن ينتشر سرطان الفم إلى مناطق أخرى من الرأس والرقبة. تشمل خيارات العلاج الجراحة، العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي. عندما يتم تشخيصه في مراحله المبكرة، قد تكون نسبة نجاح العلاج عالية. لذلك، يجب على الأشخاص الذين يلاحظون تغييرات غير طبيعية في الفم استشارة الطبيب. من المهم الابتعاد عن عوامل الخطر مثل التدخين والكحول للوقاية من سرطان الفم.
ما هو سرطان الفم؟
سرطان الفم هو نوع من السرطان الذي يظهر من خلال نمو غير منضبط للخلايا في أنسجة تجويف الفم. يتطور عادةً في الشفاه، اللسان، اللثة، قاعدة الفم، والحنك الرخو. قد لا تظهر أعراض سرطان الفم في مراحله المبكرة. في المراحل المتقدمة، يمكن أن تظهر أعراض مثل الجروح التي لا تلتئم، النزيف، الألم، وصعوبة المضغ..
ما هي أعراض سرطان الفم؟
لدى سرطان الفم بعض الأعراض والعلامات التي يمكن الخلط بينها وبين التغيرات الناتجة عن حالات شائعة أخرى في الفم. لذلك، قد يكون من الصعب تشخيص المرض في مراحله المبكرة. تشمل بعض أعراض سرطان الفم ما يلي:
- جروح لا تلتئم في الفم: واحدة من الأعراض الأكثر شيوعًا لسرطان الفم هي الجروح المفتوحة التي لا تلتئم في الفم لمدة عدة أسابيع. عادةً ما تكون هذه الجروح غير مؤلمة وقد تسبب أحيانًا نزيفًا. يمكن أن تشير زيادة حجم الجروح أو تغير لونها إلى الإصابة بالسرطان. إذا تم ملاحظة مثل هذه الجروح، يجب استشارة متخصص صحي على الفور.
- تورم وكتل في الفم: قد يتشكل لدى الأشخاص المصابين بسرطان الفم تورمات صلبة أو كتل في الشفاه، اللثة، أو داخل الفم. عادةً ما تكون هذه التورمات غير مؤلمة مثل الجروح. يمكن أن تؤدي التورمات المتزايدة إلى صعوبات في المضغ والبلع. غالبًا ما توجد الكتل غير الطبيعية في المناطق التي يتطور فيها السرطان.
- بقع بيضاء أو حمراء في الفم: واحدة من الأعراض المبكرة للمرض هي ظهور بقع بيضاء (لوكوبيكيا) أو حمراء (إريثروبلاكي) في الفم. يمكن أن تكون هذه البقع حساسة أو مؤلمة وقد تنمو مع مرور الوقت. نظرًا لأن البقع البيضاء أو الحمراء يمكن أن تشير إلى حالة سابقة للسرطان، فإن الفحص الطبي مهم للبقع التي تستمر لفترة طويلة.
- ألم وخدر: يمكن أن يكون هناك ألم مستمر في الفم أو الحلق. بالإضافة إلى الألم، قد يحدث خدر أو تنميل في اللسان، الشفاه، ومنطقة الفم. يمكن أن تؤثر هذه الأعراض على المضغ، الكلام، والبلع، مما يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للشخص.
- مشاكل في الفك والأسنان: قد يؤثر المرض أحيانًا على عظام الفك، مما يؤدي إلى ارتخاء أو تغيير موضع الأسنان. عدم ملاءمة أطقم الأسنان أو الشعور بألم في الفك قد يكون علامة على تقدم السرطان. يمكن أن تظهر صلابة أو قيود في حركة الفك أيضًا كأعراض للمرض.
