ما هي طرق جراحة سرطان الثدي؟
سرطان الثدي هو نوع من السرطان يتميز ببدء تكاثر غير منضبط للخلايا التي تشكل نسيج الثدي، مما يؤدي إلى تحولها إلى خلايا سرطانية. يؤثر هذا النوع من السرطان بشكل عام على النساء فوق سن معينة، ولكنه يمكن أن يظهر نادراً عند الرجال والشابات. تشمل طرق علاج سرطان الثدي العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني، والتدخل الجراحي. في العلاج الجراحي لسرطان الثدي، يتم تفضيل نوعين رئيسيين من الطرق. أحد هذه الطرق هو الجراحة الحافظة للثدي، والأخرى هي الاستئصال الكلي للثدي. في الجراحة الحافظة للثدي، يتم إزالة الجزء المصاب فقط من الثدي، بينما في الاستئصال الكلي، يتم إزالة جميع أنسجة الثدي. يتم اتخاذ القرار بشأن الطريقة الجراحية التي سيتم تطبيقها بناءً على عدد الخلايا السرطانية ومدى انتشارها.
كيف يتم تحديد الطرق الجراحية؟
كما هو الحال في معظم أنواع السرطان، يتم الاستفادة من التدخلات الجراحية في تشخيص المرض، وتحديد طريقة العلاج، وتأكيد المرحلة. لقد شهدت جراحة سرطان الثدي تغييرات جذرية على مر الزمن. في البداية، كانت استئصال الثدي هي الطريقة الأكثر شيوعًا، ولكن اليوم، بسبب ما تسببه من اضطرابات جسدية خطيرة، يتم تفضيلها بأقل قدر ممكن.
في بعض المرضى، قد يكون من الضروري اختيار استئصال الثدي في حالات كبر حجم الورم، أو إذا كان المريض قد تلقى علاجًا إشعاعيًا سابقًا. يتم اتخاذ القرار بشأن الطريقة الجراحية بناءً على حجم السرطان، والمرحلة التي يوجد فيها، والحالة الصحية العامة للمريض، ويمكن أن يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات قبل اتخاذ القرار.
ما هي الطرق الجراحية المستخدمة في علاج سرطان الثدي؟
يتم اتخاذ القرار بشأن الطريقة الجراحية المختارة بناءً على الحالة الحالية للمريض. تشمل الطرق المفضلة في علاج سرطان الثدي استئصال الورم، واستئصال الثدي، واستئصال الثدي الجذري المعدل. بالإضافة إلى ذلك، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء يُعرف باسم خزعة العقدة الحارسة، حيث يتم أخذ عينة لتحديد مدى انتشار الخلايا السرطانية إلى النظام اللمفاوي. عندما يتم اكتشاف انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية، يمكن إزالة الغدد اللمفاوية تحت الإبط باستخدام طريقة استئصال العقد اللمفاوية.
كيف يتم تطبيق استئصال الثدي؟
استئصال الثدي هو طريقة جراحية يتم فيها إزالة الثدي بالكامل. يتم تفضيل هذه العملية في الحالات التي لا تكون فيها الجراحة الحافظة للثدي مناسبة. يمكن أن يتم تطبيق استئصال الثدي بعدة أشكال مختلفة مثل استئصال الثدي تحت الجلد، واستئصال الثدي البسيط، واستئصال الثدي الجذري المعدل. الهدف من علاج استئصال الثدي هو إزالة الأنسجة السرطانية مع الأنسجة السليمة المحيطة بها وتحقيق نتائج تجميلية ناجحة. يختلف نوع استئصال الثدي وطريقة تطبيقه بناءً على حجم الأنسجة السرطانية، وموقعها، وخصائص الخلايا، والمرحلة التي يوجد فيها المرض، وتوقعات المريض. الإجراء العام يتضمن إزالة الأنسجة السرطانية جراحيًا.