طرق تشخيص سرطان الفم
يجمع الطبيب معلومات حول الأعراض ومدة ظهورها من خلال أخذ تاريخ المريض. بعد أخذ التاريخ الطبي، يتم إجراء فحص بدني. خلال الفحص البدني، يتم فحص الفم، اللسان، اللثة، الشفاه، الخدود، والحنجرة بعناية. يبحث الطبيب عن جروح غير ملتئمة أو تغيرات في اللون تشير إلى سرطان الفم. كما يتم فحص ما إذا كان هناك تضخم في العقد اللمفاوية في الرقبة، حيث قد يكون السرطان قد انتشر. يوفر الفحص البدني أولى الأدلة على وجود المرض ويوجه الطبيب لإجراء اختبارات إضافية. تشمل بعض الاختبارات المستخدمة في تشخيص سرطان الفم ما يلي:
- خزعة: إذا تم العثور على آفة مشبوهة خلال الفحص البدني، فإن إجراء خزعة غالبًا ما يكون ضروريًا لتأكيد التشخيص. الخزعة هي عملية أخذ عينة صغيرة من الأنسجة المشبوهة وفحصها تحت المجهر في المختبر. يقوم pathologist بتحليل بنية الأنسجة والشذوذات في الخلايا لتأكيد وجود السرطان.
- طرق التصوير: يمكن استخدام الأشعة السينية لتحديد انتشار وموقع سرطان الفم. يمكن أن تقيم الأشعة السينية ما إذا كان السرطان يتعلق بعظام الفك أو الأسنان. يمكن أن تُظهر التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) حجم الورم وحالة انتشاره إلى الأنسجة المحيطة. يمكن أيضًا استخدام هذه الطرق لفهم ما إذا كان السرطان قد انتشر.
- التنظير: يمكن إجراء التنظير لفحص ما إذا كان سرطان الفم موجودًا في مناطق أعمق من الجسم. في هذه الطريقة، يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا ومصدر ضوء إلى الحلق والأحبال الصوتية للحصول على صور تفصيلية. يُستخدم التنظير لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى الحنجرة أو الجهاز التنفسي العلوي.
كيف يتم علاج سرطان الفم؟
تشمل خيارات العلاج عادةً الجراحة، العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي. يمكن تطبيق هذه الطرق بمفردها أو معًا. تشمل بعض طرق علاج سرطان الفم ما يلي:
- الجراحة: واحدة من أكثر الطرق شيوعًا المستخدمة لعلاج سرطان الفم هي الإجراءات الجراحية. أثناء الجراحة، يتم استئصال الأنسجة السرطانية مع الأنسجة السليمة المحيطة بها بهدف إزالة الورم بالكامل. يمكن أن تفضل الجراحة الحد الأدنى من التدخل في الأورام الصغيرة، بينما قد يتطلب الأمر استئصال جزء من عظم الفك أو اللسان في الأورام الأكبر. يمكن أيضًا إجراء جراحة ترميمية بعد الجراحة لاستعادة الأنسجة المفقودة واستعادة الوظائف.
- العلاج الإشعاعي: يتضمن استخدام أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية. تُستخدم هذه الطريقة عادةً في الأورام الصغيرة أو لتنظيف الخلايا السرطانية المتبقية بعد الجراحة. يتم تطبيق العلاج الإشعاعي مباشرة على المنطقة السرطانية لتقليل الأضرار التي تلحق بالأنسجة المحيطة.
- العلاج الكيميائي: في علاج سرطان الفم، غالبًا ما يتم استخدام العلاج الكيميائي في المراحل المتقدمة أو مع طرق العلاج الأخرى. تهاجم أدوية العلاج الكيميائي خلايا السرطان في جميع أنحاء الجسم، مما يقلل من احتمالية انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى. ومع ذلك، قد تكون هناك آثار جانبية مثل الغثيان، تساقط الشعر، التعب، وزيادة خطر العدوى.