ما هي الجراحة الحافظة للثدي وكيف تتم؟
في الجراحة الحافظة للثدي، يتم إزالة الأنسجة السرطانية فقط، ولا يتم إجراء أي عملية على الثدي بالكامل كما هو الحال في استئصال الثدي. اعتمادًا على كمية الأنسجة المزالة، يُطلق على هذه العملية اسم استئصال الورم أو استئصال الثدي الجزئي. بعد هذه العملية، غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى طريقة إضافية مثل العلاج الإشعاعي. يتغير حجم الأنسجة المزالة بناءً على حجم الكتلة وموقعها.
ما هي الآثار الجانبية لجراحة سرطان الثدي؟
مثل أي طريقة جراحية، هناك بعض المخاطر المرتبطة بعلاج سرطان الثدي الجراحي. يمكن أن تؤدي المضاعفات التي قد تحدث بعد التدخل الجراحي إلى إبطاء وإطالة فترة الشفاء. غالبًا ما تكون الآثار الجانبية خفيفة وليست خطيرة، ولكن في بعض الحالات، يمكن أن تهدد الحياة. في مثل هذه الحالات، يكون التدخل المبكر ذا أهمية كبيرة. تشمل الآثار الجانبية التي قد تظهر نتيجة لجراحة سرطان الثدي:
- نزيف في منطقة الجراحة،
- صديد، إفرازات وعلامات عدوى في الجرح،
- تجمع السوائل وتورم في منطقة الجراحة،
- ألم شديد، وتورم، وحساسية في منطقة الجراحة،
ما هي إعادة بناء الثدي ومتى يمكن إجراؤها؟
بعد جراحة الثدي، يمكن إجراء عملية تُعرف بإعادة بناء الثدي لتحسين المظهر التجميلي للمنطقة الجراحية. على الرغم من أن كل امرأة خضعت لجراحة الثدي تطلب إعادة بناء الثدي، إلا أنه في بعض الحالات، يجب عدم إجراء هذه العملية. تشمل مجموعة المرضى التي يجب عدم إجراء هذه العملية: الأشخاص الذين لا يقبلون بحدوث ندوب دائمة، والمرضى الذين لديهم توقعات غير واقعية، والمرضى الذين لا يمكنهم تحمل عملية جراحية جديدة بسبب حالتهم الصحية، والمرضى الذين يعانون من نوع سرطان يسير بشكل سيء. يمكن إجراء عملية إعادة البناء في نفس الوقت مع استئصال الثدي أو لاحقًا. وفقًا لوقت إجراء عملية إعادة البناء، فإن أنواعها هي:
- إعادة بناء متزامنة: في هذه الطريقة، يتم إجراء عملية إعادة البناء في نفس الوقت مع استئصال الثدي. يتم تطبيق إعادة البناء المتزامنة على المرضى الذين تم تشخيصهم بسرطان مبكر وليسوا بحاجة إلى العلاج الإشعاعي.
- إعادة بناء متزامنة مؤجلة: في هذه العملية، يتم التحضير لإعادة البناء أثناء مرحلة استئصال الثدي. يتم وضع مادة موسعة للأنسجة أثناء استئصال الثدي. بعد ذلك، يتم استبدال هذه المادة بزرع دائم.
- إعادة بناء متأخرة: في هذه الطريقة، يتم إجراء عملية إعادة البناء في أي وقت بعد استئصال الثدي.
ما هي الفروق بين الطرق الجراحية وطرق العلاج الأخرى؟
يمكن اختيار الطرق الجراحية أو طرق العلاج الأخرى في علاج سرطان الثدي. يتم اتخاذ القرار بشأن الطريقة المختارة بناءً على حالة المريض. عادةً ما يتم تفضيل الجراحة في الحالات التي توجد فيها كتل سرطانية صغيرة وغير منتشرة. إذا انتشر السرطان إلى مناطق مختلفة من الجسم، فقد يكون من الضروري الاستفادة من طرق العلاج الأخرى. في بعض الحالات، يمكن تطبيق كل من التدخل الجراحي وطرق العلاج غير الجراحية معًا. تتطلب الطرق الجراحية عادةً دخول المستشفى، بينما لا تتطلب طرق العلاج الأخرى عادةً دخول المستشفى، ولكن الطرق الجراحية تعطي نتائج أفضل من حيث خطر تكرار السرطان مقارنة بالطرق الأخرى.
أسئلة شائعة
ما هي طرق علاج سرطان الثدي؟
في علاج سرطان الثدي، مثل طرق علاج السرطان الأخرى، يتم الاستفادة من كل من الطرق الجراحية وغير الجراحية. تشمل طرق العلاج غير الجراحية العلاج الهرموني، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، بينما تشمل الطرق الجراحية استئصال الثدي واستئصال الورم. يتم اتخاذ القرار بشأن الطريقة العلاجية المناسبة بناءً على ظروف المريض.
كيف يتم إجراء عملية سرطان الثدي؟
تختلف كيفية إجراء عملية سرطان الثدي حسب نوع التدخل الجراحي المطبق. غالبًا ما يتم إجراء التدخل تحت التخدير، لذلك لا يشعر المرضى بأي ألم. تبدأ العملية بعمل شق بين جدار الصدر والثدي، ويتم إجراء إزالة الأنسجة بناءً على حجم الكتلة السرطانية.
في أي الحالات يتم تفضيل استئصال الثدي؟
في الحالات التي تتكاثر فيها الخلايا السرطانية بشكل مفرط وتشكل كتل كبيرة، أو في الحالات التي انتقل فيها السرطان إلى مراحل متقدمة، يمكن أن يكون استئصال الثدي ضروريًا.
كيف يتم اتخاذ قرار بشأن الزرع بعد الجراحة؟
بعد العملية الجراحية، يمكن إجراء عملية زرع بهدف استعادة تكامل الأنسجة في منطقة العملية، وإنشاء مظهر ثدي جديد، وتحسين المظهر التجميلي. يمكن اتخاذ قرار الزرع بناءً على توقعات المريض الشخصية وما إذا كانت العملية الجراحية قد تمت بنجاح أم لا.
في أي الحالات يتم تفضيل استئصال الورم؟
يتم تفضيل استئصال الورم في مراحل مبكرة من سرطان الثدي. يتم اختيار استئصال الورم عندما تكون الكتلة السرطانية صغيرة وموجودة في منطقة محلية.
كيف تسير عملية الشفاء بعد التدخل الجراحي؟
تختلف عملية الشفاء بعد عملية سرطان الثدي بناءً على نوع الإجراء المطبق. في بعض أنواع العمليات، يمكن الخروج في نفس اليوم والانتقال إلى الراحة في المنزل، ولكن في العمليات التي يتم فيها إجراء عدة إجراءات متتالية، قد يتطلب الأمر دخول المستشفى لمدة تتراوح بين 2-3 أيام. يجب استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب دون انقطاع خلال فترة الشفاء.
ما الذي يجب مراعاته بعد جراحة الثدي؟
بعد جراحة الثدي، يجب توخي الحذر بشأن عدم ملامسة منطقة الجراحة للماء. إذا تم تغطية منطقة الجرح بضمادة مقاومة للماء، يمكن الاستحمام بعد يومين. يجب عدم ترطيب الضمادة وحمايتها. يجب أيضًا مراقبة منطقة الجرح بعناية بحثًا عن علامات العدوى، وإذا كانت هناك حالة من تجمع السوائل، يجب استشارة الطبيب.
هل هناك حاجة للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي بعد الجراحة؟
في بعض الحالات، بعد العمليات الجراحية، يمكن محاولة منع تكاثر الخلايا السرطانية من خلال طريقة علاج إضافية. لهذا الغرض، قد تكون هناك حاجة إلى تطبيقات مثل العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني قبل أو بعد التدخل الجراحي.
على الرغم من أنها واحدة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، إلا أن سرطان الثدي، بفضل التشخيص المبكر، لديه فرصة عالية للعلاج. يعتبر اختيار الطبيب والطريقة مهمًا جدًا.
إن الطبيب وفريقه الذين سيطبقون خطة العلاج وفقًا لك، ووجود المعدات الكافية يلعبان دورًا كبيرًا في عملية علاج المرضى.
إذا كانت لديك شكوك حول سرطان الثدي أو ترغب في إجراء الفحوصات الروتينية، فلا تتردد في الحصول على دعم طبي متخصص.
احجز موعدًا أو تواصل معنا – لا تؤجل صحتك.