أسئلة متكررة
هل سرطان الفم خطير؟
سرطان الفم هو مرض خطير. إذا تأخرت في العلاج، يمكن أن يؤثر على الأنسجة داخل الفم، عظام الفك، والهياكل الحيوية الأخرى. في المراحل المتقدمة من السرطان، تنخفض جودة الحياة بشكل كبير.
في أي أعمار يظهر سرطان الفم؟
يظهر سرطان الفم عادةً بشكل أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عامًا. ومع ذلك، يمكن أن يظهر أيضًا لدى الشباب الذين لديهم عوامل خطر مثل التدخين، استهلاك الكحول، وسوء التغذية، وHPV.
إلى أين ينتشر سرطان الفم؟
يميل سرطان الفم إلى الانتشار أولاً إلى العقد اللمفاوية في الرقبة. في المراحل المتقدمة، يمكن أن ينتشر إلى الرئتين، الكبد، والعظام.
هل سرطان الفم يمكن أن يتكرر؟
يمكن أن يتكرر سرطان الفم. يمكن أن تقلل الفحوصات الطبية المنتظمة وتغييرات نمط الحياة من احتمالية عودة السرطان.
هل يمكن أن يشفى سرطان الفم من تلقاء نفسه؟
سرطان الفم لا يشفى من تلقاء نفسه ويتقدم بسرعة إذا لم يتم علاجه. إذا لم يتم ملاحظته في المراحل المبكرة ولم يتم التدخل، فقد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.
كيف نعرف أننا مصابون بسرطان الفم؟
تشمل أعراض سرطان الفم جروحًا لا تلتئم، تورمات في الفم، وآلام. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر صعوبة البلع، والبقع الحمراء في الفم أعراض شائعة أيضًا (3).
كم من الوقت تستغرق عملية سرطان الفم؟
تعتمد مدة عملية سرطان الفم على حجم الورم ودرجة انتشاره. عادةً ما تستغرق من 2 إلى 6 ساعات، ولكن قد تستغرق الإجراءات الجراحية الأكثر شمولاً وقتًا أطول. قد تتطلب عمليات الشفاء والترميم بعد الجراحة أيضًا وقتًا إضافيًا.
إلى أي طبيب يجب الذهاب لعلاج سرطان الفم؟
عادةً ما يتم استشارة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة (ENT) لعلاج سرطان الفم. يمكن أن يشارك أيضًا أطباء الأسنان، والأطباء المتخصصون في الأورام، والجراحون في عملية العلاج.
متى تكون جروح الفم خطيرة؟
إذا لم تلتئم جروح الفم خلال عدة أسابيع، فقد تكون خطيرة. خاصةً الجروح غير المؤلمة، والنزيف، أو ذات الحواف الصلبة قد تشير إلى سرطان الفم.
ماذا يحدث إذا تقدم سرطان الفم؟
مع تقدم سرطان الفم، يمكن أن ينتشر إلى الأنسجة والأعضاء المحيطة، مما قد يتسبب في تلف الهياكل الحيوية مثل عظام الفك، اللسان، والحنجرة. يمكن أن ينتشر إلى الرئتين، الكبد، وأعضاء أخرى من خلال النقائل.
يمكن السيطرة على سرطان الفم من خلال التشخيص المبكر.
إذا كنت تلاحظ جروحًا، تورمات، أو تغيرات في اللون في الفم لا تلتئم لفترة طويلة، فمن المهم للغاية استشارة طبيب مختص دون تأخير. مستشفى حصار الدولي، تقدم خدمات صحية شاملة في تشخيص وعلاج سرطان الفم بفضل أطبائها ذوي الخبرة في الأنف والأذن والحنجرة ونهجها متعدد التخصصات.
تزداد نسبة نجاح العلاج بشكل كبير بفضل التشخيص المبكر.
يمكنك حجز موعد من عيادة سرطانات الأنف والأذن والحنجرة لصحتك الفموية والفموية من هنا.
لا تؤجل صحتك، فالتشخيص المبكر ينقذ الحياة.
